تدخل الحملة الانتخابية يومها الثاني.ركشت خلالها الشوارع والازقة مرة اخرى بآلاف الاوراق. التي نتمنى ان تكون نقدية؟ اوراق تكاد ان تكون خالية. من اي بر نامج سياسي للاحزاب المتنافسة .والكل رافع شعار تشغيل ملايين من العاطلين. بقدرة قادر. او بخاتم سليمان؟وهي ليست الا بطائق تعريف للمنتخبين المالوفة عند الناخب؟
نفس الانطلاقة ؟ نفس الاسلوب نفس الوجوه! نفس الوعود المعسولة! نفس الخطابات .! الكل مسلح. بنفس الكتائب. التي يؤدي ادورا مختلفة. لاقناع المواطنين على التصويت لفائدة رئيسهم؟ الكل مجند! حتى وزارة الداخلية نلصق اعلاناتها لحث المواطن للمشاركة المكثفة لاختيار الانسب ؟ الكل بات يسامر نجم السماء! في انتظار فتع سياج العمالات لتسجيل اسمه بداية اللائحة.ايمانا منه ان الاغلبية لا تتقن اللعبة الانتخابية وسيرها! لان جداتنا ترتعش ايديهن اثناء وَضع العلامة؟الشيء الذي يتطلب تكوينا مسبقا وتدريبا امام هذه الوضعية المشكلة!؟ اما الاحزاب المقاطعة وحركة 20فبراير حملتهم مازالت غير واضحة اللهم مقاطعتها ؟والتي يرون كما يرى الجميع انها امسرحية قديمة ستقدم للجمهور. مرة اخري بنفس السيناريو ونفس الديكور. كما اعتبروها ضحكة على الذقون .وانتهاز الفرصة السانحة!تحت وقع ربيع ساخن؟ ينادي بالتغيير. ويأمل في بناء دولة ديمقراطية. تسودها الحرية وكرامة المواطن؟ انعمتم مساء على الحملات الانتخابية. واصبحتم على تنهدات جديدة؟ تفتح جراحات عظيمة؟ لن يتم تضميدها الا بعد فوات الاوان.؟ وفي انتظار فصل آخر. ليس هذه المرة ربيعيا؟ بل خريفيا؟هامدام الجميع لا يريد الاستمتاع بأجمل فصل في السنة؟
المصدر: بن سي محمد نشر في أزيلال أون لاين

