عاشت جماهير ارسنال فرحة عارمة مع آخر أيام ميركاتو الصيف الماضي، عندما تلقوا نبأ انضمام النجم الألماني مسعود أوزيل إلى ناديهم ليكون بذلك أغلى صفقات المدفعجية في تاريخهم، وفي ذات الوقت إيقاف لنزيف النجوم الراحلة عن الفريق في كل موسم.
قدوم أوزيل كما أنعش معنويات الارسنالية، أنعش أيضاً الجوانب الفنية في الفريق، وقدم لاعب ريال مدريد السابق مستوى مميزا في أولى مبارياته مع الفريق اللندني، حتى باتت جماهير ناديه السابق يتحسرون على مغادرته وينتقدون قرار مدرب ورئيس النادي بالسماح له بالمغادرة. ولكن هذا التوهج للنجم الألماني لم يدم طويلاً، ف تألق أوزيل ارتبط بمرحلة تألق ارسنال، ومع تراجع مستوى المدفعجية في بعض المباريات كان هو أكثر اللاعبين المتراجعين فنياً، في وقت كان ينتظر منه كنجم كبير أن ينقذ فريقه من هذا التراجع ويساهم في حسم بعض المباريات الحرجة التي خاضها الفريق اللندني، آخرها كانت الخسارة القاسية أمام ليفربول بخماسية وأن يكون ذلك النجم الذي يستحق أن يدفع فيه 43 مليون جنيه استرليني. وكناحية فنية، يظهر لنا أن ريال مدريد بالفعل خسر لاعب بقيمة أوزيل لأنه كان يؤدي وسط مجموعة مميزة في خط الوسط، تساهم بارتقاء أي لاعب يشارك معهم وهذا ما جعله يؤثر في نتائج الفريق الملكي ويكون أحد أبرز نجومه. بينما وضعه في ارسنال مؤكد أنه مغاير تماماً، فهو بحاجة للعب دور البطولة والنجم الأبرز في الفريق، وهذا دور محبب للكثير من اللاعبين ولكن يبدو أن مسعود لم يتقنه بعد ولم يتحمل مسؤولية قيادة فريق فنيا ومعنوياً كما كان متوقعاً منه. وهذا ما يدفع جماهير ارسنال للسؤال.. هل يكون مسعود أوزيل هو دينس بيركامب جديد في ارسنال أم يكون تكرار لتجربة ارشافين الفاشلة؟! .
المصدر: Eurosport نشر في رياضة.ما

