الحلم يَدُقُّ وجهي المعصوب بسوءة ليل ضاجع الفتن الحلم يزيغ بين النور الآفل والنايات الآيلة إلى عزف وشجن ولأن الشيطان مُلْقى كُلاَّ على نَزْفٍ ونَزَقٍ يقايض أزمنتهُ المغرية بقوافل الدم “فاوست” يستقصي فمي خلف وحشة التيه أَعْتنقُ اغترابَ الريح وأَقْذِفُ جرحي عندَ آخر حانة يفيق فيها عُهْرُ الأجوبة وهناك أُميطُ خِصْبَ شفاهي وأتلو الجداول أخلع وَسِعَ أهوائي دالية متدلية وأراقص نياط العرافة وأبتكر وصلا بين الغيابات/ الاستثناءات “فرنشيسكا” جسد انغرز في الثرى يانعا / يافعا الثرى سماء أرض أخرى أسميها بوابة الروح للمطلق المستكين فينا ليس غريبا أن أتلقى وحي العاصيات أحرس جدائلهن المنثورة آيات على شرفة الحلم أفرغ إيقاع صوتهن المهاجر فيَّ أفتقُ شرايين الموت أدخل بين قشوره المتآكلة وصلا آخر لَستُ أَخْشاه وإن تعددت المطايا إليه غريب؛ وحيد يَلسَعُه اليباب لسْتُ ألُومهُ أحيانا يحدثُ أن يُصبح أرقَّ وأَهْدَأَ وفي البعيد قدْ يهبُكَ فاتحة الزمن القادم/ المتقابل للعدم ويُدَثِّرُكَ بحكمة الآلهة ومن جديد مدن بابل تستنهض الهمم
المصدر: نوال زياني نشر في طنجة الأدبية

