جعل التقدم التكنولوجي والثورة المعلوماتية العالم يبدو كقرية صغيرة مكشوفة من جميع النواحي، الشيء الذي ساهم في خلق تقارب بين محيطات هذه القرية وساهم في تسهيل عملية التواصل الغير المباشر من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، هذا التقارب كان الهدف من وراءه التجسس على ما تقوم به مجموعة من الدول.
لا توجد أي دولة سالمة من المراقبة الأمريكية ، هذا هو الدرس المستخلص من فضيحة بريزم-أن أس أي، البرنامج الذي اعتمدته الوكالة لرصد أقل حركة أو إشارة من قبل أي شخص في العالم، بل أكثر من ذلك، فهو يعمل على جمع البيانات الخاصة بالحكومات والمؤسسات على الانترنيت، حيث كانت الولايات المتحدة تعمل على قرصنة أنظمة في الشبكة مثل ميكروسوفت، الياهو،غوغل، فايسبوك، سكايب وغيرها. وكشف ايدوار سنودن العميل السابق في جهاز الأمن القومي الأمريكي، عدة معلومات تؤكد بوجود أكثر 5 دول عرضة للمراقبة والتجسس من طرف أمريكا، والواقعة في منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا، ويتعلق الأمر ب: إيران : ب14 مليار معلومة استقبلتها الوكالة، باكستان : ب13.5 مليار معلومة، الأردن: 12.7 مليار معلومة، مصر :7.6 مليار معلومة، الهند: 6.3 مليار معلومة. إفريقيا، أحدثت الجزائر المفاجأة من بين 54 دولة في القارة الإفريقية باحتلالها المركز السادس كأكثر الدول عرضة للتجسس الأمريكي، اكثر من المغرب وتونس واقل من مصر وليبيا، وبهذا تصبح قائمة الدول الإفريقية الأكثر مراقبة كالأتي: مصر، كينيا، ليبيا ، تانزانيا، الصومال، الجزائر ، السودان، اوغندا، الكونغو، وزيمبابوي.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

