Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

    بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس

    بواسطة دابا ماروك8 أغسطس، 20106 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    طانطان بوكا محمد في ذمة الله بعد الاصابة المميتة التي تعرض لها على مستوى الرأس شكل حدث اصابة الطفل محمد بوكا من مواليد 1997 بطاناطان الذي كان يتابع دراسته بمؤسسة معركة الدشيرة بالوطية أهم حدث تشهده الساحة الطنطانية بعدما شاعت أخبار الواقعة التي استنكرت صورة الضحية يوم صباحه بالمستشفى العسكري ساكنة طانطان واقعتها باعتبار الضحية لازال في مقتبل العمرالشيء الذي معه اهتزت مشاعر المواطنين معتبرين القضية تجني على الصبي وان المذنب من الواجب ان يأخذ جزاؤه على الفعلة الشنيعة التي اودت في النهاية بحياة بريئة انتقلت الى جوار ربها. ومن هذا المنطلق فان نازلة القضية كما تم سردها لنا من طرف احد افراد العائلة جاءت على الشكل التالي : الضحية محمد بكا كان يلهو ويمرح مع أخوه وأقاربه كما يفعل اطفال العالم يومه الاثنين 19/07/2010 بعدما كان الضحية محمد وكالمعتاد يلعب ويمرح مع اخيه وثلاثة من اقاربه وهم ابن خالته والآخرين من ابناء عمته الساعة الثامنة مساءا بزنقة 14 بحي بئرنزران كباقي أطفال العالم خصوصا وأن الوقت وقت عطلة وبالتالي الانتهاء من عناء السنة الدراسية التي فيها كان سيتابع دراسته بالاولى اعدادي بالوطية بعدما انتقل بمعدل ممتاز من المرحلة الابتدائية ولاندري وقتها ماهي الاحلام التي كانت تراود مخيلته وكان يتمناها أن تتحقق له من خلال مشواره الدراسي الضحية في حالة غيبوبة تامة نتيجة لاصابة الضربة المميتة **أحد ابناء المتهم يمر من وسط مكان لعب الصبية بعدما انهمك الضحية محمد واخوه واقاربه في ممارسة اللعب واللهو فيما بينهم فجأة مر أحد ابناء المتهم الذي كان يقود دراجة هوائية من وسطهم ومن باب المزاح الذي يحمل طابع البراءة قاموا بالضحك في وجهه وهو من الأشياء البديهية التي قد تحدث عرضا الا أن فعلها يبقى شيئا عاديا وعابرا ولايمكن أبدا الحكم عليه باعتباره يدخل في اية خانة من الحزازات التي يمكن ان يستشف من ورائها اية استنتاجات لأية حسابات ضيقة **الضحية يصبح بين قبضة المتهم الى جانب اسماعيل بمجرد أن وصل ابن المتهم الى منزل والديه تفاجئ الصبية كما أكد لنا الذي يسرد التفاصيل حسب ماتم تدوينه بمحاضر الشرطة بالمتهم وقد أخذ الطفل اسماعيل ثم الضحية محمد واحد باليد اليمنى والاخر باليسرى ثم اخذ يضربهما بل يناطحهما الى أن تملص منه الضحية الذي وجد طريق الفرار سبيلا للهروب من البطش بعدما تبينت له هستيرية المتهم **اتهام المتهم رمي الحجارة والنتيجة سقوط الضحية أرضا أثناء تملصه منه وبمجرد ان استدار الضحية ظنا منه انه ابتعد عن قبضة المتهم كان قد فات الاوان بعد اتهامهم للمتهم من أنه كان صوب حجرا كبيرا في اتجاهه استقرت مباشرة على مستوى جبهته الأمامية افقدت الضحية توازنه بعدما تعرض لنزيف حاد معه ظلت الدماء تسيل بلا توقف **الضحية المصاب يهرول في اتجاه منزل خالته نتيجة لشدة الضربة المميتة من شدة الاصابة وبسبب ألم القوة التي وجهت بها الحجرة التي جهل الجميع وزنها بعدما تم أخذها من مكان الواقعة نتيجة انشغال الجميع بحياة الطفل فان الضحية ظل يهرول وهو في حالة يرثى لها في اتجاه دار خالته التي تبعد بحوالي 500 مترعن مكان النازلة الى أن سقط أمام باب المنزل وقد انهارت كل قواه **الضحية ينتقل الى مرحلة الدخول في الغيبوبة التامة بعدما وصل الضحية الى امام منزل خالته التي كانت غير متواجدة وقتها به مادام الجميع في مأدبة زفاف الى جانب أم الطفل فان الضحية فقد كامل قواه التي فرضت عليه الدخول في غيبوبة تركته يصارع الموت لوحده الى جانب أخوه الذي ظل يصرخ ويبكي بالقرب منه وقد تلطخت ملابسه بالدماء التي كانت تنزف من رأس أخيه طالبا نجدته بعدما تبين له أن الأمر أصبح فظيعا سيذهب بحياة أخيه محمد **أحد بنات الجيران أول من يقف على الحالة المزرية التي فيها الضحية يعيش بين الحياة والموت وقد طالبت من خلال صراخها بحضور الاسعاف في تلك الاثناء التي شاهدته ووقفت على حالته وهي تصرخ طلبا لنجدة الاسعاف مر بالصدفة احد رجال الامن الذي اخبر الوقاية المدنية بواقعة الحدث متسائلا عن هوية الشخص الذي قام بها هذا الفعل الشنيع الذي يندى له الجبين وهو بالفعل ما حصل بحيث حضرت الوقاية والشرطة في نفس الوقت الذي رافق حضورهم هذا قدوم الاب الذي لم يعلم بالواقعة الا عندما راى المواطنين متجمهرين وليتم اخباره من أن ماحدث يتعلق بابنه محمد وبالتالي عليه الانتقال الى المستشفى الاقليمي للاطلاع على الوضع الصحي الذي يعيش عليه فلذة كبده **المستشفى الاقليمي بطانطان واستحالة العلاجات للضحية عج المستشفى الاقليمي بطانطان بعائلة الضحية واقاربه لمعرفة حقيقة ماوقع للطفل محمد حيث شاعت الاخبار من أن المعتقل متهم بالذي وقع للضحية وأن الاصابة بليغة وحالة وضعيته الصحية خطيرة نتيجة ضربة الحجر المميتة التي احدثت تصدعا داخل الجمجمة مما يعني أن الحجر وجه بقوة كبيرة نحو مكان الاصابة معه لم يجد الطاقم المسعف من اجراء سوى طلب تنقيله على وجه السرعة الى المستشفى العسكري بكلميم ماداموا قد اكتشفوا ان ما وقع لرأس الضحية صعب جدا وبالتالي استحالة العلاج **بعد نصف ساعة من الانتظار الضحية محمد ينقل الى المستشفى العسكري بكلميم تم نقله على وجه السرعة الى المستشفى العسكري بكلميم على متن سيارة اسعاف تابعة لمستشفى الحسن الثاني بطاناطان رفقة امه وابيه بحيث اجراء فحص طبي عليه بواسطة سكانير ثم بعد تم نقله الى غرفة الانعاش التي فيها ظل الى ان وافته المنية يومه الاحد25/07/2010 السادسة مساءا الاب يتعرض للمساومة من طرف عائلة المتهم المعتقل تفاجئ اب المتهم بقدوم ثلاث نساء ورجلان امام المستشفى العسكري بكلميم الثانية عشرة ونصف ليلا قبل وفاته بيومين وهم يقايضونه على قضية التنازل عن ملف القضية لفائدة المتهم حيث اكد لهم ان شغله الشاغل الان هو وضعية ابنه **أب الضحية يطالب بانصافه في نهاية هاته القصة المؤلمة والتي يندى الجبين لوقعتها فان اب الضحية الذي ينتمي الى سلك الجندية بمنطقة الزاك وكل العائلة تطالب من العدالة تطبيق القانون وان ياخذ الجاني اقصى العقوبة حتى يكون عبرة لمن يعتبر مؤكدا الاب أن له كامل الثقة في مصداقية القضاء الذي ستكون له كلمة الفصل في ملف النازلة وقفة احتجاجية مطالبة بتحقيق العدالة للضحية محمد ولعائلته وحتى يأخذ الملف مجراه الطبيعي من حيث تطبيق القانون احقاقا للحق وانصافا للعائلة فقد تم تنظيم وقفة احتجاجية صامتة من طرف أزيد من 80 فردا من عائلة الضحية والاقارب والجيران والاطفال واصدقائه في الدراسة وذلك يومه السبت 24 /07/2010 بحي ببئرنزران حاملين يافطة كتب عليها ” لاللعنف ضد الطفل” بالاضافة الى صور الضحية الذي لازال يرقد بالمستشفى العسكري بكلميم ومن هذا المنطلق وبعد اجتماع المحتجين والمحتجات الغاضبين والساخطين على ماتعرض له الضحية محمد فقد حضر اليهم كل من رئيس الامن الاقليمي وضباط من الشرطة وآخرين من قسم المخابرات ثم الاستعلامات العامة وقائد احدى المقاطعات بالنيابة عن باشا المدينة ومن هذا المنطلق فقد حاور المحتجين رئيس الامن الاقليمي قوله لهم من أن الوقفات يجب أن يكون مرخص لها وأن القضية تسير في مجراها الصحيح والشخص المتهم في حالة اعتقال ريثما تبث العدالة في ملف النازلة وأن تقديم المعني سيتم تأجيله الى حين التعرف النهائي على الحالة العامة للضحية من ناحية أخرى وبالموزاة مع هذا الحديث فقد حضر الى مكان الاحتجاج منتخبين من بينهم رئيس المجلس البلدي السابق واعيان من القبيلة اكدوا على ان الامور ستأخذ مجراها اطمئنان اذن حصل عليه المحتجون الذين يبدون من خلال تحركهم هذا على انهم قد وجهوا رسالة قوية الى كل الجهات المعنية التي بيدها هذا الملف من أن قضية الضحية محمد ليست بالملف العادي وأنه يجب تطبيق القوانين الزجرية الخاصة بهذا الفعل في حق المتهم الذي يقبع في السجن بمخفرالشرطة بطانطان

    المصدر: اجدال المحجوب نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    بعد الجدل حول مكتب التصويت بطنجة.. “الأصالة والمعاصرة” تُدين بـ”مخطط مدبر” وتُهدد باللجوء إلى القضاء

    24 سبتمبر، 2026

    العيون: إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في أجواء تنظيمية مميزة

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات في وجدة: أم تصوت بالنيابة عن ابنتها المقيمة بألمانيا.. وحجيرة ينال صوته تحت الأضواء

    24 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: موريشيوس تُعيد تقييم موقفها وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر واقعية وحلّاً شاملاً

    24 سبتمبر، 2026

    حجز حوالي 1.4 كيلوغرام من الكوكايين واعتقال 4 أشخاص في عمليتين أمنيّتين بفاس

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: عندما يتجاوز النقص حتى حدود مطارنا

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter