عبر برامج أذاعية، ومن خلال بيانات لجمعيات خاصة بالإعلام الرياضي، ومن بوابة زوايا في صحف مكتوبة، اثيرت مع مطلع الموسم الرياضي 2014/2015 عدة انتقادات تهم تلخيص ما يعتبره الزملاء الاعلاميون عراقيل حالت دونهم والقيام بواجبهم المهني، خاصة بمركب أكادير الكبير، خلال منافسات القسم الأول للنخبة ، في وقت نعتقد فيه أن بنية بقية الملاعب السوسية اكتفت بالتعشيب دون توفير مرافق تهم الجمهور العادي وبالأحرى العمل الإعلامي .
استمعنا لاحتجاجات جل الزملاء الاعلاميين، وفي مناسبات عدة ، لكن الموضوعية تلزم بعدم الاجتهاد مع وجود النص كما يقال، والنص المقصود هنا هي ترسانة الببنود الصادرة هذا الموسم عن الجامعة تحت مسمى ” charte média”، والتي تناقض مقتضياتها جل تبريرات واحتجاجات الزملاء الإعلاميين، مما جعلنا نفتح نقاشا هادئا بصددها ، عبر قراءة متأنية غير اندفاعية . 1/ حول البطائق المسلمة من الجمعيات الخاصة بالصحافة الرياضية : على عكس ما هو شائع ، فإن البطائق الصادرة عن الجمعيات المرتبطة بالإعلام الرياضي يفهم منها المراسل أنها تتيح له الإشتغال داخل الملاعب كيفما شاء ، في حين أنه حسب بنود ميثاق الأعلام الصادر عن الجامعة ، تخول تلك البطائق فقط الدحول الى الملاعب، ولا تخول لأصحابها ولوج منصة الصحافة ، والأصل في تنظيم محيط منصة الصحافة هو إعداد كل فريق منتم للبطولة الاحترافية لاعتمادات ّ باضج” تهم كل مباراة على حدة ، وبالتالي ففي أكادير مثلا، يبدو أن مكتب الحسنية تعامل بليونة مع صرامة هذا البند، واختار اعتمادات صالحة على مدى الموسم الرياضي . 2/ الشريك الاعلامي على مستوى الاذاعة والتلفزيون : من الواضح عبر قراءة ميثاق الاعلام المذكور، انه لا يتحدث إلا عن شريك واحد معتمد، هو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون ( قنوات : الاولى، الرياضية، ودوزيم …مع ملاحظة إغفال القناة الثامنة رغم انتمائها لنفس الشركة)، وبقية المنابر الأخرى عهد بأمرها الى المكلفين بالتواصل والإعلام داخل مكاتب الفرق الممارسة في القسم الاول للنخبة، حسب الإمكانيات المتاحة …( يتبع).
المصدر: محمد بلوش نشر في سوس رياضة

