يعاني الكثير من الآباء والأمهات كلما اقترب الموسم الدراسي من بكاء الأطفال الذين يرفضون الذهاب للمدرسة، فتجد الأم نفسها محتارة من موقف طفلها ولا تدري مالعمل؟ معتقدة منها أن ابنها أصبح فاشلا دراسيا.
وفي هذا الإطار يجب على الأم أن تفهم أن كره الطفل للمدرسة لا ينبأ بفشله في المستقبل، هذا كله فقط ناجم عن أسباب ربما لحادث جرى في الماضي له علاقة بالمدرسة، أو طبيعة تعامل الاستاذة معه،كلها أسباب من شأنها أن تجعل الطفل ينفر من المدرسة، لذا فالدور الأساسي الذي يجب أن تلعبه الأم هو دور التحبيب للمدرسة عن طريق شراء هدايا،كتب، مشاهدة فيلم كارتون على المدرسة، أن تعطيه نموذجا ناجحا يحبه كالأب مثلا وأن تقنعه أن ما وصل إليه كان عبر العلم والتعليم .
المصدر: مليكة الراضي نشر في شبكة أندلس الإخبارية

