طالب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارثيا مارجايو اليوم الاثنين الامين العام للاتحاد من أجل المتوسط، المغربي فتح الله السجلماسي بلعب دور أكبر وسريع مما هو عليه الآن في بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط.
وخلال مشاركة السجلماسي في افتتاح الندورة الدولية للوساطة في المتوسط، أكد جارثيا ماراجايو على “حاجة الاستقرار المجتمعي لنظام اقتصادي عادل”. وقال “هناك حيث يوجد الفقر، وحيث تتخلى الدولة عن واجبها في توفير الخدمات الأساسية التي تتطلبها الكرامة الإنسانية، تتزايد الجماعات الاصولية التي تطالب بطاعة عمياء في مقابل هذه الخدمات”. ويشارك في الندوة التي تستمر اليوم وغدا ممثلين عن 23 دولة من أوروبا والبحر المتوسط، لمناقشة اهمية الوساطة كوسيلة لحل الصراعات في هذه المنطقة. وشدد مارجايو في كلمته بافتتاح الندوة على أهمية بحث كيفية التصدي لمشكلة الفقر، مدافعا عن “سياسة الهندسة المتغيرة”، أي ربط تقديم الاموال بالتقدم الديمقراطي في كل واحدة من الدول. وقال “علينا أن نكون على ثقة من أن البنك الاوروبي يخصص أموالا كافية للمساعدة في التحول اليدمقراطي من خلال برامح لتحقيق الرفاهية وعلينا أن نتيقن بان البنوك الوطنية والدولية والعامة والخاصة تعطي اهتماما لهذه المنطقة”. وبعد اقرار الاتفاق الاطاري حول التوقعات المالية للاتحاد الاوروبي في 2014-2020، أكد الوزير الاسباني أن ما تسمى أموال المجاورة ستوزع بنفس الطريقة التي عليها الآن، أي الثلثين لدول المتوسط والثلث لشرق أوروبا. يذكر أن الندوة الدولية للوساطة في المتوسط، التي تعقد اجتماعا آخر في الربيع بالمغرب، هي مبادرة إسبانية مغربية مشتركة صدرت من القرار الاخير للأمم المتحدة عن الوساطة باعتبارها آداة لحل النزاعات في منطقة المتوسط.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

