يدفع الغياب الشبه تام للمحطات السياحية من فنادق ومنتجعات سياحية بمدينة سلا ، العديد عدد من العاهرات السلويات للنزوح إلى المدينة المجاورة الرباط ، والتي لا يفصلها عن سلا سوى نهر أبي رقراق. ومع وجود “الترامواي”، أصبحت مسألة التنقل إلى العاصمة في غاية السلاسة بالنسبة إلى تلك الفتيات الراغبات في ممارسة الجنس، واللواتي تعودن على اصطياد زبائنهن في شوارع العاصمة وبين دروبها ومقاهيها المتناسلة.
اجتذاب العاصمة الرباط لبائعات الهوى السلويات، حسب مشاهدات “أندلس برس”، خلف “فائضا” في منسوب العاهرات المتواجدات بأرجاء المدينة ، بحيث تكاد تشبه بانكوك عاصمة التايلاند التي داع صيتها عالمية باعتبارها عاصمة الجنس والمتعة. وعلى الرغم من أن مدينة سلا أصبحت تعرف بكونها مدينة المقاهي بامتياز، على اعتبار أن هاته المدينة المليونية بدون ملامح بل هي تبدو عبارة عن حي شعبي كبير متنفسه الوحيد المقاهي، لكن تبقى العاصمة الرباط الملاذ المفضل لأهل سلا عموما ولبائعات المتعة والجنس بشكل خاص. وتشكل مقاهي بعينها وجهة مفضلة للعاهرات القادمات من مدينة سلا الباحثات عن اقتناص زبائن من ذوي الدخل المتوسط أو الباحثات عن ما يسمى الدعارة الراقية التي تنتشر في أحياء الرباط الراقية كحي أكدال مثلا. وتتخذ معظم العاهرات من المقاهي مقرا لهن في انتظار اصطياد زبائن جدد لتحصيل الدخل اليومي، وفي حال الفشل في إقناع الزبناء الجدد “ببضاعتن” يضطررن لاستعمال الهاتف والاستنجاد بزبناء قدامى لتصريف الوقت وأداء فواتير المشروبات وعلبة الدخان على أقل تقدير في انتظار زبون جديد.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

