استبعدت وسائل إعلامية خليجية، انضمام المغرب والأردن، وأفادت وسائل إعلامية عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن البعد الاستراتيجي يلعب دورا في فكرة انضمام المغرب والأردن إلى منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، لولا أنها استبعدت أن يتم هذا الانضمام خلال فترة وجيزة، وتوقعت أن يأخذ «الاندماج» الأردني – المغربي بمجلس التعاون أبعادا وأشكالا مختلفة، منها إبرام اتفاقيات عسكرية أمنية”.
وقالت المصادر إن «وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون سيجتمعون مع نظيريهم الأردني والمغربي في منتصف الشهر المقبل، لبحث آليات وتخريجة هذا الانضمام»، مشيرة إلى أن العملية ستأخذ وقتا كافيا من الدراسة والتنسيق لبلورة «الشراكة» الخليجية مع الأردن والمغرب. ولم تُخف المصادر قلقها من التداعيات الاقتصادية لانضمام المغرب والأردن إلى مجلس التعاون، وقالت: «نحن نمر بأزمة اقتصادية وانضمام هاتين الدولتين يشكل عبئا على دول المجلس، فنحن لا نستطيع توظيف أبنائنا وبناتنا، كما نعجز عن إيجاد مقاعد لهم في الجامعات، فكيف يمكن أن نحقق هذا الانضمام بمفهومه الشامل»؟ وأشارت المصادر إلى أن الشراكة الحقيقية قد تكون بديلا ناجحا لفكرة الانضمام، وهذه الشراكة تقوم على تعاون عسكري فعّال يضمن التزاما بالدفاع عن دول المجلس، كما تضمن تسهيلات وأولوية لكل من عمّان والرباط في مساعدات الخليج.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

