قالت وزارة الخارجية الروسية إن الاتفاق بين ايران والسداسية يخول إيران ممارسة حقوقها كعضو في معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي. وجاء في بيان الوزارة اليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني ان “جوهر الفكرة التي طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويرتكز عليها الاتفاق هو الاعتراف بحق ايران في تطوير البرنامج النووي السلمي بما فيه حقها في تخصيب اليورانيوم في ظل فرض رقابة دولية صارمة عليه ورفع العقوبات المفروضة عن ايران ومنها الاحادية الجانب والتي لم نعترف بها قط”. وأشار البيان ايضا الى أن الاتفاق ينص على تخفيف العقوبات المفروضة على ايران والتي أثرت سلبا في الوضع الاجتماعي والاقتصادي لهذا البلد. كما ينص الاتفاق على جملة من الاجراءات الملموسة ترمي الى المزيد من الشفافية في التعامل مع البرنامج النووي الايراني وهي اجراءات ستتخذ بالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الاشهر الستة القادمة. وتابع البيان انه سيستمر العمل على تنسيق القرار النهائي الشامل الذي سيرفع كافة القضايا المرتبطة ببرنامج ايران النووي. وأكد بيان الوزارة ان الاتفاق سيؤثر بشكل بناء في وضع منطقة الشرق الاوسط وسيساهم في التغلب على النزعة التي تبلورت في السنوات الاخيرة والمتمثلة بمحاولات حل الأزمات والنزاعات في الشرق الاوسط باستخدام القوة.
والتزمت إيران بعدم تحقيق أي تقدم في الأنشطة بمفاعل أراك ووقف التقدم في مسار استخلاص البلوتونيوم والتزمت بما يلي: عدم تشغيل مفاعل أراك. عدم تزويد مفاعل أراك بالوقود. وقف إنتاج الوقود لمفاعل أراك. عدم إجراء أي اختبارات أخرى للوقود بمفاعل أراك. عدم تركيب أي مكونات إضافية لمفاعل أراك. عدم نقل أي وقود أو مياه ثقيلة لموقع المفاعل. عدم إنشاء أي منشأة قادرة على إعادة المعالجة وبدون إعادة المعالجة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

