أفضت الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الذين العثماني إلى
الجزائر
، إلى اتفاق الجانبان على عقد اجتماع للجنة المشتركة العليا
الجزائرية
المغربية، في غضون السنة الجارية، لبحث الملفات العالقة بين البلدين، أهمها ملف الحدود المغلقة منذ سنة 1994، وهي آخر سنة انعقدت فيها اللجنة العليا المشتركة، ولم تحمل الزيارة التي قام بها العثماني يومي الإثنين والثلاثاء، على أي تقدم ملموس في العلاقات بين البلدين، فيما أكد الطرفان على أن قرار الإجتماع سيتم اتخاذه على مستوى القمة، حيث من المنتظر أن يتم خلال هذا الإجتماع في حال تمت الموافقة على عقده دراسة كل الملفات العالقة، بما فيها الحدود المغلقة وقضية المخدرات والتهريب والملف الأمني. وقال العثماني خلال لقاء صحافي عقده أمس الثلاثاء مع نظيره
الجزائري
في أعقاب مباحثات جمعت بينهما، إن هذه الزيارة التي تعتبر الأولى من نوعها التي يقوم بها خارج المغرب منذ تعيين الحكومة المقبلة، تبقى ذات معنى عميق يبتغى منه حتمية تجاوز الخلافات ومعوقات تطوير شامل للعلاقات بين البلدين، وأضاف أن دعم العلاقات مع
الجزائر
يشكل أولوية الأولويات. وأكد العثماني خلال اجتماعه مع رئيس الدبلوماسية
الجزائرية
على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية
الجزائرية
وتفعيل مؤسسات وهياكل الاتحاد المغاربي. وكان الرئيس
الجزائري
عبد العزيز بوتفليقة، استقبل صباح أمس الثلاثاء بإقامة جنان المفتي
بالجزائر
العاصمة، سعد الدين العثماني الذي كان مرفوقا خلال هذا الاستقبال بسفير المغرب
بالجزائر
عبد الله بلقزيز، وقد جرى اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية
الجزائري
السيد مراد مدلسي.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

