Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » سعد الدين العثماني: صعود الإشتراكيين ليس مقلقا للمغرب

    سعد الدين العثماني: صعود الإشتراكيين ليس مقلقا للمغرب

    بواسطة دابا ماروك8 مايو، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فرانسوا هولاند بالإيلزيه. هكذا بعد طول غياب قال الناخب الفرنسي كلمته أول أمس وقرر الانعراج نحو اليسار، لتدشن بذلك مرحلة جديدة في المشهد السياسي الفرنسي حملت اشتراكيا إلى رئاسة خامس قوة في العالم ، لثاني مرة منذ 1981 على عهد الراحل فرانسوا ميتران الذي طبع الحياة الفرنسية ببصمته الخاصة لحوالي15 سنة، سمتها الأبرز تماهي فرنسا «الرسمية» مع الحركات اليسارية والحقوقية عبر العالم وهو ما تسبب لها في كثير من التشنج مع عدة دول، من بينها المغرب، حيث لم تكن العلاقة بين البلدين على عهد الراحل الملك الحسن الثاني وفرنسوا ميتران بالودية، كنتيجة لتأييد «فرنسا الاشتراكية» للأحزاب اليسارية المغربية، وكذلك دعمها لملفات المعتقلين السياسيين وللحركة الحقوقية المغربية وماهو تسبب في الكثير من التشنج الديبلوماسي في العلاقة بين البلدين، زاد طينته بلة الزيارات المتتالية لقرينة الرئيس دانييل ميتران إلى مخيمات تندوف في دعم مكشوف للبوليساريو.

    بين ذلك التاريخ والآن جرت مياه كثيرة تحت جسر العلاقة بين البلدين، كانت سمتها الأبرز دخول الطرفين في علاقات ودية غير مسبوقة، مع فرنسا «اليمينية» على عهد جاك شيراك كان دائما ينعت ب«الصديق الكبير» للمغرب الذي لم يدخر جهدا في دعمه لقضايا المغرب، بدءا بعلاقاته مع الاتحاد الأوربي، إذ مارست فرنسا نفوذها من أجل توقيع «الشراكة المتقدمة» ونهاية بدعم لملف الصحراء المغربية، لحد تصريحه ذات يوم بأن الصحراء امتداد طبيعي للجنوب المغربي. سياسة سيسير على نهجها، سلفه نيكولا ساركوزي، إذ لم يحدث على عهده ما يؤشر على وجود شئ يعكر صفو العلاقات بين الرباط وباريس. فرنسا الآن انعرجت نحو اليسار. فهل يعيد التاريخ نفسه؟ الجواب لا، حسب سعد الدين العثماني ويزرر الشؤون الخارجية والتعاون، الذي قال في اتصال هاتفي مع الأحداث المغربية أمس إن «المغرب له علاقات جيدة مع مختلف الأطياف السياسية في فرنسا ، وأن صعود فرانسوا هولاند يمكن التعامل معه على مستوى دعم العلاقات الجيدة بين البلدين».وأضاف الوزير أن «صعود الإشتراكيين ليس مقلقا للمغرب، بل إن الدعم الذي يتلقاه من هذا البلد ينبغي أن يستمر»، مشيرا أن «صاحب الجلالة حين استقبل رئيسة الحزب مارتن أوبري مؤخرا والتصريحات التي أدلت بها تبين أنه لن يكون هناك تغيير في الدفاع عن قضايا ومصالح المغرب خاصة قضية الصحراء، وأكد أن «رئيسة الحزب الإشتراكي الفرنسي أعلنت في التصريحات ذاتها على دعم فرنسا للمبادرة المغربية المتمثلة في الحكم الذاتي». الحزب الاشتراكي الفرنسي ليس هو نفسه قبل سقوط جدار برلين كما أن المغرب ليس هو كما كان عليه قبل التسعينيات ، يقول حميد العموري الأستاذ بكلية الحقوق بسلا، مشيرا في اتصال مع «الأحداث المغربية» أنه على العكس من ذلك أن العلاقات بين باريس والرباط ستتوطد أكثر خلال المرحلة القادمة. مؤشرات ذلك بالنسبة للعموري، تظهر أولا من خلال الإشارات المتبادلة التي أرسلها كل من المغرب وفرنسا خلال زيارة مارتين أوبري رئيسة الحزب الاشتراكي الفرنسي للمغرب مؤخرا، والتي وصفت بالودية جدا سواء من خلال استقبالها من طرف جلالة الملك أو من طرف رئيس الحكومة، وهو ما يؤشر على أن العلاقات خلال المرحلة المقبلة ستكون امتدادا لسابقتها على عهد كل من جاك شيراك ونيكولا ساركوزي. لكن قبل ذلك، «يجب أن نفهم أن العلاقات بين المغرب وفرنسا هي أكثر من خاصة» يبرز العموري واصفا إياهاب«المجتمعية» والتي لايمكن أن تتأثر بأشخاص في الحكم. فكيف ما كانت هوية هذا الأخير، ففرنسا دائما ظلت الشريك الأول للمغرب في كل المجالات، هذا في الوقت الذي تحتضن أكبر جالية مغربية بالخارج، فيما يشكل الفرنسيون أكبر جالية أجنبية بالمغرب، وهي في تزايد مع قرار كثير من الفرنسيين الاستقرار بالمغرب، يستنتج أستاذ العلوم السياسية، ملفتا الانتباه إلى التواجد الثقافي واللغوي الفرنسي بالمغرب وهو ما يشكل رافدا مشتركا بين الطرفين. على حد تعبير العموري، قد تكون هناك «بقايا «إيديولوجية» مازالت عالقة بجدران الحزب الاشتراكي الفرنسي، لكنها أقلية سرعان ما تختفي عندما يحضر «الجيوبوليتيك» الذي يظل المتحكم الأول في العلاقات بين الدول في عالم اليوم. فأمام التحولات الكبرى التي يشهدها العالم حاليا وكذلك الأزمة الاقتصادية التي تخنق أوروبا، سار الانشغال بحل الأزمة والبحث عن استثمارات وأسواق هو هاجس الدول، لذلك فإن العلاقات الفرنسية المغربية، ستخطو نحو تعميق العلاقات الاقتصادية بيني البلدين بما يخدم الجانبين. فثمة قضايا مشتركة ذات أهمية استراتيجية تحتم أن تنحو العلاقات بين فرنسا والمغرب في الاتجاه الطبيعي الذي يفرض المزيد من التعاون والتنسيق والتفاهم، في هذا الباب يؤكد أستاذ العلوم السياسية، مضيفا أنه حتى على المستوى السياسي، فلن يطرأ تغيير على سياسة فرنسا تجاه قضية الصحراء المغربية، على اعتبار أن الحزب، يعيد قرائته للملف وفق المستجدات التي تعرفها منطقة الساحل و الصحراء التي صارت بؤرة لتفريغ الحركات الإرهابية، لذلك فرغبته في الحفاظ على استقرار المنطقة وكذلك حماية مصالحه، ستجعله بلا شك دعم العرض المغربي المتمثل في الحكم الذاتي في المناطق الجنوبية للمغرب. أحمد بلحميدي- أوسي موح الحسن

    المصدر: أحمد بلحميدي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter