يخوض مولي المهدي العالوي الاستحقاقات التشريعية لسابع أكتوير2016 القادم بدائرة
الرشيدية
، تحت لواء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ببرنامج
اقليمي
طموح، يهدف الى اخراج الدائرة الانتخابية من قوقعة الاهمال والخمول الذي يطولها مند فجر الاستقلال، رغم أن
اقليم
«تافيلالت «
الرشيدية
حاليا يعد من أقدم الأقاليم عبر المملكة.
وينطلق برنامج الاتحاد الاشتراكي بدائرة
الرشيدية
، من الاهتمام بالمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها ساكنة
الاقليم
، والتي تعد من الساكنة التي تطلب فك العزلة عن مناطقها الجبلية والصحراوية، هذه المناطق التي تعاني كلما تهاطلت الأمطار والثلوج لتبقى محاصرة لأيام من دون فك العزلة عليهم، وهي من اهم اهتمامات مرشح حزب الوردة بالدائرة ، خاصة وأنه ابن هذه المناطق. كما يلتزم ذات المرشح بالخوض في أكبر مشكل تعاني منه الدائرة وهو مشكل البطالة ، التي تنخر جسم الدائرة، رغم كون شبابها جامعيون وأكاديميون، من هنا يلتزم وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي بالعمل على البحث و التقيب من أجل خلق فرص لإدماج شباب المنطقة في سوق الشغل في اطار المنظومة الاقتصادية للحكامة الترابية مع مراعاة خصوصية
الاقليم
.
ويدافع البرنامج المحلي الذي يقوده المهدي العالوي بدائرة
الرشيدية
على شق الطرق التي تعزل قرى ومداشير
الاقليم
و التي تعمل على ربط الأواصر فيما بين السكان خاصة في المجالات الفلاحية والتجارية، وجميع القضايا التنموية، لتأهيل العالم القروي، لتثمين منتوجات التعاونيات الفلاحية التي تتلقى صعوبات في ترويجها.
ولأن
اقليم
الرشيدية
يعد خزانا استراتيجيا ثقافيا متنوعا، فمع مرشح حزب الوردة ، سيعمل على الحفاظ عليه وتطويره في أفق استثماره كقوة دافعة لإنعاش مجالات التنمية المختلفة بالإقليم، لأنه يعرف حق المعرفة، أن أصل الاختلالات المجالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية…بالرغم من الإمكانات الهائلة التي يتوفر عليها الإقليم، هو في العمق مشكل ثقافي، فيجب أن ينتبه الجميع إلى أنه لا تنمية ولا تطور بدون الاستناد إلى عمق ثقافي.
ويقود مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي بدائرة
الرشيدية
وهو حاملا شعار، لا للإقصاء و لا للتهميش التي تشهده مناطق
اقليم
الرشيدية
، هذه المناطق التي يقول عنها وكيل اللائحة، انها مازالت ترضخ تحت نيل «مفسدين جدد»، الذين يسيرون المرافق العمومية بدون «أجندة» واضحة ، تعمل على اخراج
الاقليم
من السبات الذي يعيش فيه.
مرشح الوردة يعي كل الوعي الخصاص المهول الذي يعرفه قطاع الصحة الذي يعاني من نقص في الاطباء والممرضين والأدوية، كما يعي كل الوعي المشاكل التي يتخبط فيه قطاع التعليم وخاصة في الدخول المدرسي الحالي، الذي يتميز باكتظاظ الحجرات الدراسية ، ما جعل العديد من الأسر لم ترسل أبناءها الى المدارس، والنقص الكبير في الأطر التعليمية…
لهذه الأسباب و أخرى غيرها يتعهد وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي بالعمل على التغلب عليها ، وذلك بوضعها أمام طاولة التشريع والدفاع عنها باستماتة لتجد طريقها الى الحل.
ان دائرة
الرشيدية
وهي من أقدم الدوائر لم تنل بعد حقها في التنمية المرغوبة، وأنها أضحت عاصمة جهة درعة تافيلالت التي تعد جهة فتية، لكنها فقيرة ، و المهدي العالوي يتعهد بمواكبتها لتستطيع الخروج الى فضاء النماء .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

