بعد الفضائح المتتالية بقناة العيون الجهوية ،والتي شملت الطرد التعسفي لبعض العاملين بها خلال السنوات الماضية،والتضييق على العمل النقابي والاقتطاع من الاجور والحرمان من التعويضات ،وتاخير الرواتب الشهرية لمجموعة من المتعاقدين وما الى دلك من انواع القهر والتنكيل ،التي كانت وراء هجرة العديد من الطاقات المحلية ،لقنوات اجنبية وتفضيل البعض مخيمات لحمادة عن المعاناة اليومية بملحقة دار البريهي بالعيون ،ناهيك عن تبدير المال العام في عدة حلقات تافهة ومستفزة لدوق ساكنة الاقاليم الجنوبية، التي هجرت هي الاخرى لفضائيات اجنبية ،وامام هدا الزخم الهائل من الانجازات لقناة العيون التي تحولت الى بوق لبعض مشاهير المنطقة، لم يستطع القائمون على ادارة القناة الاعلان عن تخليد سنتها التاسعة وسط حضور وازن ،بل فضلوا الاحتفال به في الظلام الدامس، في غياب السلطات والمنتخبين والفعاليات الجمعوية والاعلامية ،بل تم الاقتصار على العاملين بالقناة وبعض المقربين من الادارة ،مخافة فضح ما بقي في كواليس المحطة .
وحسب بعض الحضورفان اغلبية المحتفين بتسع سنوات في عمر قناتهم احسوا بالغبن والحكرة ،بعد ان تفاجوا ان لاوجود لغيرهم بهدا الحفل الدي اشرف عليه مدير القناة بمفرده ،حتى اعتبر البعض ان الحدث ربما اصبح يشبه حفل ختان اغلب الحاضرين فيه نسوة ،متحلقات حول السيد المدير الدي ظهرشاهرا سكينه في وجه حلوى مسكينة، قدر الله لها ان لايحضراحد في الشهادة على تمزيقها ، من طرف من مزق اسر باكملها ،بعد الاجهاز على مستقبل معيلها بجرة قلم بسيطة.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

