Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عصيد و موالوه: إنكار و كذب

    عصيد و موالوه: إنكار و كذب

    بواسطة دابا ماروك4 مايو، 20136 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ظهر بعض المحسوبين عن الحقل الثقافي مؤخرا للدفاع عن الأستاذ أحمد عصيد الذي ما فتئ يهين و يشوه صورة الإسلام فعمدوا إلى خلق أعذار لأقواله لا تقنع حتى الأطفال حيث حاولوا تحريف ما قاله عصيد من أجل أن يجعلوا منه أستاذا عظيما يدافع عن الحقوق و يسهر على تطبيقها, و كما عودنا هؤلاء المدافعين عن الحرية –في نظرهم- و على رأسهم عصيد و من والاه من ضحايا الغزو الفكري المنحل نجدهم لا يخلفون الميعاد في إيجاد مبررات لخزعبلات صاحبهم مجهدين أنفسهم من أجل الحصول على فسحة و لو كانت ضيقة لإستجماع أنفاسهم و بلع العار الذي جلبه أستاذهم.

    لقد نطق صاحبهم بذلك صراحة أمام العامة و كل من شاهد الفيديو موضوع الخلاف سيقتنع بأن ما جاء به أصحاب عصيد من ذوي الفكر اللبرالي المنحل أخلاقيا من مبررات واهية لا تستند إلى أية مصداقية يجد أن ما قاله لا يمكن أي يخرج عن دائرة الطعن في شخص الرسول صلى الله عليه و سلم, حتى أكون منصفا لابد من إعادة إيراد ما قاله صاحبهم بالحرف حيث يقول: ضرورة إعادة النظر في تلك الإيديولوجية المؤطرة للمنظومة التربوية، الآن التلاميذ في المقررات الدراسية الموجودة حاليا يدرسون أمورا تتعارض كليا مع ما نتحدث عنه من قيم حقوق الإنسان، عندما تدرس لتلميذ الجذع المشترك في المقرر رسالة النبي محمد والتي هي رسالة تهديدية “أسلم تسلم” ثم تأتي فيما بعد وتتحدث عن حوار الأديان وعن الحريات وعن كذا، هذا الشيء متناقض، الرسالة التي تدرس في المقرر لتلامذتنا وهم في سن السادسة عشر هي في الحقيقة رسالة إرهابية لأنها ترتبط بسياق كان فيه الدين ينشر بالسيف وبالعنف، اليوم المعتقد اختيار شخصي حر للأفراد، لا يمكن أن تدرس التلميذ رسالة تقول إما أن تسلم وإما أنك ستموت، وتدرس على أنها من القيم العليا للإسلام، انظروا كيف أن النبي في ذلك الزمان هدد وكذا، هذا شيء غير مشرف وهو موجود في المنظومة التربوية… هذا مقتطف من نص ما صرح به عصيد في في الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط, و الشاهد أننا نتكلم اللغة العربية و نفهمها و نكتبها و نعبر بها عن أفكارنا و معتقداتنا, فإذا عنى الأستاذ عصيد معنى آخر بكلامه غير إتهام الرسول صلى الله عليه و سلم فلماذا لا يوضح كلامه ليفهم الحاضرون و الناس أجمعين أم أنه لا يتقن اللغة العربية بما يكفي و كما ينبغي لإيصال مراده, و هو أمر مستبعد إلى حد كبير حيث أن جل مقالاته باللغة العربية و محاضراته كذلك, ما يجعل عذر الفهم الإضافي الذي ذهب إليه موالوه غير ذا أهمية و لا يخدم مصالحهم بشيء و لو سلمنا بذلك لكان خلافا للمنطق السليم إذ أن المحاضرة تلقى بين يدي الناس بأساليب تراعي القدرة الاستيعابية للمتلقي حتى لا تستعمل لغة صعبة في الفهم و في التركيب قد تربك المتلقي, غير أننا نعلم علم اليقين أن الفهم الحقيقي لأقوال عصيد خلاف ما يدعيه أصحابه, و هذه ليست أول مرة يتهجم فيها على الإسلام و أهله, كما أنها ليست أول مرة يدافع عنه موالوه و هم على علم بنواياه الخبيثة, فهم لا يتقنون غير الإنكار و الكذب و هو أمر عادي عندهم ما دام الوازع الديني عندهم منعدما, بل ذلك يحسب عندهم من الفطنة و الذكاء الذي يجعل صاحبه يفلت من فم مفترس. من أصحاب عصيد من ذهب إلى أنه مفكر عظيم و لا يدع مجالا للشك في مصداقيته الفكرية, غير أن من عرفه حق المعرفة يدرك تماما أنه مجرد مقلد لفكر سبق و أن قيل في عهد النبي صلى الله عليه و سلم و قيل للأنبياء من قبله كما أخبرنا القرآن الكريم بذلك حيث يقول الله تعالى: ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة و ذو عقاب أليم. إن الدارس للتاريخ يجد أن كل من واجه الإسلام بشكل أو بآخر يكون مصيره الهلاك و التلاشي و ذلك القول الذي ذهب إليه أسلاف عصيد و أصحابه منذ فجر الإسلام قد جعلهم يندثرون فهل ترى لهم من باقية, بل نجدهم و قد تعفنوا في مزبلة التاريخ, و ذهب فكرهم هباء منثورا ذلك أنهم واجهوا الحق بالباطل فما كان إلا أن زهق الباطل و انتصر الحق. إن سبيل عصيد و من والاه سبيل المخالف للجماعة ليس من باب اتباع الحق و درء الفساد لكن من باب خالف تعرف, و هو يعرف في قرارة نفسه حق المعرفة أنه ضال و مضل و ليست لديه الشجاعة للتراجع عن فكره الضال بل غير قادر على مواجهة أنصاره بالحقيقة, و ذلك مخافة أن تتراجع شعبيته و يبدو صغيرا في أعينهم, و هو أمر يرفضه غاية الرفض, و هو الذي يدعي الدفاع عن الأمازيغ و نحن نتبرأ منه و من خزعبلاته و من كل الذين يستغلون الهوية الأمازيغية لضرب الإسلام و المسلمين,- طبعا لا أدعي أنني أمثل الأمازيغ كلهم- فكل له فكره و توجهاته و التي قد تخالف الإسلام أحيانا. إن عصيد يتناقض مع نفسه في غير موضع ففي الوقت الذي يصف الإسلام بالفكر الظلامي و المتخلف و يصف العبادات بالطقوس الجهنمية الآتية من القرون الغابرة و يصف المسلمين المتمسكين بدين الله الذي ارتضاه للبشرية جمعاء بالأصوليين الرجعيين الذين لا يستطيعون التخلص من عباءة القرون الماضية, و هو بذلك يناقض نفسه حين يأخذه الشوق و الحنين لإسترجاع أمجاد الأمازيغ الضاربة في كبد التاريخ قرونا مضت قبل مجيء الإسلام, فكيف يصف الإسلام بالعتيق و المتجاوز و يدعي أن الثقافة الأمازيغية حداثية و هي تحسب قبل الإسلام بالقرون؟ أم أن الفكر و الثقافة الأمازيغية مجددة و الإسلام مستقر لا يتبدل؟ و هذا الكلام لا يعني بتاتا أنني ضد الثقافة الأمازيغية بل أعتبر نفسي من المدافعين عن القضية الأمازيغية لكن في حدود المعقول, و لحد الآن لم أنخرط في أية جمعية أمازيغية لأن أغلبهن يقصين الآخر و يدافعن عن الأمازيغية بأعصاب متوترة و لا يخضعن قوانينهن لميزان الإسلام و لا يعتبرن أن ميزان التفاضل بين الناس هو التقوى و ليست الأمازيغية, حيث أن أزيد من مائتي و ستين جمعية حقوقية أمازيغية ساندت عصيد لما تلقى ردودا مستحقة من بعض الدعاة و المدافعين عن الإسلام. إن الدفاع عن الهوية الإسلامية لا يعني ضرب الأمازيغية و العكس غير صحيح ذلك أن الدفاع عن الإسلام و الأمازيغية معا هو الحل الأكثر واقعية و ضمانا للإتحاد الشعبي بين الأمازيغ و العرب, و هو الحل الأمثل لفرز الثقافة الأمازيغية من الشوائب التي تخالف الإسلام, و بنائها وفق ما يرضاه الله و رسوله و ليس اتباعا لأهواء من سبقنا بقرون من الزمن. لكن ما لا نرضاه هو الدفاع عن الأمازيغ بضرب الإسلام, فما هو ذنب الإسلام إن أخطأ العرب في القضية الأمازيغية, و لماذا نجعل الإسلام مرتبط بالعرب أساسا, فهو ملكنا أيضا و ليس للعرب وحدهم فكون النبي صلى الله عليه و سلم عربيا لا يعني إضفاء الهوية العربية على الإسلام, إنه دليلنا للعيش الكريم و المطمئن, و نحن نؤمن أنه إلهي المصدر, فلا داعي لبشري أن يطعن فيه ليصدنا عنه, فإننا نعلم أن الإنسان مهما سما و تعالى فلن يصل إلى الحكمة الإلهية ذلك أن ما غاب عنه أعظم مما يعلمه, بل لا مجال للمقارنة حيث أن وزن ما يعلمه مهمل و غير ذي أهمية أمام ما يجهله, و صدق الرسول صلى الله عليه و سلم إذ يقول: لو إطلعتم على الغيب لعلمتم أن ما فعل ربكم خيرا. – – – – – – – – – – – – – – – – – تم إضافة المرفق التالي : PHOTO.png

    المصدر: مصطفى أيتوعدي نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter