هددت حركة الإصلاح والتوحيد الدراع الإسلامي لحزب العدالة والتنمية، بالرد على أية محاولة من الدولة للمس بالمرجعية الإسلامية في الدستور الجديد، حيث اعتبر رئيس الحركة محمد الحمداوي أن المرجعية الإسلامية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مشيرا إلى أن حصول ذلك من شأنه أن يدفع كل المغاربة إلى الخروج إلى الشارع.
وقال في يومية التجديد لسان حركة الاصلاح والتوحيد، إن المرجعية الإسلامية في المغرب هي موضع إجماع، ولا ينبغي أن تصبح موضع تساؤل في أي مراجعة دستورية، موضحا إلى أن التدين في المجتمع المغربي عرف بعض التقدم، بخلاف الفترات السابقة التي عرف فيها بعض التراجعات لحساب موجات أجنبية. وأبرز أن الموقف من الدستور سيحدده أمران، أولهما مكانة المرجعية الإسلامية ومدى تعزيزها، وثانيهما مدى الإلتزام بالمعايير الديمقراطية في فصل السلط والتوازن فيما بينها. وكانت مذكرة التوحيد والإصلاح حول التعديلات الدستورية نصت على أن” الديباجة الجديدة للدستور يجب أن تكتسب القوة القانونية لفصوله وتتضمن عناصر واضحة في تأكيد الانتماء الإسلامي للمغرب واعتماده للخيار الديمقراطي. من خلال إسلامية الدولة المغربية، وحدة الهوية المغربية في تنوع روافدها، الأمازيغية والعربية”.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

