في جو مفعم بالحماس والمسؤولية والالتزام بقيم ومبادئ المدرسة الاتحادية والإيمان الصادق بها والوفاء لدم الشهداء نظمت الشبيبة الاتحادية
بمكناس
وطيلة ثلاثة أيام امتدت من يوم الخميس وإلى غاية يوم أول أمس السبت 29 أكتوبر 2019 الذي يصادف الذكرى 51 لاختطاف واغتيال عريس الشهداء المهدي بنبركة، – نظمت- خيمة تواصلية بساحة نيم بالمدينة
الجديدة
حمرية، عرضت فيها صور وكتب ووثائق وعرض شرائط فيديو للمسار النضالي لعريس الشهداء وأخرى تؤرخ لشهادات حية عنه.
وعرفت هذه الخيمة التواصلية إقبالا غير متوقع سواء من ناحية الحضور أو طرح أسئلة عن المنظمين تتعلق بالمهدي بنبركة والاتحاد الوطني ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورموزه الذين تولوا قيادة سفينته من طينة عبدالرحيم بوعبيد والمهدي بنبركة وعمر بنجلون وعبدالرحمان اليوسفي …. كما شهدت ساحة نيم توافد عدد كبير من المناضلين والمناضلات والمواطنين والمواطنات الذين لبوا دعوة الشباب الاتحادي وحجوا بكثافة إلى ساحة نيم لحضور الوقفة الرمزية بالشموع للتعبير عن الغضب الذي ينتاب الجميع من تجاهل ملف الشهيد، والمطالبة بكشف الحقيقة الكاملة ومساءلة المسؤولين بل ومحاكمة المتورطين في الجريمة السياسية النكراء المباشرين منهم وغير المباشرين.
وبعد ترديد النشيد الاتحادي توقف الجميع عن المقطع « أ يا مهدي كرينة ياعمر … دمائكم نهر في نار « وتم ترديدها عدة مرات وفاء لشهداء الحزب والوطن. ليسدل الستار عن الأيام التواصلية التي أبدعت فيها الشبيبة الاتحادية
بمكناس
، وأبانت فيها عن قدرتها على التنظيم والتعبئة والانخراط والمساهمة في جميع المعارك التي يخوضها الحزب بكل مسؤولية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

