حمل حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس مدينة العيون ، والي المدينة السابق محمد جلموس، مسؤولية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة وأدت على مقتل 11 من عناصر القوات العمومية ومدنيين، وقال ولد الرشيد في أول خروج إعلامي له منذ اندلاع تلك الأحداث في إشارة إلى الوالي: “هذا الشخص كان من المفروض أن يقدم أمام القضاء ليقول كلمته فيه بخصوص العمل الإجرامي الذي تعرضت له مدينة العيون “.
واتهم ولد الرشيد، في حوار صحفي مطول خص به جريدة “العلم” الناطقة باسم حزب “الاستقلال” الذي ينتمي إليه ولد الرشيد، الولي السابق بأنه “اتجه إلى زرع الفتنة في المدينة من خلال إثارته للنعرة القبلية…وساهم في ركود المدينة وتوقف كافة المشاريع…”. وجاء في اتهامه المباشر للوالي السابق قوله: “مثلا لانعرف كيف تم صرف مليار سنتيم مخصصة للعجزة، وما هو مصير البقع الأرضية التي كان من المفروض أن توزع على الأرامل والمطلقات والسكان المحتاجين الذين تتوفر فيهم شروط الاستفادة. كذلك الأمر بالنسبة لعدد مهم من الشقق الجاهزة، أما بخصوص المساعدات الشهرية فيلفها غموض كبير…”. وهاجم ولد الرشيد بقوة الوالي السابق للمدينة الذي تم تنقيله واليا على جهة آسفي ، قائلا: ” أقولها بصراحة وبدون منمقات، إنه لايفقه شيئا في السياسة وجاء إلى المدينة لخدمة أجندة حددتها له أطراف معروفة بمواقفها الشعبوية التي أضرت بمصالح المغرب في السابق، وتواصل الإضرار بهذه المصالح في الحاضر”، وهو ما فهم منه على أنه إشارة إلى حزب “الأصالة والمعاصرة” الذي أنشأه صديق الملك فؤاد عالي الهمة. وقال ولد الرشيد إن جلموس يتحمل “المسؤولية كاملة ولوحده”، في أحداث العيون الأخيرة، باعتباره “المسؤول الأول عن الجهة”. وذهب إلى القول بأن “كل ما تم بنائه خلال 30 سنة من قبل السلطات العمومية والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني حاول الوالي السابق بسوء تسييره، الجهاز عليه…”.
المصدر: لكم نشر في لكم

