بسم الله الرحمن الرحيم إلى كل إنسان استشعر التكريم الذي ميزه به الرحمن عن الحيوان إلى كل شاب أحس قلبه بالإلتهاب وقرر أن يرفع صوته فوق السحاب إلى كل بشر يملك بعد النظر ومل من الكدر فحول الضجر إلى جحيم مستعر إلى كل بني آدم لا يريد أن يقتاد كالبهم ولايرضى بالعدم فساوره الندم إلى كل الأحرار، الأخيار، الأبرار الذين ملوا من الإنتظار فقالوا: كفى أيها الأشرار إلى كل أخت حرة سئمت من معيشة مرة و أرادت أن تعيش بدون مضرة إلى كل من ينبض قلبه بالعزة ويأبى أن يُلبس نفس البزة ويذبح كالإوزة إلى كل كبد مجروح و جرح مفتوح،يصيح فخنقوا صوته كي لا يبوح إلى كل من قصد الجماعة من أجل النجاعة فقابله الرئيس بكل فظاعة : “بدل الساعة” إلى كل من توجه للجماعة طالبا دقيق”البون” لمحاربة المجاعة فقيلَ له: لقد بِيعَ إلى كل من ذهب للقيادة رمز السيادة فقابله القائد باستبداد فعاد وهمه في ازدياد إلى تلك التي يبكي رضيعها الملهوف فاستقبلوها في المستوصف بالسلوك المألوف فانهالت دموعها تمسحها الكفوف إلى من قصد الدرك لشهادة حسن السلوك فوجدهم يرتشفون ” الدكوك”: ماذا تريد يا” بعلوك؟ هات الصكوك وإلا فطلبك غيرُ مفكوك” إلى كل من أحس بعار أشيخ برلماني أمي وقال لا و ألف لا لتوريث الحكم بين آل الموحي إلى أولائك الرجال الذين أخذ منهم الشيخ المال ثمن إقامتهم في كهوف الجبال مقابل شهادة سكنى ظلما وبال إلى من وشى به المقدم فأتاه القائد في بهيم الليل المظلم حيث أرهب النوام والأب تألم : لماذا تصلح كوخك المتهاوي أيها المتهم؟ إلى كل هؤلاء وغيرهم أقول : أناشدكم الله أن تكفوا عن التأوه و تفتحوا أفوامكم للتفوه لنقول جميعا: باراكا من التشوه أصرخ في أذانكم هيا لاسترداد حقوقكم و كرامتكم فالحرية رهينة بثورتكم أهيب بكم أن تخرجوا في اليوم الثاني لعيد الفطر المبارك في مسيرة واعتصام سلميين أمام قيادة واولى لترددوا معي : الشعب يريد اسقاط الفساد مايكان تاولى نواولى الحاج ابراهيم تاروى لالا ثم لا للبرلماني الأمي ابراهيم الموحي رفضنا الجماعي لمحمد الموحي يا جماهير ثوري ثوري ضد الموحي الديكتاتوري وا إدارة إدارة التماطل وطول انتظار بالصبح والمساء بالليل والنهار اوهوي اوهوي لا شوى لا رشوة حقوقي حقوقي دم في عروقي ولن انسها ولو أعدموني ازرفانينو ايدامن كيزغران ورنادينتو واخا ياغنغان اقتلوني مزقوني حرقوني لن تمحوا حبي لبلادي ناضل يا مناضل ناضل ضد الحكرة ناضل ضد الفساد هذه الصور، وهي نماذج من صور كثيرة جدا، تبين بجلاء لماذا يجب الخروج والمطالبة باسترجاع الكرامة المسلوبة. طاقات جمعوية ذات كفاءة عالية بدون مقر شباب بالآلاف لا يتوفرون على دار شباب ولا ملاعب رياضية للتأطير والتكوين أطفال محرومون من فضاءات اللعب و مرافق لصقل المواهب نساء مبدعات لا يتوفرن على دعم ولا ورشات مجهزة لإنتاج أفضل أخطاء قاتلة متكررة تسبب ضياع مصالح المواطنين: والدته بالعربية حادة وبالفرنسية فاظمة موعد لإنجاز البطاقة الوطنية بعد طول انتظارورغم ذلك لم يفي المسؤول بوعده. هذه صورة مصغرة لحومة تنهار منازلها تباعا والبرلماني الموحي خارج التغطية ذ.جمال أسكى
المصدر: جمال اسكا نشر في أزيلال أون لاين

