تستعد الفنانة الشعبية إيمان بنت الحوات لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد، بعد العديد من الأغاني الشعبية الأخرى التي أنتجتها، ولاقت إقبالا من طرف الجمهور.
وفي تصريح لجريدة الاتحاد الاشتراكي، تقول إيمان بنت الحوات “إنها تعاملت مع العديد من كتاب الكلمات والملحنين، من بينهم عمر الزنايدي.. سعيد الرماني، وفي رصيدها أغانٍ كثيرة ومتنوعة، مثل: «مازال صغيرة ولابسة الحجاب»، «لله يخلف عليك يا الحب»،«أنا معاه باله وغادية بالنية»، علاوة على إعادة أداء العديد من الأغاني التراثية خاصة «السواكن».
وإيمان بنت الحوات مزدادة سنة 1993 بمدينة
آسفي
، تتحدث عن مسارها الفني فتقول: «عشقت الأغنية الشعبية بصفة عامة منذ نعومة أظافري. وكان لعائلتي الفضل الكبير في مساعدتي وتشجيعي.. وكان أول ألبوم لي، قد حظي بإقبال جمهورواسع، مما حضّني على المضي-بحماس ورغبة شديدة في هذا الصنف الغنائي».
ولم تخف الفنانة إيمان بنت الحوات العراقيل التي شهدتها مسيرتها الفنية في البدايات، خاصة في غياب شركات إنتاج، تحتضن المواهب الفنية في بداية المشوار. وتضيف أمنية خاتم الملقبة بإيمان بنت الحوات، أنها استطاعت أن تراكم في مسيرتها العديد من الأغاني. وتستعد الآن لإطلاق ألبومها الجديد، الذي يتضمن أعمالا فنية متنوعة، في ظرف خمس سنين من مسيرتها الفنية. وتضيف في التصريح ذاته، أنها شاركت في كثير من المهرجانات والسهرات داخل المغرب وخارجه، بأوربا أو الخليج. وعن المواضيع التي تتطرق لها أعمالها، وحول ما إن كانت قادرة على تناولها بجرأة، توضح إيمان بنت الحوات، أن أغانيها تغرف مواضيعها من المجتمع ، مع الحرص -طبعا- على ألا تتجاوز خطوطا معينة، احتراما للمتلقي.
وتشدد هذه الفنانة على أنها تسلك طريقا في الغناء، مختلفا جدا عن مسار مطربين شعبيين. فهي لا تحب أن تكون مجرد مقلدة لبعض الكلمات، مُحوِّرة لبعض الألحان، بل ساعية -كما تقول- “لأشكل إضافة جديدة ونوعية للأغنية الشعبية العصرية، التي عرفت قفزة نوعية في الآونة الأخيرة، بحيث شدت إليها الأنظار في الداخل وغزت الأسواق العربية”، معتمدة على تراث شعبي مغربي غني، أعبُّ منه،وأوظفه أحسن توظيف، كي يزيد من رفع قيمة الهوية المغربية ، ويعرف بهذا اللون الغنائي الشعبي، الخصب والغني والأثير
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

