بزنقة الراشيدية بالعيون خلف مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل،تسكن امراة في عقدها الخامس “بكراج” باحد المنازل الواقعة بنفس الشارع مند سنتين تقريبا،لكن الملفت للانتباه والدي تقزز منه سكان الزنقة المجاورة للكراج و الشارع معا ،هوجمع هده السيدة لمجموعة من المتلاشيات(الصورة) من صنجات بلاستيكية وافرشة قديمة وبعض الحيوانات قطط وكلاب واشياء اخرى شوهت الزنقة والشارع معا ،وسببت المتاعب لسكان المنزل العلوي الدين تضرروا من الروائح الكريهة المنبعثة من الاسفل والناتجة عن ما جمعته هده المراة من متلاشيات ،والتي اصبحت مسببة لامراض الحساسية للجيران الدين اشتكوا اكثر من مرة للسلطات والتي حاولت هي الاخرى افراغ المكان، من ما يوجد به من قادورات ومتلاشيات جمعتهما المراة صاحبة المراب الدي تتخد منه سكنا لها،والغريب في الامر انه بمجرد ما يتم ابعاد هده الاشياء المشوهة للزنقة والشارع،الا وتعود الى مكانها بعد اسبوع،ما يجعل السلطات عاجزة عن وضع حد لمعاناة جيران هده المراة الحديدية التي ادهلت سكان الشارع بدهائها ومكرها ،فمتى تكون السلطة جادة في عملها وتريح سكان الزنقة وجيران المراة من هدا الكابوس الجاثم على صدورهم مند مدة؟
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

