تتابع “أندلس برس” بريبة، الحملات السياسية القائمة في المركب السياحي بالمركب الصناعي الولجة بسلا ، وهو المركب التابع لصاحبه العمدة السابق إدريس السنتيسي، حيث يستعد على قدم وساق للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة مفندا كل الأقاويل التي تحدثت عن لوائح المنع التي كان من المفترض أن تشمل العمدة السابق والحالي أيضا، والتي أعدتها وزارة الداخلية في الكواليس، وضاربا عرض الحائط بكل التكهنات التي تحدثت عن إمكانية تحريك دعاوى قضائية ضده على خلفية ملفات الفساد التي يتهم بها جراء استغلاله للنقود والتربح خلال فترة عموديته لمدينة سلا وما قبلها.
مجمل هذه الحقبة الماضية الغني بالملفات السوداء، توقفت عند بعض تفاصيلها “أندلس برس” في مقال سابق، من خلال عرض بعض الأرقام الدالة عن حالة الفساد على عهد العمدة السابق، كما وثقها بشكل رسمي، صديقه السابق المستشار الجماعي المستقيل عبد اللطيف بنعزوز، في كتاب يتكون من عشرات من الصفحات، والذي بسببه استمعت الفرقة الوطنية لهذا الأخير، وتم حفظ الملف دون أن يتم تحريك المسطرة القضائية، مما وضع مجموعة من علامات الاستفهام لدى الساكنة السلاوية ، أي الساكنة التي اكتوت بنار الفساد خلال الفترة التي تربع فيها العمدة السابق والذي بالمناسبة، هو صهر رئيس الحكومة عباس الفاسي على عمودية المدينة . لقد اشتهر العمدة السابق لمدينة سلا ، إبان تربعه على العمودية ببراعته في إتقان فن البروباغندة الانتخابية أو الدعاية التضليلية بحيث دأب الأخير على “تبريز” مرشحي لائحته الحزبية المقبلة في كل الأشغال العمومية للتعريف بهم، عبر اعتماد المظاهر المريبة على مستوى إنجاز عدد من الأشغال العمومية كتقوية الطرق وتبليط الأزقة بشكل انتقائي، وفي وقت قياسي دون مراقبة أو مراعاة لمعايير الجودة واحترام مواصفات دفتر التحملات عشية كل انتخابات شارك فيها في إطار ما يعرف بالحملة الانتخابية السابقة لأوانها التي قادها وهو عمدة مستغلا الوسائل العمومية، وذلك بغية التأثير على الكثل الانتخابية واستمالة ساكنة المدينة . وها هو اليوم، كما تأكدت من لك بالمعطيات الميدانية، “أندلس برس”، يعتمد على “إمكانياته الذاتية” بعد أن أصبح من أثرى أثرياء المدينة بفضل سنوات قضاها على رأس مجالس المدينة كانت كفيلة بجعله يستغني عن والوسائل العمومية في تدبير السباق نحو قبة البرلمان بأريحية، مستعيضا عنها بالاستعانة بثلة من شباب المدينة العاطل عن العمل بغية تسخيره لمآرب انتخابوية، وذلك مقابل مبالغ مالية كما أكدت ل”أندلس برس”، مصادر عليمة عن لقاءات العمدة السابق بمجموعة من الشباب العاطل من أجل وضع الخطط لتدبير مرحلة الحملات الانتخابية المرتقبة.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

