أدانت الحكومة الإسبانية مجزرة المدنيين التي وقعت مؤخرا في سوريا مما أسفر عن مصرع 200 شخص، وحثت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على اتخاذ الاجراءات اللازمة لايقاف الأزمة.
وأدانت الخارجية الإسبانية في بيان ب”كل قوة” المذبحة التي وقعت ببلدة الترمسة، ودعت بعثة الأمم المتحدة للتحقيق فيها وتحديد المسئولين. وجاء في البيان “هذه التصرفات متجازوة لكل الحدود ويجب ألا يفلت مرتكبوها من العقاب”. وحثت إسبانيا المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات في مجلس الأمن تسمح بايقاف الوضع الحالي المستمر منذ 16 شهرا، وذلك عن طريق تطبيق خطة السلام الخاصة بمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، كوفي آنان. يشار إلى أن سوريا تشهد أزمة سياسية منذ أكثر من عام حين بدأت احتجاجات شعبية ضد الرئيس بشار الأسد للمطالبة بإصلاحات سياسية في ظل حراك “الربيع العربي” الذي امتد لدول أخرى بالمنطقة. وقوبلت هذه الاحتجاجات بقمع من قوات النظام، ما أدى إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص، وفقا لبيانات الأمم المتحدة ، بينما يحمل النظام السوري “جماعات إرهابية مسلحة” مسئولية العنف الدموي الذي يجتاح البلاد.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

