قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي أي) روبرت مولر إن بيئة التهديد الإرهابي باتت “أكثر تعقيدا وتنوعا من أي وقت مضى” وأنه منذ أحداث 11 من شتنبر تطور التهديد الإرهابي “بطرق تمثل تحديات جديدة” للمكتب ووكالات الأمن الأخرى، مضيفا في جلسة استماع في مجلس الشيوخ “إننا سنواصل تتبع تيارات التهديد الراهن من تنظيم القاعدة وغيره التي أعلنت الأسبوع الماضي”.
وبين أن “التهديد من قبل متطرفين من داخل البلاد يقع من بين التهديدات الأكثر خطورة التي يمثلها الإرهاب اليوم”، كما أكد مولر ردا على سؤال حول الخطر الذي حذر منه الجميع الأسبوع الماضي لدى احياء الذكرى العاشرة للاعتداءات أن التهديد “لم يتم حسمه بعد والى أن يتم رفعه فإنه لا يزال قائما ونحن نتابعه”، وشدد على أنه “رغم انقضاء أجواء إحياء الذكرى فإننا لا نرى أن ذلك يعني بالضرورة التراجع وبالتالي فإننا بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي والمركز القومي لمكافحة الإرهاب ووكالات الاستخبارات نواصل العمل بشكل كبير كما كنا على مدى الأيام القليلة الماضية وسنستمر في تلك الجهود حتى يتم رفع هذا الخطر”. وقال المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بترايوس الذي كان يتحدث للمرة الأولى أمام الكونغرس منذ تعيينه، انه رغم تعرض القاعدة لضغوط غير مسبوقة، فان فرعها في اليمن “بات واحدا من اخطر الكيانات الجهادية الإقليمية في العالم”، مضيفا أن “وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تؤكد انه بعد عشرة أعوام من الاعتداءات، لا تزال الولايات المتحدة تحت التهديد الخطر للقاعدة وكل فروعها ومناصريها”، كما اعتبر أن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها قيادة القاعدة “أوجدت ثغرة كبيرة” في شبكاتها في باكستان وأفغانستان، لكن “استغلال هذه الثغرة يتطلب جهدا كبيرا ومعززا”.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

