صرح روبيرتو مانشيني المدير الفني الحالي لغلطه سراي بأن نجاحات فريق مانشستر سيتي الحالية هو صاحب الفضل عليها، لإنه هو من جلب للفريق سيرخيو أغويرو ويايا توريه وديفيد سيلفا، وقاد الفريق للتتويج بالبريميرليغ في عام 2011.
كلام المدرب الإيطالي صحيح نوعاً ما، فقوام السيتزن هو من صنعه، بالرغم من الإضافات التي قدمها مانويل بيلغريني للفريق وبصمته الواضحة في أداء الفريق الهجومي. مدربين أخرين كانوا يستلموا فرق ذات مجموعة رائعة من اللاعبين، ويبنوا نجاحاتهم على مجهودات أسلافهم، وهذا لا يقلل من قيمتهم، لأن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها. في هذا السياق نستعرض معكم أبرز 10 مدربين لم يجدوا أي معاناه للوصول بفرقهم للقمة، لإنهم استلموا فرق في المقدمة دائماً، ولكن صبوا مجهوداتهم في الحفاظ على مكان الفريق في القمة. 1 – “فيسنتي ديل بوسكي – لويس أراغونيس” استطاع لويس أراغونيس أن يكون جيل رائع في منتخب إسبانيا وتخلص من الحرس القديم مثل راؤؤل غونزاليس قبل يورو 2008 ليفوز مع منتخب اللاروخا بأول بطولة من 44 عاماً، حيث كانت هذه هي البطولة الوحيدة في تاريخ المنتخب الإسباني قبل أن يكسر أراغونيس القاعدة ويسلم الراية لديل بوسكي من بعده، الذي تسلم منتخب متكامل فاز به بكأس العالم 2010 للمرة الأولى في تاريخ البلاد، واتبعه بالفوز بيورو 2012. 2 – “تيتو فيلانوفا – بيب غوارديولا” المدرب السابق لفريق برشلونة تسلم تدريب الفريق بعد أفضل 4 أعوام في تاريخ الفريق مع سلفه بيب غوارديولا، وتوج بالدوري الإسباني “ليغا” عام 2013 بدون أي مجهود وبدون أي بصمة تذكر، وذلك بسبب معاناته مع المرض الخبيث الذي أدى إلى اعتزاله التدريب والتفرغ للعلاج. 3 – “تاتا مارتينو – بيب غوارديولا” بالرغم من أن المدرب الأرجنتيني خلف تيتو فيلانوفا وليس غوارديولا، ولكن كما ذكرنا من قبل فان الموسم الذي قدمه فيلانوفا كان مبني على نجاح غوارديولا، وإنه لم يقدم شئ جديد يذكر للفريق، يحاول تاتا أن يضع بصمة جديدة على الفريق الكتالوني الغير قادر حتى الأن على التخلص من أسلوب غوارديولا، ليؤكد المقولة الشهيرة “الطبع يغلب التطبع”. 4 – “بيب غوارديولا – يوب هاينكس” المدرب الإسباني المحظوظ تسلم تدريب البافاري بعد تتويجه بثلاثية تاريخية مع المدرب يوب هاينكس، عندما تتسلم تدريب أفضل فريق في العالم تكون المهمة سهلة فنياً وصعبة على المستوى النفسي، حيث أن الضغوط على غوارديولا لتكرار انجازات سلفه يوب هاينكس، غوارديولا يجب أن يدين بالفضل لهاينكس الذي صنع له فريق لا يقهر. 5 – “كارلو أنشيلوتي – جوزية مورينيو” بالرغم من الطريقة التي رحل بها المدرب البرتغالي عن قلعة سانتياغو بيرنابيو بعد فشله في الفوز بأي لقب في أخر موسم له مع النادي الملكي، إلا أن لا أحد ينكر أن مورينيو استطاع أن يحطم أسطورة برشلونة الفريق الذي لا يقهر في ال 3 أعوام التي قضاها في إسبانيا، يكفي إنه أنهى احتكاره للقب الليغا واستطاع لأن ينتزع منه لقب كأس الملك وكأس السوبر الإسباني أيضاً، ريال مدريد قبل مورينيو كان ت مواجهاته مع برشلونة شبه محسومة للنادي الكتالوني، ولكن بعد حقبة مورينيو عاد التكافؤ لقطبي الكرة الإسبانية، ومهمة كارلو أنشيلوتي الأن أسهل من مهمة مورينيو عندما تسلم تدريب ريال مدريد في عام 2010، حينها كان مطالب بإعادة بناء فريق بأكمله وهذا ما نجح فيه، أما أنشيلوتي الأن فمهمته إلمام الأوراق التي بعثرها مورينيو في موسمه الأخير مع الميرنغي. 6 – “بيرنارد شوستر – فابيو كابيلو” بالرغم من أن المدرب الإيطالي فابيو كابيلو قاد النادي الملكي للتتويج بلقب “الليغا” عام 2007 بعد جفاف من البطولات 4 أعوام لريال مدريد ، إلا أن إدارة الميرنغي قررت التخلي عنه لتقدم فريق على طبق من ذهب للمدرب الألماني بيرنارد شوستر الذي فاز بلقب الليغا عام 2008 بفريق كونه فابيو كابيلو. 7 ” إفرام غرانت – جوزية مورينيو” يعتبر إفرام غرانت أول مدرب يقود فريق تشيلسي لنهائي دوري أبطال أوروبا، مهمة لم ينجح فيها كل من سبقه في تدريب تشيلسي، ولكن الفريق الذي حقق هذا الانجاز عام 2008 هو من صناعة جوزية مورينيو الذي استطاع أن يحول تشيلسي من نادي عادي إلى أحد عمالقة أوروبا منذ قدومه لقلعة ستامفورد بريدج صيف عام 2004، عاند الحظ موينيو في الوصول للنهائي مع تشيلسي وودع البطولة من نصف النهائي، ولكن القدر كتب لغرانت أن يكون أول مدرب يقود تشيلسي لنهائي دوري أبطال أوروبا. 8 – “رافييل بينيتيز – والتر ماتزاري” المدرب الإسباني لا يمكن أن يشكك أحد في مسيرته الرائعة في عالم التدريب، ولكنه تسلم فريق نابولي حالياً بعد أن حوله ماتزاي من فريق ينافس على الهبوط إلى فريق ينافس على مقعد أوروبي، مهمة بينيتيز ليست سهلة، لأن ما فعله سلفه ماتزاري رفع طموح ملاك النادي في أن يقود بينيتيز الفريق لمنصات التتويج. 9 – “أندرية فيلاس بواش – هاري ريدناب” تسلم بواش فريق توتنهام من ريدناب وهو في أفضل حالاته، حيث استطاع ريدناب أن يتأهل بالفريق لدوري أبطال أوروبا بل وصل لدور ربع النهائي وقابل ريال مدريد ، بالإضافة إلى أن ريدناب قام بتطوير النجم الويلزي غاريث بيل وحوله من لاعب ناشئ لأحد أبرز نجوم السبيرز، قرار إقالة ريدناب من توتنهام غير مفهوم حتى الأن، وعندما جاء بواش ودرب توتنهام قدم له غاريث بيل على طبق من ذهب بعد أن نضج مع ريدناب، وأصبح بعد ذلك أغلى لاعب في العالم، قبل حقبة ريدناب كان توتنهام يكتفي بالتأهل للدوري الأوروبي، لكن مع ريدناب أصبحت طموح السبيرز هي احتلال مركز بين الأربعة الكبار، وهو ما سار عليه الفريق مع خليفته أندريا فيلاس بواش “. 10 – “لوران بلان – كارلو أنشيلوتي” تسلم المدرب الفرنسي لوران بلان قيادة فريق باريس سان جيرمان مطلع الموسم الحالي، بلان محظوظ بتدريب أحد كبار أندية أوروبا حالياً، ويدين بالفضل لسلفه كارلو أنشيلوتي الذي استطاع أن يصنع قوام فريق ممتاز مدعماً بأموال ملاك النادي القطريين، وقاد أنشيلوتي الفريق للفوز ببطولة الدوري الفرنسي “ليغ 1” بعد غياب 19 عاماً، كما إنه نجح في قيادة أثرياء باريس للربع نهائي دوري أبطال أوروبا أيضاً، مهمة بلان أسهل من أنشيلوتي الذي بذل جهد في جعل باريس سان جيرمان في مصاف الكبار.
المصدر: Eurosport نشر في رياضة.ما

