أزيلال تسأل والمسئول يجيب كان هذا هو الشعار الذي ظل يدغدغ مشاعر بعض المواطنين بالأقليم منذ أن أطلقته ادارة بوابة أزيلال أون لاين قبل بضعة شهور. مما خلق جوا من التواصل الافتراضي بين عامل الاقليم ومواطني الاقليم .جعل الناس تتفائل لبناء جسر للحوار يذيب جليدا سميكا خلفته رواسب سنوات الجمر والرصاص التي كانت لها نكهة جهنمية بأزيلال تميزت بالأحتقار والاذلال وطبخ الملفات لكل من يجرؤ على المطالبة بحق عام…
وشرع عشرات المتتبعين والمهتمين فى طرح اسئلتهم على السيد عامل اقليم ازيلال علي بويكناش وانتظرنا خروج هذا الحوار الافتراضي الديمقراطي الى الوجود وطال الانتظار الى أن طلعت علينا ادارة البوابة ازيلال اون لاين ببيان يفيد بأن السيد العامل وحاشيته المحترمة قد وضعوا الشمع الأحمر على اذانهم وأغمضوا عيونهم وكمموا أفواههم ولاذوا بالصمت.. لماذا لم يستجيب عامل اقليم ازيلال علي بويكناش لهذا الحوار الافتراضي؟ لماذا تجاهل العامل تطلعات المواطنين فى معرفة ما يجري فى كواليس صنع القرار الاقليمي ؟ هل هو الخوف من الحوار وفخاخ الأسئلة؟ وحسب متابعتي اليومية لموقع البوابة الالكترونية الفتية ازيلال اون لاين استطيع ان اقول بأن البوابة قدمت يدها الي السلطة الاقليمية السابقة والحالية سواء بالتغطيات الصحافية المشجعة اوبمواكبة تحركات العامل وبالغت احيانا في المدح والتفاؤل لكن بدل ان تبادل السلطة حسن النية بالأيجاب بادلته بتكشيرة أنياب وصمت مخزني يقفل الابواب. هل استوعبت ادارة ازيلال اون لاين الدرس العاملي ؟ وهل عرفت ادارة البوابة مامعنى ان ترفض السلطة فتح قناة للحوار عبر بوابة تبث على شبكة الأنترنت يتصفحها المئات يوميا؟ ان السلطة بكل بساطة تقول لكم :لا نعترف بكم و لا تهمنا بوابتكم الالكترونية .السلطة تريد خصما بعضلات مفتولة يصارعها مصارعة رومانية او يلاكمها بخشونة لكي تعترف به وتستجيب لاسئلته ولا تعترف بالخصم الضعيف ابدا مهما قفز ببهلوانية او رقص امامها. السلطة العاملية بازيلال تحتاج بصريح العبارة الى أقلام نارية تكوي وتشوي وتوخز وتجرح .وعندما تجهز البوابة كثيبة صحافية منظمة ومعترف بها من طرف اطار قانوني وطني وتقوم هذه الكثيبة الاعلامية بتعرية المستور وفضع الفساد والمفسدين وتسليط الاضواء على السير العام للصفقات والمشاريع فى عمالة ازيلال انذاك سيكون للعامل وحاشيته رأيا اخر ونظرة اخرى.. عبد القادر بوعبدلاوي
المصدر: ع ق بوعبدلاوي نشر في أزيلال أون لاين

