Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » شروط الإصلاح العميق و الرقي الحقيقي

    شروط الإصلاح العميق و الرقي الحقيقي

    بواسطة دابا ماروك16 يونيو، 201110 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا شك أن خطاب 9 مارس يعد خطابا تاريخيا، و جل الفاعلين السياسيين و النقابيين و الحقوقيين والمدنيين أكدوا على أهميته البالغة و صرحوا بأنه يعتبر فعلا خارطة طريق لمرحلة جديدة من مستقبل المغرب.

    فعلا، لقد التقت إرادة الشعب مع إرادة الملك الذي قرر بدون تردد، بفضل عزيمته و شجاعته و حكمته، أن يدفع عجلة الإصلاح بكل قوة متحديا كل جيوب المقاومة، و استطاع بدعم من حركة 20 فبراير أن يفتح ورشا كبيرا أساسه دستور ديمقراطي يستجيب لتطلعات الشعب المغربي. و نأمل أن تتوفر الإرادة و النزاهة و النيات الحسنة لدى جميع المغاربة لإنجاح هذا المشروع الكبير لتحقيق ما نتمناه. إن القضيةَ الأساسية في التعاملِ مع الأحداث الجسام المتتالية ليس تصديق وقوعها، أو عدم تصديقه، فالشعوب اليوم أصبحت كأنها تعيش في غرفة واحدة بفعل التواصل الإعلامي المذهل، ولكن العبرةَ و الحكمة في التعاملِ معها، و تحليلها تحليلا منطقيا، و اتخاذُ موقف صحيح، والانطلاق بدون تردد للعمل من خلالِ هذا الموقف. و هذه هي المسألة الأساسية و النقطة الايجابية التي تميز بها المغرب عن كثير من الدول التي هبت عليها رياح الإصلاح، و جعلت نظامه الملكي يشكل الاستثناء و يحظى بمساندة و دعم أغلبية الشعب. الشعب المغربي يريد التكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية، ترسيخ دولة الحق والمؤسسات، توسيع مجال الحريات، استقلالية القضاء، فصل السلط، دمقرطة الدولة، تحديث المؤسسات، برلمان حقيقي نابع من انتخابات حرة ونزيهة، حكومة منتخبة و منبثقة عن الإرادة الشعبية، تقوية مكانة الوزير الأول، دسترة مؤسسة مجلس الحكومة وتوضيح اختصاصاته، تقوية دور الأحزاب السياسية في نطاق تعددية حقيقية، تقوية آليات تخليق الحياة العامة، ربط ممارسة السلطة والمسؤولية العمومية بالمراقبة والمحاسبة، دسترة هيآت الحكامة الجيدة و حقوق الإنسان و حماية الحريات….، هذا بالضبط ما جاء في الخطاب الملكي، و كلها مرتكزات أساسية و شروط مهمة لبناء المغرب الديمقراطي الحديث و ضمان العيش الكريم لكل أبناءه. و لعل أهم ما استرعى انتباهي في الخطاب الملكي هو قضية تخليق الحياة العامة لأنني مقتنع تماما أن هذه المسألة هي صلب الإصلاح العميق و أساس البناء الصحيح و الركيزة الأساسية لكل رقي و تقدم سليم، إذ لا يمكننا أن نضمن الرقي الحقيقي إلا إذا حرصنا على الاهتمام بالأخلاق و المبادئ و التربية السليمة. و إننا اليوم في أمس الحاجة إلى إيجاد مدخل جديد للتنمية الأخلاقية. و إذا كنا فعلا مواطنين مخلصين نشعر بشرف الانتماء إلى هذا الوطن الذي اسمه المغرب و هذه الجماعة التي اسمها المجتمع المغربي، فيجب أن تكون أهدافنا أهدافا سامية، يجب علينا أن نخطط و ندستر و نعمل من أجل المصلحة العامة، بل من أجل حاضر و مستقبل لا نرى أنفسنا فيه….، نعم يجب علينا أن نخطط و نعمل من أجل مواطن الحاضر و مواطن المستقبل…، من أجل أجيال الحاضر و أجيال المستقبل….، يجب علينا جميعا، ملكا و حكومة و برلمانا و أحزابا و نقابات و جمعيات و مواطنين، خدمة الوطن بنية خالصة، بكل الوسائل المتاحة، القانونية والأخلاقية و المعرفية و المادية….، يجب بذل كل الجهود الممكنة بدءا بتهيئ النفس و تكوين الذات. إن القاعدة الأساسية من أجل النهوض بالأمة هو كيف نجعل القيم الأخلاقية و النفسية في المرتبة العليا من اهتماماتنا،… وإن طابع الرقي الحقيقي هو طابع إيماني أخلاقي ….، الأخلاقيون اليوم هم القادة غدا. و إن المواطن المخلص لوطنه و لدينه هو الذي يمتنع عن كل أنواع الكسب الغير القانونية. و الاستقامة و الخلق الحسن هي التي ستضمن لنا و للأجيال المقبلة الرقي و الاستمرار في الحياة الكريمة. إن الإصلاح لا يقتصر على إصدار نصوص و تشريعات نابعة من إرادة الشعب و رغباته، و إنما يكمن في مدى استعدادنا و حرصنا جميعا على تطبيقها و احترامها. و أساس الإصلاح العميق هو إصلاح الفرد داخل المجتمع و تخليق الحياة العامة( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ( سورة الرعد- 11 ) ، و هذا الأمر يتطلب منا جميعا، بدون استثناء، مراجعة أنفسنا و سلوكنا و معاملاتنا باستخدام عقولنا، كما يتطلب منا تصحيح أخطاءنا و إعادة النظر في تفكيرنا، أولوياتنا، اهتماماتنا، طريقة عملنا و كيفية تربية أبناءنا و تحصين شبابنا من السلوكيات السيئة و التصرفات الهدامة و كل ظواهر الفساد و آفات المجتمع التي تمنعنا من الرقي و التقدم، بل التي تجرنا إلى الوراء. كيف يمكن أن نرتقي بهذا الوطن الذي نحبه و ننتمي إليه و نحن لا نسهم بالقدر الكافي في بناءه ؟ كيف يمكن أن نصلح هذا المجتمع الذي نعيش فيه و نحن نتعامل في تجارتنا، و صناعتنا، و دراستنا، و أشغالنا اليومية بالغش و الخداع و الكذب و النفاق ؟ كيف يمكن أن نرتقي بهذا الوطن و نحن نشجع أو نقبل بتفشي الرشوة و السرقة و التزوير و ترويج المخدرات و غيرها من الرذائل ؟ كيف نريد أن نصلح و واقعنا غير منسجم مع ما نعتقد ؟ كيف نريد أن نصلح و أفعالنا متناقضة مع أقوالنا ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن نأكل المال الحرام و مال اليتيم ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن لا نهتم إلا بالشهوات و المصالح الشخصية ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن لا نشتغل أو نشتغل فقط بضع ساعات في أو بضع دقائق في اليوم ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن لا نهتم بتربية و تعليم أولادنا و بناتنا؟ كيف نريد أن نصلح و نحن نبيع أصواتنا أثناء الانتخابات ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن نشتري ذمم المواطنين ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن نساهم أو نقبل بشهادات الزور أو نراها و لا نحرك ساكنا ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن نقف وقفة المتفرج أمام العديد من الجرائم والمنكرات والآفات الاجتماعية ؟ كيف نريد أن نصلح و نحن يوميا نردد و نسمع ألفاظ و كلمات ساقطة في الشوارع و في كل مكان ؟ كيف و كيف و كيف و كيف….؟ مجتمعنا عرف تحولات كبيرة….، أصبحنا نلاحظ ظواهر غريبة….، لقد أصبح المواطن يكن الاحترام لأشخاص، نسمي بعضهم بالأعيان، الذين يملكون كثيرا من المال أو الدهاء أو المكر أو القوة، و لا يكن أدنى الاحترام للذين يملكون الخلق….، أصبحت المكاسب المادية هي الشغل الشاغل و الهاجس الأساسي. امتلاك منزل أو سيارة صغيرة يعد نصرا كبيرا….، أصبحنا نتباهى و نفتخر بالممتلكات المادية، بقوة العضلات ….، لا نولي أدنى الاهتمام لرصيد القيم و جمال الروح….. نعم، أصبح كل شيء مختزل في المادة و الشهوات…..، أصبحنا نعيش اليوم بدون أهداف سامية. أصبحنا نهتم بالمصلحة الشخصية و الشهوات أكثر من اهتمامنا بالمبدأ، بالخلق، بمصلحة الوطن و المصلحة العامة. أصبحنا ننظر إلى المواطن الأخلاقي على أنه ضعيف، أو أنه أخلاقي لأنه ضعيف أو ساذج. يعتبر الشباب من أكثر فئات المجتمع تعرضا للتغيرات و التحولات الثقافية و الاجتماعية. و تمثل القيم مركزا رئيسيا في تكوين سلوكه و بناء شخصيته و رسم توجهاته و اتجاهاته. و إن خدمة المجتمع تقتضي منا أن نحمل جميعا هم هذا الوطن و أن نعلم شبابنا كيف يحمل أيضا هذا الهم، لأن الشباب له دور كبير و يستطيع أن يصنع المعجزات بتكوينه و وعيه و حماسه و قوته و إرادته….، يستطيع أن يبدع و يحفز على الإصلاح و يدفع عجلة النمو بقوة كبيرة و سرعة مدهشة ، و الدليل على ذلك، حركات الشباب التي يعيشها العالم العربي و الإسلامي و التغييرات و الإصلاحات التي تتحقق يوم بعد يوم. و إذا كان الشباب المغربي يستطيع أن يدفع بعجلة الإصلاح، عليه أن يعرف جيدا كيف يحافظ على المكتسبات و سلامة المركب، و السير في الاتجاه الصحيح. إن المغرب دولة لها ثوابت يجب احترامها و الحفاظ عليها، و من بينها ديننا الحنيف الذي يضمن وحدتنا و تماسكنا و نجاتنا….، لا يجب أن نتخلى عن قيمنا و مبادئنا و ثوابتنا…. ، شعارنا الخالد هو الله الوطن الملك…..،. لا يجب أن نستسلم للفكر الغربي العلماني الذي يغزونا في كل لحظة و حين بواسطة المحطات الفضائية و الإنترنيت و الكتب و المجلات و عدة أشياء أخرى……، لا يجب أن نسمح لهذا الغزو أن يتحول إلى حرب ضد مبادئنا و قيمنا و ثوابتنا لأننا في آخر المطاف سنفقد كل شيء. ليس هناك أمة تخطط لجعل واقعها حرباً على مبادئها. واجبنا هو تلقين أبناءنا الأهداف السامية و القيم السليمة، قيم الأخوة و المحبة و التضامن و مبادئ السلم و النزاهة و الجدية و احترام القانون و الإخلاص للوطن و استثمار الوقت كرصيد هام لا يعوض، كما يجب إعطاء الأولوية للتعليم الذي لا يمكن أن يكون فعالا إلا إذا كان نظريا و تطبيقيا، لأن القول لن يكون مجديا إلا إذا كان مقرونا بالفعل. و الفعل لن يكون مؤثرا و ايجابيا إلا إذا كانت القدوة صالحة، لأن سلوك الإنسان أو طريقة مزاولته لعمله يتميز غالبا بطابع تقليدي موروث عن أشخاص عاشوا أو يعيشون في محيطه: آباء، معلمين، مدراء، أئمة و غيرهم، نتيجة الاحتكاك و المشاهدة. إن الطبيب أو المعلم أو الإمام لا يمكن أن يكون ناجحا إلا إذا تربى و نشأ في أسرة سليمة و إذا تكون في مدرسة و بيئة تسود فيها القيم النبيلة و الأخلاق الحسنة. و لا يجب أن ننسى أننا حينما نرعى أبناءنا إنما نقدم للمجتمع و للوطن و للعالم بأسره عناصر نظيفةً و صالحة، وهذا ما تهدف إليه التربيةُ في أعظم أهدافها، و هذا ما يضمن أيضا سعادة المجتمع بأبنائه و سعادتهم بمجتمعهم. إن السعادة ثمرة تأتي بعد غرس و سقي و عناية و جهد كبير، لذا أقول لشبابنا ذكورا و إناثا، أقول للشاب و الشابة ، إذا أردت الخير و السعادة لمجتمعك و لأسرتك و لذاتك قو نفسك، اطلب العلم، ارتق باختصاصاتك، طور عملك، تجارتك، صناعتك، اعمل بجد و هيئ فرص عمل للناس، ستكسب أجرا عند الله عز و جل و ستحظى باحترام و تقدير كبير عند الناس داخل المجتمع و خارجه….، لا تكون فردا تعيش وحدك و لوحدك و لمصلحتك فقط….، دعك من الألم و البكاء، دعك من الانتقاد و الاستنكار، دعك من تحميل المسئولية لغيرك فقط. إن التقوى في الإسلام لا يعني فقط الالتزام بأركان الدين و أداء فرائضه و الالتزام بالأخلاق الحسنة بل يعني أيضا أداء فروض و واجبات أخرى مثل، احترام الدستور، احترام القوانين، العمل المؤسساتي، المحافظة على السلم، إتقان و تطوير العمل ، المحافظة على الوقت وحسن تدبيره ، الالتزام بالمواعيد ، ترشيد الاستهلاك و النفقات و غيرها. و إذا فهمنا معنى التقوى في الإسلام و سعينا إلى نشر مفهومها سنساهم بلا شك في تخليق الحياة العامة و إصلاح المجتمع و النهوض بالأمة. لا يمكن أبدا تقويم الاعوجاج أو إصلاح المجتمع بالعقوبات و الاعتماد على السجون فقط ؛ فالعقوبات الصارمة لا تنشئ مجتمعاً لكنها تحميه، و النظم مهما كانت محكمة ومتقنة لن تحول دون تجاوز الإنسان لها. و لا يمكن أبدا تخليق الحياة العامة بالمراقبة و المحاسبة و الزجر فقط، بل يجب دسترة منظومة للقيم و وضع قوانين و برامج ، واعتماد و سائل و آليات، و تخصيص ميزانية قارة و كافية لترسيخ المبادئ الإسلامية و القيم الإنسانية الايجابية داخل الأسرة و المدرسة و المسجد و المستشفى و الإدارة و البرلمان و الحكومة و الأحزاب و النقابات و الجمعيات و غيرها. إن مشكل الانحطاط الذي نعيشه ناتج أساسا عن ضعف الإحساس بالأهداف الكبرى كالواجب اتجاه الوطن و اتجاه الآخر، و ما الشعور بالواجب نحو المجتمع إلا ثمرة للشعور بشرف الانتماء إليه وبالرغبة في الذوبان فيه، فإذا عجز المواطن عن الالتزام الجماعي أباح لنفسه كل ما استطاع أن يحرمه على غيره. أستغرب كيف أسمح لنفسي بأن أفتخر و أفرح و أرقص و أغني و أرفع العلم الوطني عندما يفوز المنتخب المغربي لكرة القدم ضد منتخب آخر، بينما في حياتي اليومية أتصرف باللامبالاة كأنني غير منتمي إلى هذا الوطن و هذا المجتمع ، أو كأنني حاقد أو عدو له، أتعامل بالهدم، بخرق القانون، بنهب خيرات البلاد، بالغش و التزوير و السرقة و قطع الأشجار و رمي الأزبال في الشوارع و عدم احترام أوقات العمل و عدم أداء عملي و القيام بوظيفتي كما يجب. كيف يعقل هذا ؟ إنه تناقض كبير و مفارقة عجيبة ! إن تحقيق الإصلاح و بلوغ الرقي المنشود يتطلب منا قبل كل شيء معرفة الأخطاء و جميع أنواع الخلل في حياتنا، و الانطلاق بسرعة في ترميمها و تصحيحها، و السبيل الوحيد في رأيي هو تدعيم الرقابة الذاتية وتعزيز علاقة الإنسان بربه، تقوية الإحساس بالواجب، صناعة الإنسان الكامل الايجابي ، بناء الأسرة المتماسكة، و بناء المجتمع الفاضل الذي تسود فيه الأحكام الأخلاقية ، و هذه هي أسمى بعثة الأنبياء و الرسل عليهم السلام. هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

    المصدر: نورالدين البركاني نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يحتفل بانتخاب هياكله الجديدة في ظل مشاورات تشكيل الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    استثمار ضخم يتجاوز 1.3 مليار دولار.. العملاق الصيني «غوتيون» يبدأ تجارب تشغيل مصنع البطاريات في القنيطرة

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار أكثر من 500 عنصر وطائرات “كنادير” لمواجهة حريق غابة “زعرورة” في العرائش

    14 أكتوبر، 2026

    المجموعة الصحية بفاس تكشف تفاصيل تدخلها لإنقاذ طفلة تعرضت للدغة أفعى في تاونات

    14 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: حرب إيران تُحدث جلبة في سوق الطاقة.. ونمو الناتج الداخلي الخام في المغرب سيصل إلى %4,1

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل جلسة محاكمة «الشيخة الطراكس» ودخول جمعية مدنية يدفع الملف لعرض الأدلة الرقمية

    14 أكتوبر، 2026

    السفير هلال: القرار 2797 يفتح أفق جديد للأمم المتحدة نحو تسوية عادلة لقضية الصحراء المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    صويلح يدخل عالم «وان مان شو» بأول تجربة فنية له في المغرب

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter