Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ثورة ليبيا و التدخل العسكري الخارجي

    ثورة ليبيا و التدخل العسكري الخارجي

    بواسطة دابا ماروك10 أبريل، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين اندلعت القلاقل في تونس وبعدها مصر وحيث بلغت أوج عنفها حاليا في ليبياواليمن وسوريا , كانت بعض الدول العربية الأخرى ومعهاشعوبها الأقل تعرضا لتلك الأحداث يتابعون عن كثب مايجري حولهم بقلق عميق، فإذا كانت الثورة التونسية والمصرية قد انتهتا بالإطاحة بمبارك وبنعلي وتمكن من خلالهما بعض الشعوب العربية استعادة الثقة في قدراتها الذاتيةوتجاوزوا حاجز الخوف الذي ترزح تحت نيرها والذي حال بينها وبين مواجهتها لأنظمة استبدادية وديكتاتوريات متسلطة على رقاب العباد ، فإن الأنظار اليوم تتجه إلى ليبياالتي انتهج نظامها في شخص العقيد معمر القذافي نهجا آخرمغايرحين اختاربدل التنحي عن الحكم تحت الضغط الجماهري والدولي والإعلامي التدخل العسكري، وشرع في دبح المدنيين لإثبات شرعيتة على أنقاض دماء وجماجم أبناء شعبه الذي تجرأ على الخروج إلى الشوارع لإعلان معارضته..وراحت المدن التي أعلنت الثورة تتعرض لقصف عنيف وحصار شديد مع اقتحام مباشر وقتل المدنيين الذين أيدوا الثورة أو اشتبه في أنهم فعلوا وارتكاب الفظائع ضد من يقع بأيديها من الثوار..المعارضة من جهتهاتحت إكراه وبطش القصف البري والجوي لكتائب القذافي

    طلبت الإستغاثة ويد العون إلى جهات خارجية من أجل انقاذ المدنيين وردع تحركات الطيران الحربي التابع للعقيد..الدول الغربية﴿أمريكا/بريطانيا/فرنسا﴾ المتربصة بليبيا حركت بدورها آلة مجلس الأمن الدولي الذي استدعى بدوره الجامعة العربية وذلك تحت حجّة إنقاذ المدنيين الذين يتعرّضون للإبادة من قِبَل القوات العسكرية التابعة لكتائب القذافي؛ والتي تمتلك تفوّقاً عسكرياً هائلاً من جهة الطائرات والأسلحة التقليدية والثقيلة. في الوقت الذي كان فيه واقع حال الجانب التسلحي لدى الثوار اللبيين فقير وهزيل جداً، وكذلك الخبرة العسكريةوالقدرة على التنظيم وخوض حرب دفاعية ناجحة، ولو بأعلى الجهدوالتضحيات.. ورغم الإمكانيات المتواضعة للثوار فإنهم تمكنوا من تحقيق بعض الإنجازات والتقدم في الميدان، تلك الإنجازات التي تدفع بنظام العقيد معمر القذافي أحياناحين تشتد عليه حلقات الخناق إلى أن يلجأ إلى جملة آليات ووسائل لإقناع الرأي العام الداخلي والخارجي بأن الأمور “تحت السيطرة”، وأن النظام لا يزال قويا وممسكا بزمام السلطة، وقادرا على احتواء الموقف وإعادة المياه إلى مجاريها. ومنذ الأيام الأولى لإندلاع الثورة ركز النظام الليبي في حملته الدعائية ضد الثوار على التقليل من شأن الثورة والثواروتعامل معهم بنوع من التجاهل والإستخفاف إلى حد أن العقيد معمرالقذافي خاطبهم ذات مرة بنبرة استعلائية مستفزة في التلفزيون الرسمي وسألهم:من أنتم؟، ووصفهم “بالمرتزقة والجرذان والخونة والمندسين”.. وبتدخل مجلس الأمن الدولي بطلب من الثوار،زادت حلقات الضغط والخناق تشتد على نظام القذافي. .تركيا من جهتها لم تلتزم الصمت مثلما فعلت اغلب الدول العربية المذهولة فيما يخص هذا التدخل، بل شككت بدوافع تلك الحملة العسكرية على كتائب العقيد الليبي معمر القذافي, ودعت لتركيز قيادة جميع العمليات بحلف شمال الأطلسي (ناتو) وحده. وقالت تركيا أيضا إن “بعض الشركاء يسعون للتحرك خارج إطار الحلف وعيونهم على الثروة المعدنية لليبيا”.لقد عودنا فعلا الغرب على أن تدخلاته دائما لاتحمل خيرا ولا سلاما بدون خلفيات ونوايا استعمارية لنهب ثروات الشعوب المستضعفة،وهذا ربما مادفع أردوغان إلى القول في إحدى تصريحاته للصحفيين بإسطنبول “أتمنى ممن لا يرون سوى النفط ومناجم الذهب أن ينظروا للمنطقة من خلال الضمير اعتبارا من الآن”. وكان الرئيس التركي عبد الله غل من جهته قد قال لصحفيين مرافقين له بجولة أفريقية “ليبيا قد تنهب كما حدث مع العراق”. وأعرب عن قلقه لإحتمال تكرار نفس السيناريوالعراقي في ليبيا..ومع طول مدة الصراع بين الثوار وكتائب القذافي وتدخل الدول الخارجية تحت غطاء ومبررات قرارات مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية وحماية المدنيين تنكشف حقائق أخرى كثيرة يعلن عنها الميدان كل يوم ،حقائق تكشف عن الوجه الحقيقي لدوافع التدخل العسكري الخارجي بليبيا . . فواضح جدا أن الثوارسوف لن يتنازلوا أويستسلموا..وواضح جدا أن القذافي لن يتنحى رغم المساعي التي يقوم بها الإتحاد الإفريقي لإيجاد مخرج سياسي للأزمة بين الطرفين..ومع هذا الإصرار بينهما ستتواصل إلى مالانهاية معارك ا لكر والفر بين الثوار وكتائب القذافي حول المدن التي سيطر عليها الثواروتحاول كتائب القذافي إعادتها.وواضح جدا أن التدخل الخارجي لايريد أن يحسم المعركة، وما أسهل أن يحسم فيهاعسكريا؟،وهناتطرح أسئلة كثيرة وخطيرة حول حقيقة ونوايا هذا التدخل ..وربما تسعى في نظرنا المتواضع هذه الدول إلى إنهاك الخصمين وإغراقهم بالأسلحة والديون والفوضى وكل مظاهر العجز لإحكام القبضة على ليبياالثوار أو القذافي تمهيدا لإستعمار جديد يكون الهدف منه التمكن من نفط وثروات البلد مع من ربح المعركة،سواء كان الرابح هو القذافي نفسه أو الثوار. وهذا مايدل عليه الوضع القائم اليوم وتشير إليه الكثيرمن الوقائع الميدانية .ولأنه وبالنظرحتى إلى مبرارات التدخل العسكري الذي هو حماية المدنيين والحظر الجوي للطيران الحربي، فالتقارير الصحفية التي تذيعها الفضائيات ووكالات أنباء العالمية المختلفة تشير إلى أن عدد المدنيين الذين قتلوا بعد التدخل العسكري الخارجي أكثر عددا من الذين قتلوا قبله..مما يعني أن أهداف التدخل الخارجي في ليبيا ليس هوحماية المدنيين وحظر حركة الطيران الحربي للعقيد معمر القذافي ، بل أشياء أخرى سيكشف عنها المستقبل القريب.. محمد حدوي [email protected]

    المصدر: محمد حدوي نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter