انطلقت اليوم (السبت) في عموم موريتانيا حملة للقضاء على مرض الملاريا تحت شعار”القضاء على الملاريا شأن الجميع”.
وقال وزير الصحة الموريتاني الشيخ ولد حرمه إن عدد الاستشارات بلغ 200 ألف حالة سنويا “مع تسجيل ضحايا لهذا المرض في الشريحتين الأكثر هشاشة: الأطفال دون سن الخامسة والحوامل”. وقال ولد حرمه لدى افتتاحه الحملة من مدينة كيفه إن هذه الحملة تدوم أربعة أشهر “من أجل توطيد مكتسبات الحملات السابقة وتحسيس السكان للتعاطي بشكل إيجابي مع إشكالية الملاريا بغية المساهمة في أهداف الألفية”. ودعا الوزير ولد حرمه -في تصريح نقلته الوكالة الموريتانية للأنباء- الجميع إلى مضاعفة الجهود للتخفيف من الآثار السلبية للملاريا؛ مضيفا أن اختيار مدينة كيفه المصنفة ضمن أكبر مناطق البلاد الموبوءة بالملاريا لاحتضان انطلاقة الأيام الوطنية يبرهن على ضرورة الإسراع في تعبئة كافة الجهود لمحاربة الملاريا ودحرها في موريتانيا. وقال منسق البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا الدكتور محمد الأمين ولد خيري إن الأيام الوطنية المنظمة بمدينة كيفه تسعى إلى دمج أفضل للمجتمع المدني والتجمعات الحضرية من أجل مكافحة أكثر فعالية لظاهرة الملا ريا. وأشار إلى وجود برنامج تحسيسي واسع تشارك فيه وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية وعمال الصحة؛ مضيفا أن هذا البرنامج يرتكز على تعبئة السكان والتكفل المجاني بالمرضى المصابين بالملاريا في كافة المراكز الصحية في البلاد.
المصدر: وادنون نشر في صحراء بريس

