تخوض اليوم نعيمة لحروري ، أول تجربة انتخابية لها باختيارها للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للترشح لاستحقاقات 07 أكتوبرالجاري. نعيمة لحروري ، حاصلة على إجازة في القانون الخاص و ماستير في قانون التجارة و الأعمال . اشتغلت بالميدان الصحفي من 2008 إلى 2014 بعدد من المنابر الإعلامية الوطنية ، تشتغل حاليا متصرفة بالمديرية العامة للضرائب بالرباط ، شاعرة و كاتبة شاركت في العديد من الملتقيات العربية و الدولية. تلقب بشاعرة بني كيل تشريفا لهذه القبلية الكبيرة، ولهذا السبب تحضر معاناة ساكنة
الإقليم
في شعر نعيمة لحروري، فهي تحمل
الإقليم
في قلبها و تحاول وفق إمكانياتها الدفاع عنه.
نعيمة لحروري، تعتبر ترشيح امرأة كوكيلة للائحة حزب الوردة ، هو بمثابة سابقة في تاريخ
إقليم
جرادة
، حيث اعتبرت أن الاتحاد الاشتراكي ، هو الحزب الوحيد الذي كسر هذا الطابو ، و آمن بقدرات المرأة و منحها حق الترشح في
إقليم
محافظ تسيطر عليه العقلية الذكورية و خلق في الوقت نفسه رجة سياسية و نقاشا قويا بين من مؤيد و معارض لهذا الترشح ، الذي اعتبرته نعيمة لحروري شرفا لها ، و تتمنى أن تكون في مستوى هذا التحدي الذي تقوده إلى جانب أبناء
إقليم
فجيج.
بخصوص تقييمها للتجربة الحالية
بالإقليم
، اعتبرت نعيمة لحروري أنها غير مرضية إلى حد بعيد و مخيبة لآمال و تطلعات المواطن بهذه الرقعة الجغرافية، مما ساهم في العزوف عن المشاركة في الانتخابات، و التي تحاول بمعية أبناء
الإقليم
كسرها و تحطيمها بالدعوة للتجديد و تشبيب النخب السياسية التي تستطيع أن تكون لها تمثيلية حقيقية في البرلمان القادم. فالوجوه الحالية تضيف مرشحة الوردة- في مجملها قديمة و أوراقها محروقة تمت تجربتها عدة مرات منها من مثل هذه الدائرة لأربع ولايات تشريعية دون أن يحقق شيء ملموسا على أرض الواقع.
فإقليم
فجيج يسير من سيء إلى أسوء و وضعه اليوم كارثي و بكل المقاييس. لذلك فنعيمة لحروري تعتبره هي
إقليما
منكوبا لم يأخذ حقه في التنمية مثل باقي الأقاليم، فهو
إقليم
منسي تعيش ساكنته ظروفا اجتماعية صعبة للغاية. فكونه
إقليم
حدودي بامتياز يفترض أن تعطى له عناية خاصة به ، في ظل غياب أية منافذ لتصريف البطالة، وحتى حظ أبناءه في الاستفادة من المناصب في الإدارات العمومية محدودة جدا. ففي غياب بدائل حقيقية تستمر معاناة ساكنة
الإقليم
مع البطالة ، كما أن خصوصية المنطقة الذي يضم ساكنة كبيرة من البدو الرحل و الذين عانوا من توالي سنوات الجفاف الذي يعتبر اليوم إحدى الظواهر البنيوية
بالإقليم
يعيشون في ظروف سيئة للغاية لم نلامس أي شيء على أرض الواقع فحالتها الاجتماعية تزداد تدهورا.
على مستوى التواصل مع الساكنة، أكدت نعيمة لحروري انه منعدم بشكل كلي على مستوى استغلال نواب
الإقليم
لآليات الرقابة بالبرلمان، حيث لم توظف لصالح الساكنة و كأن
إقليم
فجيج غير معني بها أو أنه
إقليم
خال من المشاكل.
اليوم تخوض مرشحة الاتحاد الاشتراكي غمار انتخابات 07 من أكتوبر كوكيلة للائحة الوردة ، وهي تستحضر هذه المعاناة التي هي نتيجة عقود من زمن بئيس اختصر ساكنة
إقليم
فجيج في صوت انتخابي ينتهي مهمته بإغلاق الصناديق و إعلان النتائج. هي قبلت التحدي متسلحة بعزيمتها القوية في استعادة أمل ساكنة
إقليم
فجيج في التغيير و قطع الطريق على المفسدين و الفاشلين على حد سواء ، تستلهم من البرنامج الذي قدمه حزب القوات الشعبية الذي يجيب على كل التساؤلات المقلقة التي يرفعها سكان
إقليم
فجيج.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

