Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟…..7

    ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟…..7

    بواسطة دابا ماروك13 مارس، 20126 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إهداء: إلى: § كل من ساهم في حركة الشعوب، في البلاد العربية، ضد الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال. § الشعوب، في البلاد العربية، التواقة إلى الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية. § إلى الشعبين العظيمين: في تونس ، وفي مصر، الحريصين على الذهاب بثورتهما إلى أن تتحقق كل طموحاتهما. § من أجل أن تستمر الثورة في البلاد العربية، حتى يتم القضاء على معاقل الاستعباد، والاستبداد، والاستغلال. § من أجل الرفع من وتيرة تعبئة الشعوب، حتى تحقيق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية. بين ثورة الطبقة وثورة الشعب:…..3 وبالنسبة للأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة، التي تسعى الطبقات المتصارعة إلى تحقيقها، فهي تختلف باختلاف الطبقات المتصارعة نفسها. فالأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة، بالنسبة للطبقة المسيطرة، هي أهداف تسعى الى تضليل الكادحين على المستوى القريب، وتعميق استغلالهم على المستوى المتوسط، وتأييد السيطرة الطبقية على المستوى البعيد. فالتضليل الذي يتخذ طابعا إيديولوجيا، والذي توظف فيه كل الوسائل، بما فيها الوسائل الإعلامية، لا يمكن أن يكون إلا هدفا قريبا، وسريعا، لجعل الجماهير الشعبية الكادحة، غير عابئة بما يجري حولها وغير منتبهة إلى شراسة الاستغلال الممارس عليها، ومن أجل أن لا تستيقظ في يوم ما، وهي حاملة لوعيها الطبقي الحقيقي، بدل الوعي الزائف على رقابها. والاستغلال الذي يتخذ طابعا رأسماليا / إقطاعيا، لا يمكن أن يصير إلا هدفا متوسطا، لأنه يرتبط بتمكن التضلل، والوعي الزائف، من العقول، والوجدان، حتى يغيب الوعي، وبصفة نهائية من صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وتمكن التضليل، ليس إلا إيذانا بممارسة همجية الاستغلال الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، لصالح الرأسمال المحلي، ولصالح الرأسمالية العالمية، فكأن الطبقة الحاكمة، ومن يدور فلكها، يسابقون الزمن، قبل فوات الأوان، أي قبل أن يستعيد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعيهم الحقيقي. وما تجنيه الرأسمالية المحلية من أرباح، عن طريق همجية الاستغلال الممارس على العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يصرف جزء منه في قمع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بهدف تأبيد الاستبداد كهدف بعيد؛ لأن ذلك التأبيد هو الضمانة الكبرى الأساسية، لتحقق الأهداف المتوسطة، والمرحلية، التي تتمثل في تعميق الاستغلال، الذي يختلف مفهومه، وطبيعته، من مرحلة، إلى أخرى. فتأييد الاستبداد، يقطع الطريق أمام إمكانية تحقيق الديمقراطية، التي يمكن أن تصير مناخا لجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يمتلكون وعيهم بأوضاعهم المادية، والمعنوية، الذي يصير مقدمة لامتلاك الوعي الطبقي الحقيقي، الذي يهيئ حامليه إلى الوعي بالذات، وبقدراتها الطبقية، التي تدفعها إلى الانخراط في الصراع، من أجل وضع حد للاستبداد المؤبد للاستعباد، والاستغلال في نفس الوقت. فالأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة للطبقة الحاكمة، وسائر المستغلين، والمتمثلة في التضليل الإيديولوجي، وتعميق الاستغلال الممنهج، وتأبيد الاستبداد، هي الوسائل التي تمكن المستغلين من تركيع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. أما الأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، فلها علاقة بطبيعة الاستغلال الممارس، وبمستوى وعي المستهدفين بالاستغلال، وبإدراكهم لما يمارس عليهم من استغلال، ولحرمانهم من الحقوق: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ولأهمية انتظامهم في الإطارات الجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والثقافية، والتربوية، وفي الأحزاب السياسية: الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، باعتبارها إطارات تعبر عن امتلاك وعي معين، يقود إلى الانخراط في الصراع الاقتصادي، أو الاجتماعي، أو الثقافي، أو السياسي، وعندها يمكن أن نتحدث عن الأهداف القريبة، والمتوسطة، والبعيدة. فالأهداف القريبة، بالنسبة للمستهدفين بالاستغلال من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تتمثل في: 1) امتلاك الوعي بالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، انطلاقا من معرفة ما يجري في الواقع، وما يمارس من استغلال، وما يفرض من حرمان على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وإدراك ما يجب عمله، لتحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، ولجعل الواقع، في شموليته، في خدمة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. 2) الانتظام في الإطارات الجماهيرية: النقابية، والحقوقية، والثقافية، وفي الأحزاب السياسية: الديمقراطية، والتقدمية، واليسارية، والعمالية، لأن الانتظام، في حد ذاته، يعتبر وسيلة لتكوين الملفات المطلبية، ووضع البرامج النضالية بالنسبة للإطارات الجماهيرية، وتكوين الملفات المطلبية، وصياغة البرامج المرحلية، والإستراتيجية، بالنسبة للأحزاب السياسية. 3) تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل الالتفاف حول المنظمات الجماهيرية، والأحزاب السياسية المناضلة، التي تقود الكادحين في نضالاتهم المطلبية، والمرحلية، والإستراتيجية، التي، بدونها، لا يمكن تحقيق مكاسب معينة، ولا يمكن العمل على تحقيق تغيير معين. 4( تكوين طليعة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين: إيديولوجيا، وسياسيا، وتنظيميا، من أجل أن يتأهلوا لتحمل المسؤولية في المنظمات الجماهيرية، وفي التنظيمات الحزبية، والسير بهذه المنظمات، في أفق تحقيق الأهداف المتوسطة. 5) دراسة الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، دراسة وافية، من أجل الوقوف على التحولات الآنية، والمستقبلية، التي يعرفها الواقع، أو قد يعرفها، حتى يعمل على تكييف العمل الجماهيري، والحزبي، مع تلك التحولات. وقد اعتبرنا امتلاك الوعي الآني، والانتظام في الإطارات الجماهيرية، والحزبية، وتعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتكوين طليعة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ودراسة الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، دراسة وافية، يعتبر بالنسبة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أهدافا قريبة؛ لأنه، بدون تحقيقيها، لا يمكن العمل على تحقيق الأهداف المتوسطة المدى، التي تتطلب ذلك. والأهداف المتوسطة المدى بالنسبة للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، نجد أنها تتمثل في: 1 تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل تمكينهم من الشعور بإنسانيتهم المداسة، والمهدورة، ولتمكينهم من التغلب على متطلبات العيش الضرورية، ولجعل مستوى الوعي يرتفع عندهم، ولتشجيعهم على الارتباط بهم إلى مستوى الإنسان. 2) تمكين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من التمتع بحقوقهم: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، باعتبارها حقوقا إنسانية، تقتضيها إنسانيتهم، حيث هم، وخاصة في البلاد العربية، حيث تعودنا أن نرى كادحي الشعوب العربية، محرومين من الحقوق المذكورة. ذلك أن التمتع بالحقوق الإنسانية، يمكن الإنسان، أيا كان هذا الإنسان، من الشعور بوجوده كانسان، مادام البلد الذي ينتمي إليه، يضمن له الحقوق المذكورة. 3) محاربة كافة أشكال الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بما في ذلك محاربة الرشوة، والاتجار في المخدرات، ومحاربة الفساد الاجتماعي، بمفهومه الواسع، في التعليم والصحة، والسكن، والتشغيل، كلما كانت هنا انتخابات جماعية، وباقي أشكال الفساد الأخرى، التي تقف أجهزة الدولة وراء انتشارها، من أجل أن يتحول المجتمع، في كل بلد من البلاد العربية، إلى مجتمع فاسد. 4) التحكم في الأسعار، وخاصة أسعار المواد الاستهلاكية، المتعلقة بالأكل، والشرب، واللباس، والدراسة، والسكن، والنقل، حتى لا تتحول الأسعار إلى وسيلة لنهب جيوب المواطنين، الذين يعملون على أن يصير مدخولهم من عملهم. 5) إطلاق الحريات العامة، والنقابية، حتى يتمكن الكادحون، وطليعتهم الطبقة العاملة، من ممارسة تلك الحريات، التي تمكنهم من الانخراط في النقابات، وفي الأحزاب السياسية، والتمتع بحقهم في ممارسة العمل السياسي، والعمل النقابي، كما يقتنعون به، من أجل أن يحققوا أهدافهم القريبة، والمتوسطة، والبعيدة الأمد، وتجنب أن تسقط الجماهير الشعبية الكادحة، في ممارسة العمل الفوضوي غير المنظم، والذي لا هدف محدد له. وهذه الأهداف المتوسطة، المتمثلة في تحسين الأوضاع المادية، والمعنوية، وتمكين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من حقوقهم المختلفة، كما هي في المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ومحاربة كافة أشكال الفساد المتفشية في المجتمع، والتحكم في الأسعار، وإطلاق الحريات العامة، والنقابية، هي التي تقف وراء امتلاك العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من امتلاك الوعي الطبقي الحقيقي، الذي يعتبر ضروريا، للعمل على تحقيق الأهداف البعيدة المدى، وإلا، فإنه بدون امتلاك الوعي الطبقي الحقيقي، لا يكون هناك عزم على النضال، من أجل تحقيق الأهداف المتوسطة، والقريبة، سوف يصير واردا في أية لحظة. ولذلك، نجد أن الحرص على تحقيق الأهداف المتوسطة المدى، لا بد أن ينقلنا إلى مستوى امتلاك الوعي الطبقي، الذي يجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إلى الانخراط في النضال الطبقي العام، وفي مستوياته الإيديولوجية، والسياسية، والتنظيمية، من أجل تحقيق الأهداف البعيدة المدى. محمد الحنفي [email protected]

    المصدر: محمد الحنفي نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الحكومة المغربية تهدف لتأهيل 100 ألف شاب سنويًا ومنحهم فرصة تجربة مهنية أولى

    20 أكتوبر، 2026

    12 وزيرًا سيفقدون مقاعدهم في مجلس النواب المغربي

    20 أكتوبر، 2026

    أكديطال الناظور تدعوكم للمشاركة في مسيرة تثقيفية على كورنيش المدينة لمكافحة سرطان الثدي

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: لن تسترجع المؤسسات ثقتها دون محاربة فعلية للفساد وتضارب المصالح

    20 أكتوبر، 2026

    معرض يجسد التنوع والحوار يكرم الفنون التشكيلية في موسم أصيلة

    19 أكتوبر، 2026

    رصاصة تحذيرية من شرطي بفاس توقف «مشرمل» تهدد أمن المواطنين

    19 أكتوبر، 2026

    المغرب وسط صراع النفوذ بين سانشيز والمخابرات الإسبانية

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «مول البومبا» يتحدى أشباح ماضيه بمفرده

    19 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: ف الجزائر.. تساؤلات حول منجم يُدخل صاحبه السجن لأربع سنوات

    19 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في سوق «حد راس العين» بمحيط مراكش.. لماذا يفضل المغاربة «البلدي» بالرغم من وصوله إلى 140 درهما؟

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: البرنامج الحكومي يحقق التعاقد السياسي والمؤسساتي على أسس الثقة الملكية ورغبات المواطنات والمواطنين بعد انتخابات 23 شتنبر

    19 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة: قضية الصحراء المغربية تظل في صدارة اهتماماتنا، والحكومة مستمرة في الدفاع عن سيادة المملكة وترابها المقدس

    19 أكتوبر، 2026

    أمن فاس يعتقل أربعينياً قام بانتحال صفة شرطي للنصب على امرأة من المدينة

    19 أكتوبر، 2026

    بعد إعفائها من الحكومة.. « الاستقلال » ينجح في استعادة رئاسة الفريق ويعين برحال مكاوي خلفًا لمديحة خيير

    19 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تؤجل محاكمة العمدة البقالي بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة إلى شهر نونبر

    19 أكتوبر، 2026

    توقيف شاب ثلاثيني متهم بالاعتداء الجنسي على طفلة داخل مسجد في مراكش

    19 أكتوبر، 2026

    كيف تتعامل مدن شمال المغرب مع تحديات استنزاف المياه وتراجع مستويات السدود؟

    19 أكتوبر، 2026

    الوقود: كيف نجحت المصفاة العملاقة المملوكة لأغنى رجل في إفريقيا في تحقيق أرباح مذهلة بلغت 4.73 مليار دولار خلال 9 أشهر؟

    19 أكتوبر، 2026

    استنفار تقني في سدود شمال المغرب.. حوض اللوكوس يكمل تجارب تفريغ مياه وادي المخازن استعداداً لموسم الأمطار

    19 أكتوبر، 2026

    أمن أكادير يحبط تهريب شحنة «شيرا وكوكايين» من الشمال نحو إنزكان

    19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter