Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تقرير إخباري:تفاصيل اللحظات الاخيرة لبن لادن

    تقرير إخباري:تفاصيل اللحظات الاخيرة لبن لادن

    بواسطة دابا ماروك9 مايو، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وكانت هذا المنزل السري بمثابة قاعدة لإحدى أهم عمليات تجميع المعلومات الاستخباراتية في التاريخ الحديث لوكالة الاستخبارات المركزية، وهي مهمة اعتمدت على مخبرين باكستان ومصادر أخرى للمساعدة على رسم صورة للممارسات اليومية و«نمط حياة» المقيمين داخل المجمع الحصين الذي عثر على بن لادن داخله، بحسب ما قاله المسؤولون.

    وكانت عملية المراقبة الميدانية جزءا من عمل استخباراتي تم بعد اكتشاف المجمع المثير للريبة في أغسطس (آب) الماضي، وشمل هذا الجهد الاستخباراتي كل ما لدى الترسانة الأميركية، بدءا من التصوير بالأقمار الصناعية وصولا إلى التنصت لتسجيل الأصوات داخل المجمع السكني. وكان هذا الجهد موسعا ومكلفا لدرجة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ذهبت إلى الكونغرس في ديسمبر (كانون الأول) من أجل ضمان تفويض بإعادة تخصيص عشرات الملايين من الدولارات في ميزانيات الوكالة من أجل دعم هذا الجهد، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون. وظل معظم عمل المراقبة قائما حتى قيام وحدات من القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية بالهجوم بعد الساعة الواحدة صباحا داخل باكستان . ولم يلعب المنزل الآمن التابع للوكالة دورا في الغارة وأغلق منذ ذلك الحين، ويرجع ذلك بصورة جزئية إلى شعور بالقلق على أمن أصول وكالة الاستخبارات المركزية عقب هذه العملية، إلى جانب النظر لعمل الوكالة على أنه قد انتهى. وقال مسؤول أميركي: «وظيفة وكالة الاستخبارات المركزية هي العثور على الهدف وتحديده». وأضاف: «كان دور الجيش هو القضاء على الهدف». وتحدث المسؤول، كما هو الحال مع آخرين، شريطة عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول له الحديث علنا. ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق على الأمر. وقدم مسؤولون أميركيون تفاصيل جديدة عن الدقائق الأخيرة لأسامة بن لادن، وقالوا إن زعيم تنظيم القاعدة عثرت عليه القوات الأميركية أولا عند مدخل غرفته في الطابق الثالث من المجمع السكني. وبعد ذلك غير بن لادن اتجاهه، وتراجع إلى الغرفة قبل إطلاق الرصاص عليه مرتين، في الرأس والصدر. وبعد ذلك عثر الكوماندوز الأميركي على بندقية «إيه كيه – 47» ورشاش داخل الغرفة. وقال مسؤول أميركي اطلع على تقرير حول العملية: «كان يتراجع»، وهي خطوة اعتبرت مقاومة. وأضافت: «لا تعرف لماذا كان يتراجع؟ ولا ماذا سيفعل عندما يدخل هناك؟ هل سيأخذ سلاحا؟ هل لديه حزام (ناسف)؟» وعلى الرغم مما وصفه مسؤولون بأنها عملية مكثفة استثنائية لتجميع المعلومات قبل العملية، لم تستطع أي هيئة استخباراتية أميركية التقاط صورة لبن لادن داخل المجمع قبل الغارة أو تسجيل صوت الرجل الغامض الذي تعيش عائلته في الطابقين العلويين من المبنى. وفي الواقع، قال مسؤولون استخباراتيون أميركيون حاليون وسابقون إن بن لادن كان منظما بدرجة كبيرة في جهوده الرامية لتجنب رصده. وقال مسؤول سابق كان يعمل بوكالة الاستخبارات المركزية ولعب دورا رئيسيا في تعقبه: «يجب الثناء على عمله». عندما رصدت طائرات استطلاع من دون طيار بن لادن قبل عشرة أعوام، كان لديه «حرس شخصيون والكثير من السيارات الرياضية رباعية الدفع وأشياء من هذا القبيل. ولكنه تخلى عن ذلك كله». كما تحدث المسؤولون عن فرضيات بخصوص سبب اختيار بن لادن لمدينة أبوت آباد العسكرية الباكستانية وأثار اكتشاف بن لادن في أبوت آباد شكوكا في أنه وضع هناك وكان يتمتع بحماية عناصر في الجيش الباكستاني والاستخبارات الباكستانية ، ولكن يقول مسؤولون أميركيون إنهم لم يجدوا دليلا حاسما على ذلك. وقال مسؤولون إن المدينة ، التي تقع على بعد ساعتين بالسيارة شمال إسلام أباد، وفرت ميزات لزعيم تنظيم القاعدة. وعلى رأس هذه الميزات أن أبوت آباد، وهي مدينة داخل الحدود الباكستانية ، آمنة عن المناطق القبلية التي تحلق فوقها طائرات أميركية مسلحة من دون طيار. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن بن لادن، الذي عاش لوقت طويل بين قبائل البشتون على طول الحدود مع أفغانستان ، أخرج من هذا الجزء من باكستان بسبب الوتيرة المتزايدة للعمليات باستخدام الطائرات من دون طيار. وقال مسؤول أميركي إنه «قبل خمسة أعوام كانت أشياء تسقط من السماء» في المنطقة القبلية بباكستان . «يحتمل أنه شعر بأنه إذا استطاع إخفاء وجوده )داخل أبوت آباد( فإنه لن يحتمل أن تتعقبه الولايات المتحدة داخلها». وكانت هناك مخاطر عديدة في القيام بضربات باستخدام طائرات أميركية تقليدية لأن باكستان ضخت استثمارات في نظم الرصد الجوي والدفاع لمواجهة أي تهديد تطرحه الهند – بسبب المخاطر الكبيرة في أي ضربة خاطئة. وقال مسؤول تابع لوكالة الاستخبارات المركزية متخصص في باكستان وأفغانستان : «كان يجب أن تكون الضربات بعيدة بمقدار 1000 ياردة، وإلا فستصيب الأكاديمية العسكرية الباكستانية» . كما يوجد في المدينة أيضا مجمعان عسكريان وضواح تعيش فيها عائلات عسكريين. وقال مسؤولون أميركيون إنه كانت هناك عيوب لإقامة بن لادن في أبوت آباد، بما في ذلك حقيقة أن المنطقة تحظى بقبول نسبيا لأشخاص من خارج المدينة ، منهم باكستانيون يأتون لقضاء الأجازة، وعائلات عسكرية يجري نقلها لقوات هناك، أو جنود أميركيون يذهبون من حين لآخر إلى أبوت آباد من أجل تدريب القوات الباكستانية . وقال المسؤول الاستخباراتي الأميركي السابق الذي شارك في تعقب بن لادن: «لا تعد أبوت آباد بالمكان الذي يذهب إليه متطرفون إسلاميون، لأنها لم تكن معقلا لهم. كما أنهم يفضلون أماكن مثل بيشاور أو كويتا أو كراتشي» . وقال المسؤول إنه عندما يدرس محللون أماكن محتملة لزعيم تنظيم القاعدة ف«لن تكون أبوت آباد على قائمتهم». واستفادت وكالة الاستخبارات المركزية من هذا المناخ لإرسال ضباط وتجنيد مخبرين داخل أبوت آباد من دون رصدهم، وأنشأت منزلا آمنا كان بمثابة قاعدة لها. ورفض مسؤولون أميركيون ذكر عدد الضباط أو المخبرين الذين عملوا داخل المنزل الآمن، ولكن أكدوا على أن هذا العمل تطلب حذرا استثنائيا بسبب الخوف من اختفاء بن لادن أو من يحمونه إذا شعروا بالخوف. وبدأت وكالة الاستخبارات المركزية تركز على المجمع السكني في فصل الصيف الماضي بعد جهد استغرق أعوام يهدف اختراق شبكة صغيرة للرسل لهم علاقة بزعيم تنظيم القاعدة. وبمجرد أن قادهم الرسول الأكثر أهمية إلى المجمع السكني ب«أبوت آباد»، انتبهوا بسبب طبيعة المجمع لاحتمالية بنائه من أجل بن لادن نفسه. وقال المسؤول السابق: «كان المكان بارتفاع ثلاثة طوابق، وكان يمكن مراقبته من عدة زوايا». وأشار إلى أن الانتقال إلى هذا المجمع «كان أكبر خطأ ارتكبه». وعندما وصل فريق الكوماندوز إلى المكان يوم الاثنين الماضي، لم يطلق النار سوى أحد رسل بن لادن، بحسب ما قاله مسؤولون. وأضاف المسؤول الأميركي الذي اطلع على تقرير حول العملية: «اضطروا لتفجير بعض الأبواب والحوائط. وفتحوا أحد الأبواب ليجدوا خلفه حائطا (إسمنتيا)» ولم يواجه رجال القوات الخاصة أي مقاومة مسلحة أثناء صعودهم إلى الطابق الأعلى، حيث عثر على بن لادن. وقال المسؤول البارز: «كان في مدخل الغرفة، وتراجع بعد ذلك، وهنا تحرك المهاجمون». * ساهم في التقرير الباحثة جولي تات والمراسل الخاص حق نواز خان من أبوت آباد. * «واشنطن بوست»

    المصدر: غريغ ميلر نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026

    صناع الزليج التقليدي بفاس يحتجون ببنجليق للمطالبة بحل أزمة المواد الأولية ومواجهة غزو الماكينات

    27 سبتمبر، 2026

    الولايات المتحدة تؤكد استعدادها لدعم تنمية الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية

    27 سبتمبر، 2026

    الملك محمد السادس يؤكد تضامن المغرب القوي مع السعودية: أمن الرياض والخليج جزء أساسي من أمن المملكة المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    تصعيد في قطاع سيارات الأجرة بفاس.. مهنيون يهددون بالاحتجاج للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter