Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من روائع إزنزارن-IGIGIL-

    من روائع إزنزارن-IGIGIL-

    بواسطة دابا ماروك2 ديسمبر، 20105 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مجموعة ازنزارن ، هي المجموعة المناضلة التي طالها التهميش الإعلامي ولم تأخذ حقها كاملا رغم كسبها لعشق وود الجمهور ، فهي المجموعة التي قاومت و ناضلت بشعرها الملتزم الهادف وموسيقاها المعبرة ، و التي استمدت قوتها من التراث الأمازيغي الغني ، واختارت أن تكون صوتا للمجتمع ، تتفاعل معه بروح و تلقائية تامة ، لذلك تفوقت وعاشت في وجدان الناس ، ألهمت واستلهمت ، وكانت أول أغنية اشتهرت بها «إزنزارن» هي مقطوعة «إمي حنا» ، التي تعتبر من روائع الشعر الغنائي الأمازيغي، جمعت بين المضمون الإنساني والبعد الوجداني، في صياغة شعرية سهلة، وهي ترجمة لتمسك الإنسان الأمازيغي بالأم الحنون وحبها ، والعودة للأصل بالطبع فضيلة . لم يأتي اختيار اسم \” ازنزارن \” عبثا فهو في مدلوله يعبر عن النور أو الأشعة ، فعلا إنها أشعة انبعثت من المجموعة لتنوير الأغنية الأمازيغية ، أي جاءت بمثابة أضواء كاشفة على التراث الفني .

    نبذة عن مجموعة ازنزارن : لقد كان انفصال المجموعة عن \” الشامخ \” سنة 1975 نقطة تحول في نهجها الفني ، فالسبب الكامن وراء هذا الانفصال هو انقسام المجموعة إلى قسمين : قسم يرى أنه من الضروري خرق القاعدة المألوفة ، قاعدة التقليد و تكرار المواضيع المستهلكة ، كالمواضيع العاطفية وأغاني الحب التي كانت تدر ولازالت مبالغ طائلة في جيوب الفنانين ، بل استغلت الفرصة المتاحة لخدمة أهداف معينة اجتماعية ، مرتبطة بالواقع المعيش للإنسان . بينما يرى الاتجاه الأخر أن الهدف من الغناء هو الترفيه و المتعة وكسب المال ، و لا يمكن فصله عن العواطف و الحب ، و هذا هو اتجاه \” الشامخ \” الذي انفصل عن \” عبد الهادي إكوت \” و كون مجموعة تحمل نفس الاسم ، مما جعلنا امام مجموعتين من \” ازنزارن \”، إحداهما لا تحيد عن المواضيع المتداولة والرائجة بكثرة في الساحة الفنية، وهي مجموعة الشامخ، و الأخرى التي انفصل عنها هذا الاخير، و هي التي تعارض اتجاه الشامخ و ترى أن خلق واقع فني جديد لا يجب أن يقتصر على الشكل فقط ، بل يجب أن يتعداه ليشمل المضمون أيضا، ومنذ الثمانينات نجد فكرة لدى \” ازنزارن \”، و مشروعا وضعوه نصب أعينهم، وهدفا يسعون إلى تحقيقه، ألا و هو الأغنية الملتزمة و هذا ما نستشفه بوضوح من خلال شريطي (1981–1984) اللذان يبرزان الوجه الحقيقي للمجموعة . فإيمانا منها بالرسالة التي أبت على نفسها إلا أن توصلها، لتتشبت المجموعة بأفكارها الثورية، و هي بمثابة مبادئ تعتبر سرا في استمرارها . فهي التي لم تتخذ العبرة بغزارة الانتاج ، بل جعلت العبرة في ماهية وجودة هذا الانتاج ، كما أنها لم تجعل من الحفلات والأعراس مكانا لعملها فهو يتناقض و مبادئها السامية المنشودة المرسومة . وقد لا يختلف اثنان أن هذه المجموعة، وما قامت به من تطوير و تجديد للأغنية الأمازيغية، تعتبر عن جدارة و استحقاق رائدة للأغنية و الشعر المعاصر ، حيث استطاعت أن تفرض شخصيتها على الساحة الفنية بإيتائها بنوع جديد من الموسيقى ، التي اشتق لها اسم من اسمها ألا وهي موسيقى \” تزنزارت \” . فقد آمنت المجموعة منذ الوهلة الأولى بأن مهمة الشعر لا تكمن في الترفيه و التسلية بقدر ما يفرض كيانه كرسالة ، و خطاب بلاغي ومسؤولية وأمانة في عنق الفنان، عليه يقع عبء تحملها و تأديتها على أحسن وجه. و الواقع أن المجموعة لم تتراجع قط عن قناعاتها و مبادئها بل زادها مرور الأيام صلابة و حنكة و تجربة، فتعالت بذلك عن قيم الوضاعة و الانحطاط من خلال التحامها بالقضايا الجوهرية للإنسان و تجسيدها لمعاناته، فمجرد استقرائنا لبعض أشعار المجموعة يتضح لنا مدى التزامها. المجموعة الحية/الميتة (ميتة من ناحية المواكبة الإعلامية لها، وحية من ناحية أدائها وجمهورها ومحبيها)، دفع ثلة من الباحثين إلى البحث والنبش في تاريخ هذه المجموعة ومسارها وتطوراتها…. غير أن الأهم من هذا وذاك ، هو ماذا قدمنا كدولة وكجمعيات مجتمع مدني وكفعاليات غيورة على الفن وعلى الفنانين لهذه المجموعة ولأفرادها، هذه الأخيرة التي غنت للأمازيغي والمغربي ، بل للإنسان عامة ، حاملة همومه متحدثة باسمه في روائع (إمي حنا، تخيرا، طبلا، تيدوكلا، تكنداوت، …) يستحيل أن تنسى، قائلة كلاما أكبر من سنها في عصر فضل فيه الجميع إلتزام الصمت. مجموعة تضم الأسطورة محمد الحنفي، وعمالقة في الإيقاع بدءا بإيكوت عبد الهادي الرائد في العزف على آلة البانجو ، مرورا بالأخوين محمد وعبد العزيز الشامخ، وصولا إلى لحسن بوفرتل، دون أن ننسى مصطفى الشاطر ومولاي إبراهيم… لقد اكتسبت هذه الفرقة شهرة كبيرة، وقد وجد المجتمع الأمازيغي في مضامين وطرق أداء الفرقة الشعرية انعكاساً صادقاً لما يعانيه ويكابده من آلام وهموم وأحزان .حقيقة الأمر أن أصحاب الضمائر الحية والمهتمين، يجب عليهم أن يلتفتوا التفاتة بسيطة إلى أفراد هذه المجموعة لرد ولو جزء يسيرا من الاعتبار ، لعمالقة الأغنية الأمازيغية الهادفة ، مجموعة أعطت الكثير و اعترف بها القليل . قصيدة إكيكيل إمي حنى كافربيغ تسى ولا وول نتات أيتسون أفود أر فلاتي تنتال أدال نس أسميد وتسمستر فلاغ تزضى تزدم غلحمى ولا أسميض تصبر إتازيت نبابا تش فلاس أكوراي أح أبابا إغ تسوكيت إمي توقرتاغ أد أوكان تفوغ منيدنك تسيت أكوراي أح أيان إكان إكيكيل مي تموت إناس إغاماد باباس إكا أسمون إتمغارين إقاند أيدل سيغوربان إسوك أيكال أالله أروح ملاد إساتوريت الميت أد سول إنكر غيصامضال يالن أراو نس إمي حنى كفرابيغ تسى ولا وول عاشق ازنزارن حتى النخاع

    المصدر: محمد الشرقاوي نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter