تمكن الخبراء الهولنديون ونظراؤهم المغاربة ومن أصول صحراوية اليوم حوالي الساعة الثالثة وخمسة وأربعين دقيقة فجرا من إتمام عملية إفراغ الناقلة “سيلفر “والبالغة حمولتها خمسة ألاف طن من وقود لفيول الصناعي،والتي جنحت وعلقت بالرمال بمدخل ميناء طانطان منذ23دجنبر من العام الماضي حيت تطلب ذلك شحن 182شاحنة صهريجية , كما عاينا عملية نقل وإنزال معدات ولوازم تقنية بواسطة مروحية اسبانية وطاقمها قادمة من خيخون شمال الجارة الاسبانية استقدمتها شركة التامين حيت أفاد ربانها واريس”لقد قمنا بإنزال المعدات والتجهيزات اللازمة والضرورية لإتمام عملية الإفراغ من تنقية وغيرها وتم ذلك في ظرف وجيز ساعدتنا الظروف المناخية”.
فيما صرح السيد أمحمد عثماني الناطق الرسمي لعملية إنقاذ الناقلة والمدير المركزي بالوكالة الوطنية للموانئ مكلف بالشرطة والسلامة والبيئة “انه كما صرحنا سابقا فبفضل الجهود المبذولة من الجميع والصبر نخبر المواطنين أننا بحمد الله تمكنا من إزالة الخطر المتمثل في لفيول الصناعي بحرفية ومهنية عاليتين وإننا بصدد إعداد خطط للبدء في الشوط الثاني المتعلق بجر الناقلة لميناء مجاور” . وحري بالذكر انه مازال فاعلون مدنيون ومهتمون بالبيئة يبدون تخوفاتهم من تضرر مياه البحر من مكوث الناقلة طيلة أسبوعين غير بعيد عن مدخل الميناء والدي يعرف كدالك انبعاث روائح ملوثة من وحدات صناعية مجاورة للمكان تفرغ الصرف الصحي فيه لإنعدام مجاميع لها وهي الخطر الحقيقي الذي يهدد يوميا الميناء والأسماك المصطادة به لكونها تلوث البحر بسوائل مميتة من نوع “اش 2سس”والذي إذا استنشقه الإنسان قد يموت في الحين حسب خبراء البيئة مما يتطلب الانتباه لهذا المشكل أكثر من سيلفر تضيف مصادر حقوقية من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والتي تتابع الحادث منذ اليوم الأول وهي بصدد انجاز تقرير في الموضوع.
المصدر: محمد جرو نشر في صحراء بريس

