فاجأ مئات المعطلين عشية يوم الأربعاء 18 شتنبر، رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أمام ساحة البريد بشارع محمد الخامس، على مسلفة قليلة من البرلمان، حيث أوقفو سيارته لمدة حوالي 20 دقيقة و منعوه من المرور، رافعين في وجهه شعارات “ارحل ارحل” و “بنكيران سير بحالك السياسة ماشي ديالك”.
و اكتفى بنكيران الذي كان داخل السيارة برفقة سائقه الشخصي دون حراسة أمنية، بالتعبير عن تضامنه مع المعطلين، دون أن يبدي أي موقف تجاههم أو يجيب عن أسئلتهم. و عرف شارع محمد الخامس اكتظاظا و عرقلة للسير طول مدة الاحتجاج، قبل أن يتدخل الأمن بالقوة ل”تحرير” رئيس الحكومة من بين المعطلين الغاضبين، الشيء الذي أدى إلى سقوط أزيد من 40 مصابا حسب ما أفادت به مصادر من المعطلين، 5 منهم تم نقلهم إلى المستشفى. من جهة أخرى استنكر العديد من المارة و أصحاب السيارات، فعل المعطلين الذي عرقل السير بالشارع، بعد أن وجدوا أنفسهم مجبرين على الوقوف حتى انتهاء الحصار الذي فرضته الأطر العليا المعطلة و كذا المجازون المعطلون على بنكيران.
المصدر: محمد بابا حيدة نشر في شبكة أندلس الإخبارية

