رفع الدولي المغربي رضى علي حراس، لاعب فريق الوداد الرياضي لكرة السلة، تظلما لدى الديوان الملكي ضد المكتب المديري لناديه الأم، بعد تماطل الأخير في دفع مستحقاته المالية، البالغة 32 مليون سنتيم و المتراكمة لما يزيد عن 14 شهرا.
رضى علي حراس الممارس بالفريق الأول للنادي الأحمر منذ 2010، تحدث « للاتحاد الاشتراكي» بحسرة كونه ما يزال مدينا للنادي بما مجموعه32 مليون سنتيم، عبارة عن أجرة الموسم الرياضي 2015 – 2016، التي رفض رئيس المكتب المديري سعيد الناصري تسديدها للاعب، رغم الاجتماعات واللقاءات الماراطونية التي جمعت الطرفين.
رضى قرر أن يراسل الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، التي لم يتأخر ردها، لكنه لم يكن ليحل من المشكلة بعد أن رفضت جامعة اللعبة، التي يرأسها مصطفى أوراش الشكاية المقدمة، بسبب عدم وجود قوانين احترافية لهذه الرياضة في المغرب، وبالتالي فالجامعة لا محل لها من الإعراب في هكذا حالات، ما حذا باللاعب الشاب إلى التصعيد و تقديم شكوى للاتحاد الدولي للعبة، تقول زوجة اللاعب التي نابت عنه في سرد بعض فصول معاناة اللاعب، حيث أنها اتصلت بالرئيس سعيد الناصري يوم الأربعاء 5 أكتوبر من أجل الاتفاق على صيغة لإنهاء المشكل والخلاف، وأبدى الرئيس خلال نفس الحوار تفهما كبيرا للمشكلة ووعد بإيجاد الحل في الوقت المناسب، مطالبا إياها بالتريث قليلا ومنحه المزيد من الوقت لأنه مشغول بحملته الانتخابية وقتها، وهكذا آثرت مكالمته بعد أن ينتهي مخاض استحقاقات سابع أكتوبر، تورد نفس المتحدثة، قبل أن تسترسل في حديثها بأنها اتصلت أياما قليلة بعد ذلك بالرئيس لتتفاجأ بجواب لم تكن تتوقعه، تضيف في هذا الباب، هاتفت الرئيس للمرة الثانية، لكن جوابه كان مغايرا عن المرة الأولى، بعد أن اكتفى بالقول إنه ليس برئيس لوداد كرة السلة ولا علاقة له بالفروع الأخرى، ثم أقفل الخط في وجهها.
اللاعب البالغ من العمر23 سنة اقترح على المكتب المسير للفريق التنازل عن المبلغ، الذي يدين به للفريق مقابل السماح له بالانتقال على سبيل الإعارة لأحد الفرق الممارسة بالقسم الأول، خاصة وأن «ناديي اتحاد
طنجة
والمغرب الفاسي أبديا رغبتهما في الاستفادة من خدماتي مقابل 42 مليون سنتيم، لكن المكتب المديري الذي يملك رخصتي يرفض أي انتقال، ولو على سبيل الإعارة بأقل من 50 مليون، وهو أمر تعجيزي ماديا ويستحيل في بطولة هاوية كهاته التي نمارس فيها» .
بداية المشكل انطلقت قبل 14 شهرا، وتأزمت أكثر خلال الشهريين الماضيين، يقول علي إنه لم يكن يتلقى منح المباريات ولا أجرته الشهرية كباقي اللاعبين،و» عندما أفاتح المسؤولين لا يترددون في منحي أقساطا صغيرة لا أستطيع أن أدفع بها حتى ثمن الإيجار « ، ثم استرسلت زوجته في الكلام نيابه عنه « بسبب كل هذه المشاكل سنضطر أنا و زوجي للانتقال إلى منزل والداي في
الرباط
، رضا اليوم في حالة صحية ليست بالجيدة. «
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

