Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بالوجه المكشوف اسألوا «دومينيك ستروس كان» عن وسخ الدنيا!

    بالوجه المكشوف اسألوا «دومينيك ستروس كان» عن وسخ الدنيا!

    بواسطة دابا ماروك19 سبتمبر، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحيانا تمر أهم الأخبار، بل الأخبار المصيرية التي لا تؤثر في حياتنا فقط، ولكن في حياة هذه الأرض وسكانها وعلى امتداد أجيال وأجيال، أمام أعيننا مرور للكرام. هذه الأخبار لا تتصدر العناوين ولا يعلق عليها المعلقون المحترفون والهواة أكثر من الأخبار الرياضية. ولا يأبه بها عامة الشعب ولا الخاصة مع أنها تمسهم عن قرب، وأقصى ما تحظى به هو بعض الهوامش ومرور في الشريط الإخباري على شاشتنا وفيديوهات أو مقالات من أنصار «نظرية المؤامرة».

    بما أنني من هواتها، لن أفوت فرصة التعليق على تصريح «خوسي مانويل باروسو» رئيس اللجنة الأوروبية سابقا الذي اتهم هذه الأخيرة «بالتمييز ضده» حين طلب منه رئيسها الحالي «جون كلود يونكر» توضيحات حول توظيفه من طرف البنك الأمريكي «غولدمان ساكس». طبعاً، لم يتوانَ السيد «باروسو» في الدفاع عن نفسه قائلا في رسالته الجوابية بأن «هذه الإجراءات التمييزية لا تتماشى والقرارات المتخذة بشأن أعضاء سابقين آخرين للجنة المذكورة».
    قد تقولون وما شأننا نحن في تبادل الرسائل بين رئيسي اللجنة الأوروبية السابق والحالي؟
    جوابي بسيط وهو في الحقيقة أمل في أن يتحقق المثل الشعبي «حين يتخاصم اللصوص يظهر المسروق»! فما أكده البرتغالي «باروسو» عن زملائه السابقين في اللجنة الأوروبية والحاليين في «غولدمان ساكس» حقيقي وقابل لإثبات بالرجوع إلى التاريخ القريب جداً للبنك العتيد وفضائحه وعواقبها الوخيمة، فضلاً عن لائحة أعضائه الذين تقلدوا مناصب سياسية واستراتيجية نافذة سواء قبل مرورهم من البنك أو بعده.
    لا حاجة للعودة إلى ميلاد البنك سنة 1869 ولا إلى ضلوعه في انهيار 1929 عبر خلقه لشركة «غولدمان ساكس» القائمة على «سلسلة بونزي- Ponzi» (أي نموذج
    مالي
    يدفع للمستثمرين القدامى من ودائع المستثمرين الجدد وهكذا دواليك في إطار شبكة عملاقة للاحتيال)، ولا إلى سبعينات القرن الماضي. نستحضر فقط دور تلك الآلة
    المالية
    الجهنمية في أزمة 2008 وتداعياتها في أوروبا ومصيبة الدين العمومي لجل الدول (اليونان نموذجاً). لا يسمح المجال هنا بالدخول في تفاصيل يمكن الاطلاع عليها بمجرد إدخال اسم «غولدمان ساكس» في أي محرك بحث، يكفي القول بأن هذا البنك لُقِّب كذلك «بحكومة ساكس» لأنه يوفر القادة السياسيين والمستشارين الاقتصاديين
    والماليين
    على المستوى الشمولي وبسخاء، من أمثال «ماريو مونتي» الذي عين ولم ينتخب رئيساً للحكومة الإيطالية، «روبيرت زوليك» رئيس البنك الدولي سابقاً، «روبيرت روبين» و»هانك بولسون» اللذين قدما خدمات استشارية «قيِّمة» للرئاسة
    الأمريكية
    إضافة إلى تعيينهما ككاتبي دولة في
    المالية
    بالولايات
    المتحدة
    (الأول تحت بيل كلينتون والثاني في عهد جورج بوش الابن»)، «ماريو دراغي» رئيس البنك المركزي الأوروبي، «مارك كارني» حاكم بنك
    كندا
    ، إضافة إلى مفوضَين ساميَين للمنافسة الأوروبية (بيتر سثرلاند وكاريل فان ميرت)، وعددا لا يستهان به من أعضاء مجلس الشيوخ وحكام ولايات
    بالولايات
    المتحدة
    الأمريكية
    ورؤساء البنوك المركزية/الوطنية في دول عديدة.
    لا يقتصر البنك على توفير «صانعي السياسات»، بل يوفر حتى الأزواج والأصهار! (مارك ميزفيتشكي شريك تشلسي كلينتون وصهر رئيسة
    الولايات
    المتحدة
    الأمريكية
    القادمة إن انتخبت). وإن تعمقنا في البحث، سنكتشف أنه يوفر حتى «قطع عيار» القادة والقائدات!
    ما فائدة هذه اللائحة التي، حتى وإن كانت طويلة، لا تشكل سوى غيض من فيض؟ وما علاقتنا نحن بكل هذا؟
    الجواب في ثلاث حيثيات فحسب. أولاً، بما أن المال يتحكم في العالم و»غولدمان ساكس» يتحكم في المال؛ ثانياً، بما أننا نخرج إلى هذه الدنيا وفي عنقنا دين عمومي يستغرق تسديده قرونا ولا نلمس أي قطعة نقدية دون أن ندفع ربا هذا الدين دون علمنا؛ ثالثا، بما أننا مرهونون مثل غيرنا من شعوب العالم رهنا طويل الأمد لدى أباطرة المال وكل ثروات بلداننا مجتمعة لن تكفي لعتق رقابنا من هذا الرهن القسري، حري بنا أن نتابع ما يحدث عندهم، فقد تنبئنا فلتة في الزمان أو زلة لسان عما ينتظر أولادنا وأحفادنا…على يد هذا الأخطبوط الخفي.
    ربما نفضل ألا نضع أصبعنا على مكمن الألم فنتابع أخبار السياسة والرياضة والفن الظاهرة معتقدين أنها تهمنا، بينما أحداث السياسة والرياضة والفن الحقيقية التي تعنينا فعلا تجري أمام أعيننا دون أن نراها كأنها ألعاب خفة خارقة.
    الواقع يفوق الخيال في هذا المجال وكلما تمعنا فيه كلما تكشفت خيوط «المؤامرة»، لكن إذا فضحناها ولو افتراضيا وعلى نطاق ضيق، سنصبح نحن «المتآمرين»، لأن الحقيقة هي حقيقتهم، أي الحقيقة الرسمية للمال، ومن خالفها يعرض نفسه لانتقام «وسخ الدنيا». واسألوا «دومينيك ستروس كان»!

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter