قررت
فرنسا
منع الإسلاميين المتطرفين من دخول أراضيها، سواء كانوا مشتبهين في مساندتهم لقضايا الإرهاب أو من فاعليه أو ممن ينتجون الخطاب المتطرف، مثلما حدث مع يوسف القرضاوي مفتي قناة الجزيرة، الذي تدخل الرئيس الفرنسي نفسه ليعلن أنه شخص غير مرغوب فيه بالتراب الفرنسي، وأعلنت
فرنسا
أنها سوف تقر قوانين لتجريم الفكر الإرهابي ودخول المواقع الإرهابية. ولم تستبعد مصادر ديبلوماسية أن تشمل لائحة الممنوعين من دخول التراب الفرنسي أسماء وازنة في الحركة الإسلامية المغربية، وذلك بناء على تصريحات أدلوا بها ومحاضرات ألقوها في أماكن مختلفة بالداخل والخارج، تتضمن خطابا متطرفا وعنصريا حسب تعبير المصادر المذكورة. وأكدت أن سفارة باريس بالرباط تقوم بتتبع كل التصريحات والحوارات التي يجريها قادة الحركة الإسلامية المغربية، وتنجز حولها تقارير مفصلة وتبعثها إلى المصالح المعنية
بفرنسا
التي قررت اتخاذ قرار منع دخول أراضيها من قبل عناصر تدعو إلى التطرف أو أن خطابها يتضمن إيحاءات بالعنف وكراهية الآخر، وتشمل اللائحة عناصر من السلفية بكل أنواعها وجماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية وجمعيات أخرى ولم تستبعد أن يكون بعض الوزراء من حزب العدالة والتنمية ضمن اللائحة. يذكر أن مساعدا مقربا للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن أن الحكومة الفرنسية ستمنع الداعية المصري يوسف القرضاوي من دخول البلاد إذا قبل دعوة اتحاد المنظمات الإسلامية لزيارة
فرنسا
. وقال هنري جويانو “لا تريد الحكومة الفرنسية أن يدخل أراضيها أي رجال دين متطرفين..هذا الشخص لا يحتاج إلى تأشيرة دخول لأنه يحمل جواز سفر دبلوماسي ولكن قد تتخذ إجراءات لمنعه من دخول
فرنسا
“.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

