في ظل أزمة اقتصادية خانقة تهم كافة مؤسسات المجتمع الإسباني، تتناسل أساليب الاحتيال وتتفتق قريحة المحتالين عن أساليب مبتكرة للإيقاع بضحاياهم، فقد علمت أندلس برس أن شرطة إقليم كطالونيا تمكنت من تفكيك شبكة من المحتالين تخصصوا في انتحال شخصيات أثرياء عرب للقيام بعمليات نصب على شركات وأندية لكرة القدم.
وذكرت مصادر أمنية إسبانية أن الشبكة تألفت من ستة إسبان ومواطن آخر دومينيكاني وستوجه لهم تهم عدة من بينها تشكيل تنظيم إجرامي وانتحال الصفة والاحتيال. واكتشفت الشرطة أن هذه الشبكة كانت بصدد إجراء عملية نصب ضخمة على إدارة فريق خيتافي لكرة القدم عن طريق إيهام مسئوليه بوجود مستثمرين من دبي ومصر على استعداد لضخ خمسة ملايين يورو في خزينة النادي. وفي المقابل، طلب المحتالون من إدارة النادي إرسال ضمان مالي لحساب مصرفي في الخارج كنوع من التأكيد على قدرة خيتافي على تسديد القرض الاستثماري على المدى البعيد. واستعان المحتالون بنادل برازيلي له ملامح عربية وألبسوه رداء خليجيا تقليديا لمقابلة مسئولي خيتافي على أنه ثري عربي، على أن يحصل على 50 يورو نظير أدائه التمثيلي لهذا الدور. وكانت العصابة تخطط للقيام بعملية نصب مشابهة مع إدارة فريق إسبانيول قبل تدخل الشرطة في الوقت المناسب. وتستهدف هذه الشبكة الشركات الصغيرة التي تواجه مآزق مالية كصيد سهل للحصول منها على الضمان في مقابل ضخ استثمار مزعوم لا يصل أبدا.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

