في ردها على تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان الصادر حول محاكمة معتقلي قضية “أكديم إزيك” المثير للجدل بين حقوقيي المغرب، ذكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أمس الخميس في بلاغ صادر عن مكتبها المركزي بالرباط، ما وصفته ب”محاولات النيل من مصداقيتها” من خلال ما ذهب المجلس الوطني لحقوق الإنسان الرسمي للإشارة إليه في تقريره الصادر حول محاكمة معتقلي “أكديم إزيك” بأن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “لم تلتزم الحياد بسبب تواجد رئيستها التي ألقت كلمة في وقفة عائلات المعتقلين المنظمة أمام المحكمة يوم السبت 10 فبراير”.
وأكدت الجمعية في بلاغها الصادر بأن رئيسة الجمعية “لم تحضر أمام المحكة لا يوم السبت 9 فبراير ولا يوم الأحد 10 فبراير، ولم تطأ قدماها هذا المكان منذ تاريخ الجلسة الأولى وهو فاتح فبراير، ولم تلق أية كلمة أمام المحكمة لا في ذلك اليوم ولا في أي يوم آخر؛ وإنما وقفت بضع دقائق إلى جانب نشطاء حقوقيين مغاربة من ضمنهم الأخت خديجة المروازي والأخ محمد النوحي، قبل أن تنصرف في الساعة التاسعة نظرا لالتزامها بالإشراف على اختتام الجامعة التكوينية التي نظمتها الجمعية بضاية الرومي قرب الخميسات في العاشرة والنصف.من صباح نفس اليوم”، كما يشير بلاغ الجمعية . وإعتبر البلاغ الصادر بأن “اقحام معدي تقرير المجلس الوطني لهذه الواقعة المختلقة، والتي رغم بساطتها تكتسي أبعادا سياسية بسبب التأويلات المحتملة لها”، متسائلة حول إن كانت المعلومة “ناتجة عن خطإ، فهذا يتناقض مع الخطاب المستمر للمجلس حول المهنية والاحترافية، وأما إذا كان مقصودا فإن ذلك يجعل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان مصطفا إلى جانب المتحاملين على الجمعية الذين استغلوا أجواء محاكمة معتقلي اكديم إزيك لاستهدافها مرة أخرى في محاولة للمس بمصداقيتها”
المصدر: عبيد أعبيد نشر في شبكة أندلس الإخبارية

