أعلن كل من المهندس حمادي بلاوي و عبد الله فتحي الإطاران الصحراويان بمندوبية الصحة بدار بوعزة إقليم النواصر، اللذان يخوضان اعتصاما مفتوحا بمقر المندوبية منذ ما يزيد عن 24 يوما ،اعلنا في بلاغ توصلنا بنسخة منه بخوضهما اضراب عن الطعام ابتداء من يوم الخميس 10 يناير 2013 ،احتجاجا على ما اسموه استمرار تعنت الادارة في ايجاد لحل لمطالبهما المتمثلة في تصحيح النقطة الإدارية و إعادة الموظف عبد الله فتحي الى مهامه و إنصافه و احتجاجا ايضا على استمرار المندوبة المشرفة على مندوبية الصحة بشن الحملات العنصرية ضدهما بسبب اصولهم الصحراوية و نعتهم بألفاظ عنصرية و تحريض الموظفين ضدهم حسب ما جاء في البلاغ.
وفي بيان سابق أعلن الإطاران الصحراويان أنه عوض أن تلجأ المندوبية إلى فتح حوار جاد و مسؤول معهما، قامت المندوبة بتجنيد مجموعة من الموظفين لكتابة عريضة و توقيعها من قبل موظفين تتضمن العديد من المغالطات و الأكاذيب. و أقدمت ايضا المندوبة المسؤولة عن إدارة مندوبية وزارة الصحة بدار بوعزة النواصر بترويج أن الإطارين هما ” خونة ” و لا يستحقان الحصول على الوظيفة بالوزارة في إشارة واضحة إلى أصولهما كصحراويين (يضيف البيان ). و اعتبرا الإطاران الصحراويان ” حمادي البلاوي ” و ” عبد الله فتحي ” في بيانهما هذه الممارسات بأنها عنصرية و يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي ، محملين المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم النواصر في نفس الوقت المسؤولية الكاملة حول الاتهامات الخطيرة الموجهة لهما كموظفين رسمين بالوزارة المذكورة. و قد ناشدا جميع الضمائر الحية و الهيئات الحقوقية لمساندتهما و الوقوف الى جانبهما لرفع الظلم و اجتثاث الفساد حسب ما جاء في البيان الذي حصلنا على نسخة منه. و قد افادت مصادر موثوقة ان قضية الموظفان المعتصمان بالمندوبية الاقليمية للنواصر منذ ما يزيد عن 24 يوما بدأت تأخذ ابعاد سياسية بعد ان أصدرت تنظيمات صحراوية وازنة بيانات تضامن مع الاطاران و انطلاق حملات تضامنية معهما اطلقها نشطاء صحراويون على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ،وهو ما اكده لنا حمادي البلاوي في اتصال هاتفي الذي اضاف أن سقف المطالب ارتفع و اصبح مطلبهما رد الاعتبار لهما كمواطنين صحراويين قبل اي شيء. يشار، إلى أن الإطار ” حمادي البلاوي ” سبق و أن تعرض للاعتقال السياسي سنة 2002 على خلفية تنظيمه وقفة احتجاجية سلمية للمعطلين الصحراويين بالعيون ، و حوكم ابتدائيا و استئنافيا بسنة واحدة سجنا نافذا و المنع من دخول العيون لمدة 05 سنوات كاملة تبدأ بعد الإفراج عنه من السجن . ، كما حوكم ايضا بسنتين سجنا نافذا عندما كان طالبا ينتمي الى احد الفصائل اليسارية بالجامعة بإقليم الراشيدية، و قد سبق له ان خاض اعتصاما مفتوحا أمام مقر البرلمان سنة 2007 وتعرض لمجموعة من المضايقات و الملاحقات البوليسية بكل من الرباط و امحاميد الغزلان و العيون إلى أن تم توظيفه سنة 2010 بقطاع الصحة لينخرط في العمل الحقوقي.
المصدر: زاكورة نشر في صحراء بريس

