اعترفت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربونات والمعادن، أن هنالك كتلة نفطية حرجة تباشر فيها عمليات الحفر، دون الحسم عن وجود حقول النفط والغاز بكميات صالحة لعرضها في السوق، ورغم ذلك تتكلم بنخضرة عن نتائج مشجعة للتقييم الجيولوجي والجيوفيزيائي،الذي تقوم به شركات التنقيب.
وحسب ما ذكرته جريدة “الأخبار” في عدده الصادر يوم 6 فبراير، أن هنالك 23 شركة نفط مهتمة وفاعلة ومساهمة في التنقيب عن البترول في المغرب، ويتساءل الرأي العام عن سبب صمت الجهات الرسمية عن نتائج كل هذه العمليات للتنقيب، ربما تخوفا من تكرار تجربة تالسينت سنة 2000.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

