Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هذا الخبر … شبح زيادة أسعار المحروقات يخيم على الاقتصاد الوطني مع توجه أوبيب للحد من الإنتاج وانخفاض الاحتياطي الأمريكية

    هذا الخبر … شبح زيادة أسعار المحروقات يخيم على الاقتصاد الوطني مع توجه أوبيب للحد من الإنتاج وانخفاض الاحتياطي الأمريكية

    بواسطة دابا ماروك21 أكتوبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يرتقب أن تعرف أسعار المحروقات في المغرب زيادة جديدة، بداية الشهر المقبل أو في منتصفه، وذلك نتيجة عودة الحرارة لأسعار النفط العالمية خلال الأيام الأخيرة. وكانت آخر زيادة عرفتها أسعار الغازوال والسوبر في المحطات منتصف أكتوبر، تراوحت بين 28 و35 سنتيم للتر، و جاءت لتعكس الزيادة التي عرفتها أسعار البترول في الأسواق العالمية على خلفية نتائج اجتماع أوبيب في
    الجزائر
    يوم 28 شتنبر الماضي.

    وخلال الأسبوع الأخير، عرفت أسعار البرميل ارتفاعات جديدة، تراوحت بين 2.8 في المئة بالنسبة للخام الأمريكي و2.2 في المئة بالنسبة لخام برينت (بحر الشمال)، وذلك على إثر تصريحات وزيري النفط السعودي والفنزويلي في
    لندن
    وإسطامبول، واللذين عبرا عن تفاؤلهما بإمكانية توصل دول الأوبيب إلى اتفاق بشأن الحد من الإنتاج خلال الاجتماع المرتقب في فيينا نهاية نونبر. وأكد المسؤولان عزم عدد من الدول المنتجة غير المنخرطة في المنظمة على الالتحاق باتفاقية الحد من الإنتاج. وحتى الآن، فإن الدولة الوحيدة من خارج الأوبيب التي أعلنت رسميا استعدادها لدخول الإتفاق المرتقب، هي
    روسيا
    .
    في هذا السياق، شارف سعر البرميل على بلوغ سقف 52 دولارا. ويتوقع المراقبون أن يتعزز التوجه الارتفاعي لأسعار النفط، بإعلان وزارة الطاقة
    الأمريكية
    –بدورها- عن ملاحظة انخفاض مفاجيء للاحتياطي الأمريكي بنحو 5.2 مليون برميل، حيث نزل إلى 468.7 مليون منتصف أكتوبر، في الوقت الذي كانت تترقب فيه ارتفاعه بنحو 7 مليون برميل.
    ورغم أن التوجه المهين على التوقعات هو لصالح ارتفاع أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، إلا أن العديد من المحللين يرون أن الارتفاع لن يكون قويا لعدة اعتبارات، على رأسها سلوك المضاربين الذين سيسارعون إلى جني الأرباح حالما تبدأ الأسعار في الارتفاع، الشيء الذي سيؤدي إلى الحد من درجة ارتفاعها. الاعتبار الثاني، يرجع إلى المشاكل الداخلية لمجموعة الدول المنتجة للنفط أوبيب. وكما جرت العادة عقب توقيع أي اتفاق، ستكشف الإحصائيات الأولى للإنتاج الفعلي أن العديد من الدول لم تحترم الحصص المحددة لها، الشيء الذي سيؤثر بدوره على السعر. أما الاعتبار الرابع فيتعلق بالإنتاج الأمريكي من الصخور الزيتية (الشيست)، والذي يرتقب أن يعود للإنعاش ما أن تتجاوز أسعار النفط سقف 55 دولارا. ويشير المراقبون إلى أن صناعة استخراج النفط من الصخور الزيتية
    بأمريكا
    ،استطاعت أن تصمد أمام انخفاض سعر النفط الخام، رغم مئات الإفلاسات، وأنها استفادت من الدعم الكبير للبنوك
    الأمريكية
    وتساهلها، وتنتظر فقط عودة الظروف الملائمة لكي تعود للانطلاق.
    وللإشارة، فإن
    أمريكا
    استطاعت -حتى الآن- تحقيق اكتفائها الذاتي، في مجال المحروقات، بفضل هذه الصخور، وتتطلع إلى التصدير، حالما يقترب سعر النفط من 60 دولارا.
    ويرى المراقبون في هذا السياق، أن أسعار النفط يمكن أن تتراوح بين 55 و60 دولارا للبرميل، في حال توصل الدول الأعضاء في منظمة أوبيب إلى اتفاق، لتحديد الإنتاج، مع انضمام المنتجين الكبار من خارج المنظمة،مما يعني بالضرورة ترقب زيادات عند التزويد في المحطة بالمغرب، والتي يتوقع أن تصل عشرات السنتيمات للتر ضمن هذه الحدود.
    ومنذ تسليم تدبير القطاع للشركات الموزعة، عقب تفكيك الحكومة لمنظومة المقاصة، يسود نوع من الغموض الطريقة التي يتم بها تحديد الأسعار وتوزيعها، والتي يبدو أنها تركت لتقدير الشركات الموزعة، كما يتجلى ذلك من تفاوت الأسعار من محطة إلى أخرى. فخلال الزيادة الأخيرة منتصف الشهر الحالي، لاحظ المستهلكون أن حجمها كان مختلفا من موزع لآخر. والسؤال الكبير الذي يطرحه المواطنون الذين لم يشعروا بوقع الانخفاض الكبير لأسعار النفط خلال الأشهر الماضية، هو هل هناك مراقبة وتتبع للأسعار المفروضة في المحطات، هل هناك حماية للمستهلك، وما هي المعادلات التي يتم على أساسها عكس تقلبات الأسعار العالمية على أسعار التوزيع في السوق الداخلية؟؟؟
    وهنا تجدر الإشارة إلى أن شركات التوزيع تكيل بمكيالين: فعندما يتعلق الأمر بالمستهلكين الكبار، كالصناعيين والمؤسسات الكبيرة، فإن تحديد السعر يتم على أساس مفاوضات صعبة، كون الزبون يمتلك المعلومات والمعطيات الضرورية، ويمكنه استغلال حجمه لفرض شروطه على المزودين واستغلال المنافسة بين الشركات الموزعة. و عندما يتعلق الأمر بعموم المواطنين، فلا حول ولا قوة لهم، ولا وزن أمام عدادات محطات الوقود، في غياب تدخل السلطات العمومية، التي يفترض فيها حمايتهم، والسهر على مصالحهم.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026

    صناع الزليج التقليدي بفاس يحتجون ببنجليق للمطالبة بحل أزمة المواد الأولية ومواجهة غزو الماكينات

    27 سبتمبر، 2026

    الولايات المتحدة تؤكد استعدادها لدعم تنمية الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية

    27 سبتمبر، 2026

    الملك محمد السادس يؤكد تضامن المغرب القوي مع السعودية: أمن الرياض والخليج جزء أساسي من أمن المملكة المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    تصعيد في قطاع سيارات الأجرة بفاس.. مهنيون يهددون بالاحتجاج للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة

    26 سبتمبر، 2026

    العدالة والتنمية: المجلس الوطني يقرر بالإجماع الانضمام إلى صفوف المعارضة

    26 سبتمبر، 2026

    مهرجان الجاز بالرباط: سهرة فنية تمزج بين الإيقاعات المغربية والنغمات البلقانية

    26 سبتمبر، 2026

    تمرين عسكري أمريكي: كل ما تود معرفته عن تفاصيله وأهدافه في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    بعد تجربة زواج قصيرة.. ابنة نجاة عتابو تحتفل بزفافها الثاني وسط الأهل والأصدوقاء

    26 سبتمبر، 2026

    حصيلة أولية: الحرائق تلتهم 110 هكتارات في شفشاون وفرق التدخل تتسارع لإنقاذ الموقف

    26 سبتمبر، 2026

    حادثة سير تثير استنفار الأمن في طنجة.. إصابة 5 أفراد من الشرطة إثر تصادم قوي

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter