يخوض حمدي ويسي، الانتخابات التشريعية لسابع أكتوبر2016باسم الاتحاد الاشتراكي بدائرة أسا الزاك ، ببرنامج محلي طموح وواقعي يهدف إلى الارتقاء بهذا
الإقليم
، وإيجاد حلول للإشكالات التي تعترض التنمية المحلية به.
ويقدم حمدي ويسي، من خلال برنامج الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أهمية قصوى للمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها ساكنة
إقليم
اسا الزاك. ويأتي على رأس تلك المشاكل البطالة. ومن هنا يلتزم وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بخلق فرص لإدماج الشباب في سوق الشغل في إطار استثمار المنظومة
الجديدة
للحكامة الترابية مع مراعاة خصوصيات
الإقليم
، من أجل فرص شغل تعتمد على التوظيف المباشر لحملة الشواهد العليا والدبلومات التقنية.
ويدافع البرنامج المحلي الذي يقوده حمدي ويسي بدائرة اسا الزاك عن القضايا التنموية المتعلقة بتنمية وتأهيل العالم القروي وتعزيز وتثمين منتوجات التعاونيات الفلاحية والإنتاجية وبرامج الاقتصاد الاجتماعي.
ومع حمدي ويسي ، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أسا الزاك ، لا نكاد نطالع الخارطة السياسية بالصحراء حتى تبرز لك أسماء عديدة ، وان اختلفت فإن اللون السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يبقى اللون الموحد لها، والطاغي عليها بجهة
كلميم
وادنون، وهو الشيء الذي زكته الانتخابات الأخيرة ل 4 من شتنبر 2015 خاصة ببادية آسا حاضرة
اقليم
آسا، حيث يبرز اسم حمدي ويسي كأحد أهم الزعامات السياسية
بالإقليم
والذي ارتبط اسمه بالخارطة السياسية
بالإقليم
لمدة تزيد اليوم عن الثلاثة عقود كحمدي ويسي، وبالرغم من أصالته وعراقة نسبه في الصحراء
والإقليم
، إضافة لشغله منصب رئيس بلدية آسا منذ سنة 1983 ، التي حافظ على تسييرها منذ ذلك الحين بأغلبية مطلقة، فإنه رجل التوافقات والإجماع المحلي والجهوي، وذلك لكونه أحد أهم رموز الاتحاد الاشتراكي
بالإقليم
والجهة ، باعتباره من المؤسسين الأوائل للحزب ، حيث يحظى الرجل بشعبية مطلقة وباحترام واسع وذلك لكونه رجل الإجماع والتوازنات ..
وإن كانت رياح التغيير قد طالت مجالس مجموعة من الجماعات القروية والحضرية
بالإقليم
، فإنها لم تنل من بلدية آسا التي يترأسها حمدي ويسي للمرة السادسة على التوالي والتي تؤكد أن شغله لهذا المنصب الهام داخل
الإقليم
وأن موقعه ضمن الخارطة السياسية
للإقليم
لم يكن وليد الصدفة أو ضربة للحظ وإنما اقترن بحنكة الرجل السياسية وسموه الأخلاقي الموسوم بالطيبة ومحبة الخير وسعيه لصالح الساكنة، بالرغم من التحالفات التي شكلتها مجموعة من الأحزاب السياسية
بالإقليم
، فإنها لم تستطع زحزحت مكانة الرجل وقيمته الرمزية لدى ساكنة
الإقليم
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

