يستعد مسرح الإشعاع لتقديم عروض عمله المسرحي «الكابرانة» التي استهلها بعرض قدمه أمس الجمعة بالمركب الثقافي سيدي بليوط بمدينة الدار البيضاء ، على أن يقدم عروضا أخرى بمدن العيون وبوكراع وخريبكة في موسم رمضان الحالي، إضافة إلى عروض أخرى ستشمل مدن الدار البيضاء والرباط ومكناس وفاس ومراكش وبن جرير وقلعة السراغنة..
مسرحية «الكابرانة» كوميديا ساخرة من تأليف المصطفى عبقاري وإخراج عبد الرحيم المنياري الذي يشخص أدوار العمل، إلى جانب حياة فوزي وعبد العالي فتيح، أما شخوصها فهي ثلاثة: أولها «الكابرانة علو» التي تعشق ممارسة الرياضة وبشكل خاص الكاراطي وحمل الأثقال، ومن خلال الأحداث تعاني العديد من المشاكل مما يجعلها تبذل العديد من التضحيات وعلى رأسها طلاقها من زوجها تحت وطأة ظروف صعبة تفوق قدرتها الاحتمالية.. وضمن مسرحية «الكابرانة» تظهر هاته الشخصية بطباعها الحادة خصوصا في ما يتعلق بعلاقتها مع السجينات، ورغم ذلك فإنها تعشق الاستمتاع بالموسيقى العصرية، وعلى وجه الخصوص فن الراب والهيب الهوب..تحاول نشر طبيعتها العدوانية في ما يتعلق بعلاقتها مع الرجال، لكنها رغم ذلك تبدو ربة بيت يملؤها الحنين والشوق لطليقها السابق.. أما شخصية مسرحية «الكابرانة» الثانية، فهي السجينة ياسمين البالغة من العمر 22 سنة، جميلة ومثيرة ومن خلال ملابسها تبدو متحررة.. تشتغل في مجال الحلاقة والتجميل و»نكافة» في الوقت نفسه، وهي المهنة التي تعلمت أصولها من والدتها السجينة السابقة بنفس السجن، حيث قضت خمس سنوات بتهمة قتل عروس خلال ليلة زفافها.. ومن خلال الأحداث، تبدو شخصية «ياسمين» هادئة وصاحبة مزاج متقلب.. وبحكم مهنتها، فإن ياسمين تعشق المرآة وأكسسوارات الزينة، ولكنها ستجد نفسها متهمة بقتل عروس في ليلة زفافها.. أما الشخصية الثالثة في مسرحية «الكابرانة»، فهي «الدمدومة المخنفر» البالغ من العمر أربعين سنة، وتبدو عليه ملامح «الهبيل» من خلال صوت أجش.. هو سجين مألوف بزنزانات المركب الحبسي، وشغوف بالتهام الأكل وبمشاهدة النساء عامة والجميلات بشكل خاص..يمنح شخصية «الدمدومة المخنفر» إحساسا بأنه مخمور في العديد من الأحيان من خلال طريقة إلقائه، التي تؤكد أنه مجرم احترافي بكافة المقاييس ويمتلك خبرة عالية لتحقيق أهدافه ويرتبط كثيرا بالشامبري ..وتكشف أحداث المسرحية عن مفاجأة، تتلخص في وجود «الدمدومة المخنفر» في سجن النساء عن طريق الخطأ، وهو ما سيتسبب في إثارة الفوضى وفتح محضر قضائي من قبل «الكابرانة» علو التي سيلتقيها لأول مرة.. وفي سياق متصل بمسرحية «الكابرانة»، فإن تصميم الملابس كان من إشراف سهام فوزي وأنجز السينوغرافيا المصطفى عبقاري أما الديكور فهو لشفيق الزوهري. فيما أشرف على الإنارة رضا الدراهبي والمحافظة العامة نوفل فتيح وفوتوغرافيا محمد كرام والعلاقات العامة آدم بوهلال. إكرام زايد
المصدر: إكرام زابد نشر في الأحداث المغربية

