Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “حماس” الشهيدة…”حماس” البوصلة

    “حماس” الشهيدة…”حماس” البوصلة

    بواسطة دابا ماروك18 يونيو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كثير من الأعزاء و الأفاضل انتفضوا لما بلغهم موقف العلماء الداعين إلى وجوب الجهاد نصرة للشعب السوري، ورأوه مجلبة لاحتراب طائفي مدمر، وكسرا إراديا لرمح الأمة المقاوم، وتساوقا مع الحكام العملاء، وانتصارا للرؤية الصهيونية في القضاء على الربيع العربي.

    و ربط الأفاضل بمنتهى اللاوعي بين “كل” المقاومة وبين محور ” طهران دمشق الضاحية”، الذي كان جزءا أصيلا من “الأمة” المقاومة، التي تمثلها خيارات ومحاور قائمة، وأخرى في طور التشكيل، وهو منتهى الظلم لحركات أبدعت مقاومة شعبية و حكومية، كنموذج حركة “حماس” وحكومة غزة . لقد كانت الثورة السورية كاشفة بحق لرؤية المحاور المقاومة لحق الشعوب في تقرير مصائرها، فبينما اختار محور” طهران دمشق الضاحية” إبادة الشعب السوري، اختارت “حماس” أمتها واصطفت إلى جانب حق الناس ومطالب الناس، وهي الحركة التي لا يمكن غمط تاريخها ومواقفها عبر آلية التجاهل. فحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وهي النبت الأصيل في فلسطين والمنتشرة في كل العالم، هي حماس المقاتلة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين ، فلسطين من “النقب” إلى “الجليل” ومن “البحر الأبيض” إلى “نهر الأردن”… وحماس التي حررت أرض غزة من دنس الاحتلال في 2005، وطهرتها أيام الحسم العسكري من سلطة الجنرال “دايتون”، وهي التي جعلت غزة قاعدة للمقاومة و أرضا لانطلاقة الدورة “الجدية” من مسيرة تحرير فلسطين الأرض والتاريخ والإنسان… هي حماس التي قاتلت كجزء من مشروع المقاومة في حرب “تموز” التي يتفاخر حزب لبنان الأصفر بخوضها وحده، وهي صاحبة مبادرة الاختطاف، ف”حماس” كانت السباقة إلى اختطاف “جلعاد شاليط” في فجر 25 يونيو 2006، قبل أن يتبعها “الحزب الأصفر” في 16 يوليوز ليخطف جنديين وتندلع حرب “33 يوما” الشهيرة… حماس وشعب غزة هما الذين قاتلا دفاعا عن الأمة في معركتها، وبقيا و”حدهما” في ساحة المقاومة، منذ أن خرج الحزب الأصفر من معادلة المقاومة، بدليل التزامه “الصمت” حيال اغتيال قائد عملياته “عماد مغينة”، و تناسيه “لبنانية” مزارع “شبعا”، بعد مفاوضات 2006. حماس وحكومة غزة وقبلهما سكان غزة ، دفعوا الأثمان الغوالي بعد اختطاف شاليط، من خلال فرض حصار “تاريخي” وخانق وشامل في البر والبحر والجو، تجاوز السبع سنوات ومستمر إلى اليوم دون أن يظهر أفق لرفعه بشكل نهائي. حماس في شخص حكومة غزة قاتلت في حرب كونية، 2008 /2009 خلال معركة “الفرقان” التي امتدت 23 يوما، والتي أعلنها الكيان اللقيط وشاركت فيها دول الغرب، وانخرطت فيها جل بلاد العرب، بما فيها سلطة عباس “دايتون”، ولم نسمع ل”سيئ المقاومة” كلاما يهدد بفتح جبهة فلسطين الشمالية. وقبل أشهر من اليوم كانت غزة وحدها في مواجهة الآلة الحربية الصهيونية، في معركة “حجارة السجيل” التي أعلنها الكيان اللقيط انتقاما لكرامته التي مرغتها غزة في طينها قبل الربيع العربي وبعده، مسجلة اختراقا نوعيا بقصف القدس وتل الربيع لثاني مرة في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني. حماس هي نفسها التي اعلنت منذ انطلاق الربيع العربي انحيازها لصوت الشعب وضمير الأمة، من خلال دعمها لكل حراكات العرب المطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، انتماء للأمة ودفاعا عن حق الشعوب. هي حماس التي لم تفرق بين مطالب المواطن في البحرين كما في سوريا، ودعمت مطالب الناس في البلدين، وقبلهما مطالب التغيير في كل الوطن العربي، دون انحياز مذهبي أو طائفي، وتصريحات قادتها الداعمة لحراك البحرين. حماس التي دفعت وتدفع ثمن موقفها من ثورة الشعب السوري، مرة من طرف النظام التي اغتال خيرة قياداتها الأمنية في دمشق ، وأجبر قيادتها السياسية على المغادرة، بعد سلسلة طويلة من التحرش بأعضاء المكتب السياسي للحركة الموجودين في دمشق . حماس هي التي قطعت إيران عنها التمويل بعد تضييقه إلى أبعد الحدود في أبشع صور الابتزاز والمتاجرة بالمقاومة، لينضاف هذا الموقف الحديث نوعا ما إلى الموقف القديم الممتنع والرافض ولو بلغة أديبة لمشاريع إعادة إعمار غزة . وآخر أثمان عدم نصرة عصابات القتل الطائفي في سوريا، هي الحملة الإعلامية الرخيصة، التي وصفت حرة المقاومة الإسلامية بكونها تعيش على وقع انفسام أجنحتها بين مؤيد لعصابة بشار و منحاز للشعب السوري في طموحاته إلى الحرية والكرامة. هذه الحملة الرخيصة، بلغت حد اتهام “جناح” الخارج الذي يقوده مشعل، بالاعتداء بالضرب على رمز جناح “الداخل” محمود الزهار، قبل أن تحول البوصلة إلى “كتائب القسام” لتشن عليها الجزء الثالث من الحرب من خلال ترويج انقسام حاد في الموقف من الثورة السورية. ومع أن حماس أكثر حاجة إلى المال ولو كان “مشبوها”، والدعم السياسي ولو كان مشروطا، وبحاجة إلى النصرة الإعلامية ولو كانت فئوية وحزبية وطائفية، فإنها فضلت الانحياز إلى الإنسان البسيط في سوريا، وعدم الصمت على الحق والشهادة على الباطل. لقد اختارت حماس الناس ومطالبهم، ولم تعتبر نفسها غير معنية بالتغيير الديمقراطي في سوريا، كما اختارت حركة “الجهاد الإسلامي”، التي تحولت إلى “شيطان أخرس” لما سكتت عن قتل الناس في سوريا، والتي نقلت مقراتها من دمشق إلى طهران ، ولم تبع نفسها للشيطان كما فعل اليسار الفلسطيني كله، وعلى رأسه “الجبهة الشعبية القيادة العامة” التي تحولت إلى أداة قتل بيد عصابات القتل الموثورة. نعم ايها الأفاضل بيننا وبينكم موقف حماس، فهي للمقاوم البوصلة، وهي الشاهدة، وهي الدليل، على أن الأمة وخطها الأساس “السني” لم يضع الطرق ولن يخطأ الوجهة…

    المصدر: مغربي نشر في شبكة أندلس الإخبارية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    بعد الجدل حول مكتب التصويت بطنجة.. “الأصالة والمعاصرة” تُدين بـ”مخطط مدبر” وتُهدد باللجوء إلى القضاء

    24 سبتمبر، 2026

    العيون: إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في أجواء تنظيمية مميزة

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات في وجدة: أم تصوت بالنيابة عن ابنتها المقيمة بألمانيا.. وحجيرة ينال صوته تحت الأضواء

    24 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: موريشيوس تُعيد تقييم موقفها وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر واقعية وحلّاً شاملاً

    24 سبتمبر، 2026

    حجز حوالي 1.4 كيلوغرام من الكوكايين واعتقال 4 أشخاص في عمليتين أمنيّتين بفاس

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter