لم تكن فئة الكتاب المياومين العاملين بمختلف المقاطعات والدوائر الحضرية التي تشكل مصالح خارجية لولاية العيون ،واحد المقدمين انهم سيتعرضون يوما للتنكيل والتهديد من طرف اناس ظلوا اوفياء لهم ويعملون باوامرهم لمدة من الزمن ، ولعل ما حدث كان قد يقع لهده الفئة في الحلم ،لكن الواقع لم تكن تتصوره يوما ،وها هو يوم الاثنين الماضي عاشت فئة كتاب المقاطعات مرارة المخزن ،التي لم يتحملها الاالبسطاء من هدا الشعب الدي خبر الجلادون فيوم 7من الشهر الجاري تقدمت فئة الكتاب المياومين، في اتجاه مقر الولاية من اجل تنظيم وقفة احتجاجية سبقت ان اخبرت بها باشوية العيون ، وعند تقدمهم لمكان الوقفة تمت محاصرتهم من طرف القوة العمومية ، التي فرقتهم بالقوة ولم يكونوا هم لوحدهم الدين عانوا من هده الممارسات اليومية لسلطات العيون التي لاتتقن الا استعمال العنف ، ما جعلها قبلة لمنظمات حقوقية اجنبية جاءت للتاكد مما تسمع ،لكن السيف اصدق انباء من الكتب فوقوف هده المنظمات الاجنبية على ما تعيشه العيون ، من تضييق على الحريات وتعنيف المتظاهرين ،ومنع كل احتجاج سلمي كشف الاسطوانة المشروخة ،التي ترددها الاجهزة الرسمية والتي هي ان الدستور المغربي اخد طريقه في التنزيل، ولعل واقعة الكتاب وعون السلطة اندور امام مقر الولاية اشبه بواقعة الجمل بالشقيقة مصر،فرئيس الدائرة الاولى بالنيابة حاول ان يتقمص شخصية بلطجي رسمي، ووجه سيل من التهديد والاتهامات للمحتجين متناسيا انهم ابناء جلدته وبهم يشتغل ليل نهار، ولولاهم لما كتب اي تقرير من التقارير المعلومة التي ترفع يوميا للباشوية في مختلف المجالات ،فتمرد هؤلاء الكتاب قد تدفع الادارة الترابية بالعيون ثمنه غاليا لانها لم تستعمل الحوار البناء والصريح مع ابنائها ،بل لجات لاسلوب القوة والتهديد والوعد والوعيد، حتى استفاقت هده الفئة وكشرت هي الاخرى عن انيابها ،ولجات الى التصعيد بدء بتاسيس نقابة كدشية ، وبالتالي ستصبح السلطة في امتحان عسير ، ووضع لاتحسد عليه خلال الاستحقاقات والمحطات القادمة، التي قد يكون هؤلاءالكتاب غير آبهين بالتعليمات ولاالتوجيهات التي تعطى لهم ،ورافضين الامتثال للاوامر ومبدين تمردهم على الرؤوساء ،الدين تمادى بعضهم في محاولاتهم اليائسة من اجل اطفاء بريق ربيع محلي داخل دواليب السلطة ،فالكتاب صعدوا من لهجتهم وتوعدوا بالمزيد من النضال ، ونددوا بما تعرض له زميلهم على ايدي عناصر من القوات المساعدة بباب الولاية ،وهده كلها تسخينات للسلطة وادواتها ،اما المواطن البسيط والدي لاعلاقة له بالسلطة لامن قريب ولامن بعيد، فكل يوم تمرغ كرامته بالسب والشتم من طرف بعض من المؤتمنين على سلامتنا ،اما احتجاجاته فلا تعرف الا المنع واستعمال القوة ،وهو ما جعل سلطة العيون تحقق رقما قياسيا في تعنيف المواطنين، وبهده الممارسات الغريبة والفريدة من نوعها
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

