Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كاتب عراقي بالمغرب يناشد الملك

    كاتب عراقي بالمغرب يناشد الملك

    بواسطة دابا ماروك23 مايو، 20117 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ناشد فيصل عبد الحسن، وهو كاتب عرافي يقيم بالمغرب، الملك محمد السادس لتهجير اللاجئين وعددهم837 إلى بلدان لجوء ثالثة.

    وقال عبد الحسن، الذي يقيم في المغرب منذ 1997 كلاجئ، إنه “ما دام المغرب لا يستطيع أن يوفر لهم أبسط حقوق اللاجئ في العيش الكريم، فليس من التحضر، لأية حكومة أن لا تغيث من جاء إلى أرضها طالبا الغوث، وقد قال الله مخاطبا المسلمين في الحث على أجارة المستجير، حتى لو كان كافرا! وأن يجار حتى يبلغ مأمنه، أي أن يتعهد المسلمون في ذلك البلد بطعامه وكسائه”. وأضاف عبد الحسن، في مقال نشره موقع إلكتروني، “من هذا المنبر أدعو المسؤولين في هذا البلد الشقيق: لا لتجويع اللاجئين الأفارقة ومن مثقفي العراق في المغرب ولا لدفعهم للانتحار غرقا في المحيط الأطلسي، وهم يبحثون عن وطن ثالث يغيثهم من بطالتهم وجوعهم في المغرب، وبحثهم عن الحياة الكريمة في هجرة سرية محفوفة بالمخاطر، والويلات للوصول إلى إحدى الجزر الأسبانية، فهذا ليس من شيم أهل المغرب أو من أخلاقهم وكرمهم الذي يضرب به الأمثال” . ……………. فيما يلي المقال كاملا: من قصص اللجوء في المغرب أن أغلب لاجئيها العراقيين من المثقفين، شعراء وروائيين ومسرحيين وسينمائيين وكتابا وعازفين موسيقيين معروفين، ومعظم هؤلاء للأسف لم يوفقوا في بقائهم في هذا البلد، ولا حين هاجروا منه إلى ظلمات المحيط وعواصفه، ومجهوله، ولكن من لاجئيها العرب والأفارقة من كان موفقا ومعظمهم من السياسيين، فدماؤهم أكثر حرارة فيما يبدو من دماء العراقيين، ( ولو أنه قيل العكس عن الدم العراقي الفائر) ومن هؤلاء العرب كأحمد بن بلة، الذي كان لاجئا في الخمسينات في المغرب من عام 1955-1956 واعتقل بعد ذلك بعملية قرصنة جوية فرنسية في عام 1956، وهو يغادر المغرب متوجها إلى تونس لحضور اجتماع للقيادات الجزائرية في الخارج مع مجموعة من رفاقه، فأجبر الفرنسيون الذين كانوا يحتلون الجزائر طائرتهم بواسطة طائرات حربية فرنسية، على الهبوط في مطار العاصمة الجزائرية ، وتم اعتقالهم، ولكنه صار رئيسا للجزائر بعد استقلالها من عام 1962- 1965، ومورجان تسفا نيجيراي، الذي كان لاجئا في المغرب عام 1999-2001، وبعد ذلك صار رئيسا لوزراء حكومة زمبابوي منذ عام 2008، وحتى يومنا الحالي، و”أحمد بوضياف” الذي كان لاجئا في الدار البيضاء عام 1956، ثم صار رئيسا للجزائر في الثمانيات، وكذلك أمير طوارق تمبكتو، الأمير محمد علي الأنصاري، الذي كان لاجئا في مدينة الرباط وصار وزيرا في الحكومة النيجرية، وكذلك الرئيس الحالي للجزائر”عبد العزيز بوتفليقه”، الذي ولد في مدينة وجدة المغربية عام 1937، لأب من اللاجئين الجزائريين في المغرب. في اواخرعام 1997 قادتنا ظروف بلدنا السياسية إلى المغرب لما عرفناه عن سمعته الطيبة، وانفتاحه الجديد على العالم المتحضر، من خلال نوافذ عديدة، ومنها نافذة ثقافة حقوق الإنسان، وكان وقتها معروضا علي وعلى غيري العمل، والاستقرار في تونس ، لكنني عند زيارتي لذاك البلد العزيز، ومحاولتي مع أخوة مثقفين وكتاب وأدباء عراقيين وعرب هناك، لقاء منصف المرزوقي، احد أقطاب الدفاع عن حقوق الإنسان في تونس وقتها، فعرفنا من خلال سعينا ذاك، أن السلطات التونسية منعت أي اتصال بالرجل، وهناك من قال أيضا، انه كان معتقلا في ذلك الوقت!! فشطبنا على ذلك الأمل الساذج، في البقاء في بلد جميل كتونس ، وممارسة نشاطاتنا الإبداعية والثقافية فيه، كأي بلد ينشط ليدخل بأهله إلى القرن الواحد والعشرين، معززا ومكرما للإنسان، وحقوقه في العيش الكريم، يقتسم فيها الحاكم والمحكوم، هموم دفع عجلة البناء إلى الأمام، بروح الفريق الواحد، والوطن المشترك، والأمل بغد أفضل لجميع أبناء البلد . فسمعنا ونحن هناك من كاتب مغربي، يقول، أقصدوا المغرب، فنحن نعيش أهنأ أيامنا، وقد وضعنا وراء ظهورنا، سنوات الرصاص، وأيامها الصعبة، وكانت بالفعل سنوات صعبة على الجميع، حكومات ومحكومين. هبطنا المغرب في منتصف أكتوبر عام 97 في عهد الراحل الملك الحسن الثاني، فوجدنا أن ثقافة حقوق الإنسان، قد بدأت تصير تطبيقا حقيقيا في مفاصل كثيرة من الحياة المغربية، إلى درجة أن بعض أدباء المغرب كانوا يقولون لنا أن اللصوص قد ازدادوا في البلاد بسبب تطبيق شروط حقوق الإنسان!! مبررين ذلك بأن اللصوص امنوا بطش الشرطة السابق!! فقد أخذت الشرطة تحترمهم أكثر من اللازم، ولأنها كانت حذرة في تطبيق قوانين حقوق الإنسان بحذافيرها، في دوائرها ومكاتبها، فلم يعد اللص يجد عنتا، وإهانة، حينما يمسك متلبسا، بجريمة ما، وحين يوضع في السجن، فهو يجده- بسبب الحرص على تطبيق حقوق الإنسان فيه- فندقا يوفر له الراحة والطعام، والتعليم على مهنة ما، تفيده في المستقبل، ويجمع من كده خلال مدة سجنه مبلغا من المال يستفيد منه حين انتهاء محكوميته!! وقتها قلنا العيش في هذا البلد الكريم خيرا ألف مرة، من بلد غني كالعراق، لا تستطيع أن تقول فيه كلمة حق، ولا تستطيع أن تكتب فيه، ما تعتقده صحيحا! وتنظر لأبناء بلدك يقادون كالأغنام للحروب، ولمصائر مؤلمة، لا تبقي ولا تذر، إذا قالوا ما لا ينبغي قوله أو كتابة ما لا يرضاه الحاكم. كانت وقتها بناية المفوضية العليا للاجئين في عام 1997 صغيرة جدا، وسط الدار البيضاء ، بناية صغيرة جدا! لكن من فيها كانوا رحماء، كانت واحة للأمن والسلام، وسط حديقة واسعة مملوءة بزهور اليللك الفواحة، وكانت البناية، كنيسة قديمة، أهديت إلى المنظمة الدولية، ليقوم موظفوها بعملهم الإنساني في خدمة من يلجأ للمغرب من كافة الجنسيات في العالم، كان موظفوها نشطين، قبل أن ينخر سوس الفساد معظم موظفيها في السنوات التالية، وكان اللاجئون يستقبلون ويعرضون مشاكلهم، وأغلبها يحل وتعطى المساعدات المادية، والعينية لهم، وكان ذلك يصب في سمعة ثقافة حقوق الإنسان في المغرب، وطنا وشعبا وحكومة، ويقرب المغرب كثيرا من مصاف الدول التي تعبر بشعوبها من زمن الهمجية، إلى زمن احترام حقوق الإنسان! كان ذلك قبل 14 عاما، ولكن ماذا حصل بعد كل تلك السنوات؟! لقد حرصت قبل أيام قليلة على زيارة المفوضية العليا للاجئين في الرباط ، وريثة تلك، التي كانت في الدار البيضاء ، وكنت قد عرفت أن ذات المفوضية، التي كانت في الدار البيضاء ، قد تم نقلها إلى الرباط ، فكيف وجدتها – في عامي 2010 و2011؟! أي بعد 14 عاما على وجود تلك المفوضية، التي كانت تشعرك بإنسانية اللاجئ، وكرم هذه البلاد! وحرص مسؤوليها على سمعة المغرب في حفظه لحقوق لاجئيه وفق اتفاقية جنيف لحقوق اللاجئين لعام 1952 التي وقع عليها المغرب ! وجدت بناية كبيرة، مريبة بشكلها!! تذكرك ببنايات المخابرات، فهي تبدو كقلعة غامضة محصنة من قلاع كافكا، مقتطعة من كوابيس رواياته وقصصه، تطل على وادي أبي رقراق، وتسترها أبواب الحديد العالية ، ومصدات ودروع الأفراد القضيبية، وكوة صغيرة يطل منها حراس غلاظ شداد، لا يسمحون لأحد بالدخول، إلى داخل البناية، وموظفوها يوحون لك بأنهم رجال مخابرات، وأنهم سيحرصون على نقل كل ورقة من اللاجئ لوزارة الداخلية مباشرة، وليسوا موظفي إغاثة إنسانية، والناس من أولئك اللاجئين، المنكوبين من جميع الجنسيات، عراقيين، فلسطينيين، وأفارقة، رجالا، ونساء، وأطفالا، جاءوا يطلبون مساعدة المفوضية العليا للاجئين! يقضون الساعات، منتظرين، تحت شمس لاهبة، من غير ظل يستر رؤوسهم، ولا مقعد يستريحون عليه، وسط الشارع العام، وبعضهم كان ينام ليلا في الشارع أمام المبنى، ولا أذن تستمع إليهم، أو أحد يقضى احتياجاتهم، الإنسانية، ولا يظن احد أن تلك الاحتياجات أموالا أو مواد عينية! بالرغم من حاجتهم المستعجلة والضرورية لها، لتمكينهم من العيش في بلد شحيح الأعمال كالمغرب، لا يسمح فيه للأجنبي اللاجئ بالعمل فيه، بل هي مجرد متطلبات إدارية وأوراق ثبوتية، أو ما يتطلبه اللاجئ عادة من موافقات الإقامة في المغرب لأن الأعانات المالية قطعت عن اللاجئين منذ سنة 2001 وصار العطاء شحيحا فقط للمحاسيب ولمن نال رحمة موظفي المفوضية وهم أقل من القليل ونسبة لا يعتد بها ! أناشد المغرب، المضياف والبلد المسلم، وأناشد من هذا المنبر أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالإيعاز للمفوضية العليا للاجئين في المغرب، لتهجير لاجئيها وعددهم837 إلى بلدان لجوء ثالثة، ما دام المغرب لا يستطيع أن يوفر لهم أبسط حقوق اللاجئ في العيش الكريم، فليس من التحضر، لأية حكومة أن لا تغيث من جاء إلى أرضها طالبا الغوث، وقد قال الله مخاطبا المسلمين في الحث على أجارة المستجير، حتى لو كان كافرا ! وأن يجار حتى يبلغ مأمنه، أي أن يتعهد المسلمون في ذلك البلد بطعامه وكسائه، أو توفير عمل كريم له حتى يجد مخرجا من بلائه ” وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ….. صدق الله العظيم (6-التوبة) ومن هذا المنبر أدعو المسؤولين في هذا البلد الشقيق: لا لتجويع اللاجئين الأفارقة ومن مثقفي العراق في المغرب ولا لدفعهم للأنتحار غرقا في المحيط الأطلسي، وهم يبحثون عن وطن ثالث يغيثهم من بطالتهم وجوعهم في المغرب، وبحثهم عن الحياة الكريمة في هجرة سرية محفوفة بالمخاطر، والويلات للوصول إلى إحدى الجزر الأسبانية، فهذا ليس من شيم أهل المغرب أو من أخلاقهم وكرمهم الذي يضرب به الأمثال . ولنتذكر أذن يا مغربنا السعيد أيامك الزاهية في 1997، وللأسف لقد مضيت متقدما في حقوق لاجئيك، ولكن للوراء. وأقول هنا، بلسان لاجئيه، كتابا وفنانين ومثقفين، وعامة المغضوب عليهم من بني البشر في هذا البلد الكريم: يا مغرب الأخيار إلى الأمام در من جديد كما أنت دائما !! — تعليق الصورة: مهاجرون أفارقة يجلسون أمام مقر المفوضية العليا للاجئين في الرباط

    المصدر: لكم نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter