كان خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أمس الخميس بمدينة طنجة ، صريحا وواضحا بخصوص عزم فرنسا (التي تعبر خامس قوة اقتصادية في العالم)، مواكبة المغرب سياسيا واقتصادياّ، ودعم مسار الحداثة الذي تعرفه المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، مضيفا في تصريحات إعلامية أدلى بها بقصر مرشان بطنجة ، “أن فرنسا أشادت في عدة مناسبات إشادة قوية برؤية الملك محمد السادس، كما أعربت عن ارتياحها للنجاح الباهر الذي حققه الاستفتاء حول تعديل الدستور، وللمسيرة المتواصلة للمغرب نحو الديمقراطية”.
وأضاف ساركوزي “إننا نشعر بسعادة غامرة ونحن نأتي إلى المغرب” لإعطاء انطلاقة أشغال إنجاز أول خط للقطار فائق السرعة تنجزه فرنسا بالمملكة، معتبرا أن الأمر يتعلق ب”عربون ثقة” تجاه المقاولات الفرنسية و”بالتزام أخذناه على عاتقنا مع جلالة الملك سنة 2007″. وصدرت هذه التصريحات بعيد إشراف الملك محمد السادس بمعية نيكولا ساركوزي والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، بمحطة القطار طنجة المدينة ، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز خط القطار فائق السرعة (إل جي في) الذي سيربط بين مدينتي طنجة والدار البيضاء ، بكلفة إجمالية تبلغ 20 مليار درهم (8ر1 مليار يورو). وبفضل إنجاز خط القطار فائق السرعة، سيكون المغرب أول بلد عربي وإفريقي يتوفر على نظام متطور وذي مستوى تكنولوجي عال في مجال النقل السككي، بما يفتح الباب على مصراعيه لتحقيق منجزات ضخمة في المستقبل، كما سيمكن هذا المشروع الضخم كذلك المكتب الوطني للسكك الحديدية من أن يكون ضمن الفاعلين الذين يوفرون خدمة سككية ذات سرعة فائقة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

